خبر

وثائق باندورا: المغرب يدين خوض الصحافة بأعراض الناس والدخول في قصص تخص أخت الملك

توفيق توفيق، مراسل الحدود لشؤون أخت الملك

صورة  وثائق باندورا: المغرب يدين خوض الصحافة بأعراض الناس والدخول في قصص تخص أخت الملك

أدان جلالة العاهل المغربي أمير المؤمنين الملك محمد السادس طقوس الغيبة والنميمة التي مارسها الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين وبثّها في الصحف والفضائيات في أرجاء العالم، بحشر أنوفهم في المسائل المالية الخاصة للملوك والوزراء والمسؤولين وأسرهم وأصحابهم، الذي يُمثل تعدياً صارخاً على الحُرمات وخوضاً في الأعراض وقذفاً للمحصنات وصل حدّ الحديث عن أخته الصغيرة سمو الأميرة المُدللة للا حسناء - حفظها الله وستر شركاتها الوهمية -.

وقال محمد إنّ الصحافة الاستقصائية تحاول النيل من العلاقة الصحيّة الأسريّة التي أسسها مع أخته حسناء "حبيبة قلب أخيها التي لطالما عانت في حياتها وشعرت بالفراغ كون الوظيفة الوحيدة التي حصلت عليها هي وظيفة "أميرة"، ما دفعني لدعم مسارها الوظيفي وجعلها رئيسة لمؤسستي لحماية البيئة، المنصب المجهد الذي يتطلب إجازات كثيرة، وقد تصرّفت بمسؤولية ووفرت على الدولة أسعار الفنادق الباهظة باستثمارها في شراء قصر تحت اسمها تستعمله أثناء زيارتها للندن ويبقى لها ولأولادها ولأحفادها ولأحفادهم والنسل الملكي كله".

وأكد محمد أنّ ما يقال عن محفظة حسناء يُظهر ضبط للنفس وينم عن تقشف مسؤول "ثروتي تُقدّر بـ ٥.٧ مليار دولار ولم أمنح حسناء سوى حصة ضئيلة من شركة وهمية في بريطانيا ومنزل صغير منمنم على قدّها لا يزيد ثمنه عن ١١ مليون دولار في الغربة بعيداً عن أعين الحُسّاد والمتربصين".

وتابع "لكنّ آفة الحسد لم تمنع الصحافة من ملاحقتها هناك والتشهير بها بمنتهى السفالة.على هؤلاء استيعاب أنّ كوني أمير مؤمنين متواضع أستقبل الرعية وأقبل بمد يدي لهم طوال النهار ليقبّلوها، ومنفتح على تغطية الصحافة المغربية لمآثري وحركاتي وسكناتي، لا يعني أن تكون حياتي وأملاكي الشخصية الخاصة والعامة مشاعاً للعموم وكأنني أشغل منصب عام كبقية موظفيني".

وانتقد محمد ازدواجية المعايير لدى من يسمون أنفسهم صحفيين، واستقصائيين أيضاً "حين تحاول المؤسسة الملكية مراقبة هواتف المواطنين والصحفيين ومتابعة أخبارهم وأحاديثهم وكشف أنّهم معارضين وتسريب تفاصيل حياتهم الشخصية على الملأ وابتزازهم فيها، يسمون ذلك تجسساً غير أخلاقي، لكنّهم يسمحون لأنفسهم بالتدخل في حياتنا الشخصية ومراقبة أموالنا والتجسس علينا ومتابعتنا وابتزازنا بعقاراتنا التي استحققناها بعرق جبهاتنا وجيناتنا الملكية".

شعورك تجاه المقال؟