أكد تقرير لصحيفة لاكروا الفرنسية أن انتخابات مجلس الشورى التي تم رفضها مراراً التي تشهدها الدوحة لأول مرة في تاريخها تعد خطوة حاسمة إلى الأمام نحو تفعيل المشاركة الوطنية في الحياة السياسية. و بين التقرير الذي ترجمته الشرق أن انتخابات مجلس الشورى تضيف المزيد من الشفافية وتعزز المواطنة. كما تعزز قطر من خلال انتخابات مجلس الشورى مكانتها في الخارج كدولة إصلاحية قبل عام واحد من تنظيم الحدث العالمي مونديال 2022.

خطوة إلى الأمام

وقال تقرير الصحيفة الفرنسية إن الدوحة من خلال انتخابات مجلس الشورى تضيف المزيد من المشاركة والشفافية إلى الحراك السياسي في البلاد. وتريد قطر تعزيز حضورها كدولة إصلاحية قبل عام واحد من مباريات كأس العالم لكرة القدم. وتابع القرير: باعتماد قانون الانتخابات في 29 يوليو، خطت قطر خطوة حاسمة نحو تنظيم أول انتخابات تشريعية في تاريخها. من المقرر أن يتم الاقتراع في أكتوبر 2021، لتحديد 30 من أعضاء مجلس الشورى البالغ عددهم 45: يتم تعيين الخمسة عشر الباقين من قبل حضرة صاحب السمو شخصياً. وبين التقرير أن هذه الانتخابات، التي تم تأجيلها مراراً، هي وعد قديم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي تولى السلطة في عام 2013. وقد تبنى حضرة صاحب السمو منذ توليه منصب ولي للعهد في عام 2003 مبدأ الانتخابات التشريعية في الدستور الجديد كمنهج إصلاحي.

2022 في مرمى البصر

بين التقرير أنه مع توقع كأس العالم لكرة القدم المقبل في نهاية نوفمبر 2022، تبرز قطر كدولة إصلاحية خصوصاً بعد مقاطعتها من قبل مجلس التعاون الخليجي لثلاثة أعوام ونصف، وتعرضها لانتقادات بسبب ظروف العمل فيها، ولهذا يأمل الأمير تحسين صورتها أمام العالم. وفي هذا الصدد قالت تشفير كورتني فرير، الباحثة في كلية لندن للاقتصاد والمتخصصة في شبه الجزيرة العربية "أرادت الحكومة من الانتخابات أن تضفي المزيد من المشاركة والشفافية في المشهد السياسي". وأوضح التقرير، أن انتخابات مجلس الشورى يضيف للحراك السياسي في الدوحة بعد انتخابات المجلس البلدي المركزي، الذي يملك صلاحيات محلية، والذي لا يلقى اهتماماً يُذكر، وبالكاد بلغت نسبة المشاركة فيه 50%.

كما أورد التقرير، فإن الأحزاب السياسية لا تزال ممنوعة في قطر وسيتعين على المرشحين لهذه الانتخابات التاريخية خوض الانتخابات كأفراد الأمر الذي سيصعّب تشكيل التحالفات، انطلاقا من المجالس التقليدية والمجالس حول العائلات الكبيرة والدوائر القبلية، ويشارك نواب مجلس الشورى في التوجهات السياسية للبلاد، وأضافت كورتني فرير: "لا يوجد معارضة، حتى الأخوان المسلمين أقرب إلى نادي من قوة سياسية" وسيتمكن المواطنون البالغون الذين ولد أجدادهم في قطر من الذهاب إلى صناديق الاقتراع في أكتوبر، وهي أقلية هائلة في دولة يشكل فيها القطريون الأصليون نسبة 10٪ من السكان.

  • +١ على الثورة التي أحدثتها في مجال الترجمة، بتحويل المُترجم إلى كاتب ومُحرر ومدقق ومتصرف ورقيب يُعيد صياغة أفكار الكاتب الأصلي ويختصرها ويُلغيها
  • +١ لإثراء المقال بمصطلحات من العيار الثقيل مثل "حياة سياسية" و"حراك سياسي" و"مشهد سياسي" و"توجه سياسي"
  • +١ للنظر إلى الجانب المشرق من المقال الأصلي
  • -٥ لتجاهل معلومات وأفكار مهمة موجودة في الجانب الأقل إشراقاً
  • -٢ للمزاودة على أخلاق الفرنسيين وإقحام عنصر اللباقة إلى النص الأصلي الذي لا يقدّرعظمة الدولة القطرية أو قيمة أميرها

شعورك تجاه المقال؟