خبر

تعيين سمو الأمير تميم بن حمد مندوباً سامياً لأميركا في أفغانستان

جاسم آل سابع، مراسل الحدود لشؤون الثقة العمياء

صورة تعيين سمو الأمير تميم بن حمد مندوباً سامياً لأميركا في أفغانستان

قررت الولايات المتحدة الأمريكية افتتاح مكتبها الدبلوماسي للشؤون الأفغانية في الدوحة داخل حرم الديوان الأميري، وتعيين سمو الأمير تميم المجد بن حمد في منصب مندوبها السامي في أفغانستان، وذلك بعد انسحابها من الحكم المباشر وحاجتها لمن يحفظ مصالحها الإستراتيجية ويفرض وجودها بالوكالة.

جاء هذا القرار بعد النجاح الدبلوماسي الذي حققه تميم خلال المرحلة الانتقالية من حكم الولايات المتحدة إلى حكم الطالبان، وإتقانه الحديث بلغة طالبان ولغة الأمريكان، وتركيزه على ما يقرب بين الغريمين من قواسم مشتركة بل نهائية، بدل الاستغراق في خلافات ثانوية مثل الإنسان الأفغاني.

ومن المقرر أن يضطلع تميم بعدة مهام أبرزها تيسير المساعدات الأميركية لطالبان وغسل الغسيل أميركا الوسخ في أفغانستان، بما أنها ملتزمة بسياستها بعدم التفاوض مع الجماعات الإرهابية بعد تصنيفها كإرهابية.

الرئيس الأميركي المستجد جو بايدن قدم اعتذاره عن تقصير بلاده مع تميم، ورقص ترامب بالسيوف مع السعوديين أثناء الحصار على قطر، آملاً أن يشكّل هذا المنصب تصويباً للأوضاع وتأكيداً على عمق العلاقات بين الولايات المتحدة وأكبر قاعدة عسكرية أميركية في الخليج.

من جهتها، أكدت طالبان أنها عندما تكبر وتصبح دولة قوية ذات نفوذ، ستعيّن تميم مندوباً سامياً لها أيضاً في المحافل الدولية. شكراً له على استضافته الكريمة لهم في فنادق الدوحة والغرف المكيّفة وقاعات الاجتماعات الفخمة، أو الاتفاق مع أميركا لجعله سفيراً مشتركاً فوق العادة اختصاراً للإجراءات البيروقراطية والرسميات.

شعورك تجاه المقال؟