خبر

شعوب المنطقة تطالب دول العالم الأول بتصدير اللقاحات بنفس وتيرة منح الأسلحة والصواريخ

قاسم تعبانون، مراسل الحدود لشؤون الحروب البيولوجية

صورة شعوب المنطقة تطالب دول العالم الأول بتصدير اللقاحات بنفس وتيرة منح الأسلحة والصواريخ

طالبت شعوب المنطقة خاصةً ودول العالم الثالث عامةً، الدول المصنعة للأسلحة بنوعيها (الذي يكافح الفيروسات والذي ينسف البشر) بالموازنة في حجم صادراتها وتصدير كميات من لقاحات فيروس كورونا ترقى إلى مستوى الأسلحة والطائرات والمدرعات والمقاتلين التي توهب للمنطقة بسخاء، والمبادرة بإشعال فتيل الجرعات والحقن المُدعِمة بنفس وتيرة إشعال فتيل الحروب والنزاعات المسلحة، ودعم مراكز التلقيح بما يوازي دعم الجبهات المتنازعة، أو على الأقل بوتيرة هدايا اللقاحات إلى إسرائيل.

واقترحت شعوب المنطقة عكس نسب هبات اللقاحات مع نسب هبات الأسلحة؛ فعوض ذهاب ٨٠٪ من اللقاحات إلى الدول الغنية التي تمتلك اكتفاءً من الجرعتين وحصول الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا على حصة ٨٢.٣٪ من الأسلحة العالمية، اقترحت الشعوب أن تأخذ ٨٢.٣٪ من اللقاحات بينما تُبقي أوروبا وروسيا والصين وأمريكا على ٨٠٪ من الأسلحة عندها، كتجربة علمية ريادية لدراسة نتائج وأبعاد تلقيح الفرد على قصفه لاحقاً.

وأكدّت الشعوب أنّها لا تُمانع وضع المواد الفعالة باللقاحات في الصواريخ التي تدك المنطقة ومستشفياتها بشكل دوري، لعلها تضرب مصدراً مائياً وتتداخل مع مكوناته ليبدأ الناس بشربه كما يشربون مادة الفلورايد في المياه، أو ينتشر في الهواء ونرى آثاره الوقائية على الأجنّة والأطفال، على شاكلة ما تعرّض له أطفال الفلوجة من مواد كيميائية أو إشعاعية أثناء الحرب على العراق.

من جانبها، لم تبد قيادات المنطقة أي رغبة بالتعليق على المطالب هذه، نظراً لانشغالها بالسفر إلى دول العالم الأول لتلقي جرعات المطعوم، وطوف معارض السلاح في لندن (DSEI) وباريس (Eurosatory) بحثاً عن أحدث التقنيات التي ستحميهم من شعوبهم المسعورة المريضة.

شعورك تجاه المقال؟