خبر

تحقيقات إسرائيلية تشير إلى أن عملية الهرب جاءت نتيجة للتقصير في تكسير الأسرى

فؤاد غلبوصي، مراسل الحدود لشؤون الجريمة والعتاب

صورة تحقيقات إسرائيلية تشير إلى أن عملية الهرب جاءت نتيجة للتقصير في تكسير الأسرى

خلُصت تحقيقات إسرائيلية إلى أن نجاح العملية التي نفذها السجناء الستة جاء نتيجة التقصير الحاد لإدارة السجون في تكسير الأسرى، بغض النظر إن كانوا ينوون الهرب أو البقاء في السجن.

ووفقاً للمحقق الإسرائيلي شاخير بن شلامومو، فقد تمتع السجناء الستة بالقدرة على استعمال أذرعهم وأيديهم وأصابعهم للإمساك بالملاعق بكل أريحية "أي أنهم حصلوا على مادة الطعام، وكان لديهم الوقت الكافي لتناولها وهضمها بشكل صحيح بجهاز هضمي سليم، فحصلوا على الطاقة التي ساعدتهم على التفكير بعقولهم -التي لم يتلفها السجن- والتنسيق والتخطيط وحفر نفق باستخدام أيديهم السليمة أرجلهم السليمة للتسلل والركض والهرب بركبهم السليمة أيضاً.

وأوضح بن شلامومو أن ما حدث له انعكاسات خطيرة "إذا عجزنا عن كسر الفلسطينيين وكسر إرادتهم داخل السجن، لنا أن نتصور مدى فشلنا في كسر إرادة أولئك الذين يقيمون خارجه. آن الأوان لشن حملة تتضمن تكسيراً شاملاً يفوق بضراوته كسر أيدي الفلسطينيين بالحجارة في انتفاضتهم عام ١٩٨٧، مع الأخذ بالحسبان ضرورة كسر شخصيات قوية مؤثرة، ولكن ليس أبو مازن، فهو مكسور منذ زمن بعيد، لدرجة أنه طالب بعودة الأسرى للسجن ليتحرروا سلمياً".

شعورك تجاه المقال؟