خبر

أميركا تسلّم شعلة الحرب على الإرهاب لطالبان بمناسبة ١١ سبتمبر

ناقة الله فستق زاده، مراسل الحدود لشؤون الحروب الأبدية

صورة أميركا تسلّم شعلة الحرب على الإرهاب لطالبان بمناسبة ١١ سبتمبر

أهدت الولايات المتحدة شعلة الحرب على الإرهاب إلى حركة طالبان في احتفالية جمعت الجنود المغادرين من مطار كابول وقيادات الحركة، تخللها إهداء شعلة مدعمة برائحة الأفيون المحترق، مؤكدة أن الذكرى العشرين لأحداث ١١ سبتمبر هي أنسب وقت لتحضير الجيل الجديد وتأهيله مع نسيان سبب الوجود في أفغانستان على مر الزمان.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية إف يو هاوتزر -وهو ثمل إثر الاحتفال- إن الجيش الأميركي يستحق الاستراحة بعد عقدين من الحروب "بعد عشرين سنة لم ننتصر على الإرهاب فحسب، بل جعلناه ينتصر على نفسه، والآن حان الوقت لغيرنا كي يتحملوا المسؤولية ويتلقوا الشعلة ليحرقوا أنفسهم ويحرقوا البلد كلها والبلاد التي حولها".

وأكد هاوزر أن أميركا تحمّلت كامل مسؤولية ما تفعله ولم تترك طالبان بعزلة "تركنا للجيش الأفغاني الذي درّبناه تشكيلة واسعة من الأسلحة والذخيرة والطائرات التي سلمها بدوره لطالبان ليتمكنوا من محاربة الارهاب بفاعلية".

وبيّن أن رمزية الشعلة يمكن استغلالها في أماكن أخرى "بإمكانهم تنظيم أوليمبياد جهاد باستخدام الشعلة وابتداع مسابقات جديدة مثل القفز على النساء، الجري وراء الرجال غير الملتحين، ورمي المنجنيق على مدارس البنات".

وأشار هاوتزر إلى أن واشنطن تمتلك كامل الثقة في قدرة طالبان على محاربة الإرهاب والجماعات المتطرفة مثل داعش "فيجب أن يتحملوا المسؤولية؛ حيث تمكنت أفغانستان بعد عشرين عاماً من وجودنا من أن تصبح بلداً ذا سيادة مطلقة لأول مرة، وبإمكانهم كجماعة إرهابية سابقة لديها دراية بكل إستراتيجيات وأفكار الإرهابيين القضاء على أزعم إرهابي يحاول أن يرهبهم أو يرهب غيرهم دون إذنهم."

شعورك تجاه المقال؟