خبر

"سنرفع حجم التجارة مع إسرائيل إلى تريليون دولار .. تريليونين .. لم لا نجعلها ثلاثة؟"

عامر زليط، مراسل الحدود لشؤون هيا نُفرح قلب إسرائيل

صورة "سنرفع حجم التجارة مع إسرائيل إلى تريليون دولار .. تريليونين .. لم لا نجعلها ثلاثة؟"

هنأ رئيس الإمارات سمو ولي العهد الشيخ محمد بن زايد نفسه على تطور التجارة مع إسرائيل حتى بلغت ٦١٠ ملايين من الدولارات الخضراء الحبيبة التي تبهج القلب، معرباً عن رغبته برفعها خلال السنوات العشر المقبلة إلى تريليون دولار، قبل أن يستخفه الهوى ويقرر جعلها تريليونين، أو ثلاثة، أو عشرين، أو أو ستة وسبعين تريليوناً، تكفيراً عن كل سنة ضيعها منذ أقام أصدقاؤه كيانهم دون أن يسارع للتطبيع معهم.

يتوجب عليها استعجال القضاء للتصديق على مصادرة الأراضي وتسريع إنشاء المزيد من المستوطنات وتوسيع مساحة القديمة منها، بالتزامن مع تفعيل الوكالة اليهودية لاستقطاب  المستثمرين والعمال وخلق مشاريع وإنتاج البضائع التي أقسم بشرفي أن أشتريها الآن فوراً بعقود شراء آجلة

واعتبر محمد أن ما تحقق لغاية الآن مقبول، ولكن الوصول بالتجارة إلى التريليونات يتطلب أن تعيد إسرائيل النظر في معضلة تتعلق بحجم إنتاجها "فقلّة عدد المستوطنات والمستوطنين ومحدودية مساحتها تعني بالضرورة إنتاجاً محدوداً، ويتوجب عليها استعجال القضاء للتصديق على مصادرة الأراضي وتسريع إنشاء المزيد من المستوطنات وتوسيع مساحة القديمة منها، بالتزامن مع تفعيل الوكالة اليهودية لاستقطاب  المستثمرين والعمال وخلق مشاريع وإنتاج البضائع التي أقسم بشرفي أن أشتريها الآن فوراً بعقود شراء آجلة". 

ونوه محمد إلى حاجة الكيان لتطوير قطاع السياحة أيضا، مشيراً إلى قدرة الحكومة الإماراتية ابتعاث السياح على حسابها لقضاء أوقات جميلة في القدس والبحر الميت والبتراء والجولان، واستقدام الإسرائيليين واستضافتهم في أفخم فنادق الإمارات ومنتجعاتها، على أن يوضبوا في حقائبهم الشوك والملاعق والسكاكين ومجففات الشعر ومصابيح الإنارة وآلات الكي والكراسي والطاولات والمناشف والصابون والشامبو والمرايا والخزائن والجدران والأبواب وكل ما يلزمهم للمستوطنات الجديدة في إسرائيل أو تلك التي نرحب أن يقيموها على شواطئنا للاستثمار في الثروة السمكية التي نتمتع بها الخليج العربي.

وأضاف محمد الكثيرعن آفاق رؤيته لمستقبل التجارة بين الدولتين الصديقتين، مثل استعداده لإنشاء صناديق ومراكز تطوير إنتاج الحرف التراثية مثل الملابس المطرزة والحمص والفلافل والكبة والتبولة، ومد يد التعاون العسكري والاستخباراتي كاستثمار يحفظ أمن إسرائيل وأمن استثماراتها وصناعتها وزراعتها وتجارتها وثقافتها، أو خلق أي شيء من العدم للتجارة معها، أو اختصار مراحل العمل البيروقراطي وتوقيع معاهدة وحدة، وذلك دون أن يكترث لقضية الأموال من سيدفع التريليونات لمن وعلى حساب من؛ فالإمارات بفضل الله - عز وجل - دولة ثرية ولن يضيرها خسارة بعض النقود، تماماً كما لن ينفعها كثيراً رفع رصيدها الهائل في البنوك، والكسب الحقيقي من التجارة هو الصداقة.

شعورك تجاه المقال؟