خبر

قناة الجزيرة تنتج تقريراً عن التطرف الديني وأسبابه وفوائده

سمير أبو قتامة، مراسل الحدود لشؤون الرأي المتطرف والرأي الآخر التكفيري

صورة  قناة الجزيرة تنتج تقريراً عن التطرف الديني وأسبابه وفوائده

أنتجت قناة الجزيرة تقريراً مفصلاً عن التطرف الديني سلطت من خلاله الضوء على أسبابه وفوائده -للعالم عموماً وشعوب المنطقة خاصة- في إطار اهتمامها بنقل الرأي والرأي الآخر المتطرف الخاص بالجماعات والحركات الإرهابية، من خلال الخروج والتجول بصحبتهم وتصويرهم بجميع الوضعيات والحديث واللهو معهم، لتفسح لهم المجال لإبداء رأيهم بحرية تامة في زمن عزت فيه الصحافة المحترمة التي تخصص مساحة لتثقيف المتلقي وإيقاظه من سباته ودفعه للدخول في دين هذه الجماعات أفواجاً.

وبيّن التقرير أن أسباب التطرف الديني إنسانية بحتة تتعلق بطبيعة الإنسان التواقة للعيش بحالة مستقرة وفي زاوية متطرفة بعيداً عن ضجيج البشرية مريحاً رأسه من التفكير، وأن إصرار البعض على إقلاق راحة البشر بإثارة أفكار وقضايا ومواضيع تتنافى مع بساطة ووداعة أفكار الإنسان الطبيعي، هي من تدفعه للتطرف بعيداً عنهم، قبل أن يضطر الضحية للدفاع عن نفسه ضد هذه الأصوات ووأدها وقتل أصحابها.

وأوضح التقرير الفوائد الكبيرة للتطرف الديني وآثاره الإيجابية على جميع شرائح المجتمع، إذ سيتيح للرجل التطور في مجال التسيّد ويعيد له بريق الأيام الخوالي التي لا يعلو فيها صوت المرأة على صوته، كما سيدخل السرور لقلوب النساء؛ حيث لن تعود المرأة مجبرة على العمل وكسب الرزق، وستتمتع بحياة هانئة هادئة في بيتها مع أطفالها وتحت ظل زوجها، أما الأقليات الدينية والإثنية الأخرى فستتخلص من صفتها كأقليات بعد نجاح التطرف في التخلص منها.

من جهته، أشار السيد عبادة عبد  المعبود مدير التقارير الخاصة بالتطرف في قناة الجزيرة إلى أن جميع حركات وأطياف التطرف الديني فيها الخير والبركة أياً كانت خلفيتها، شيعية كانت أو أخوان مسلمين، حنابلة أو أحناف، وأن قناة الجزيرة تعمل على سلسلة وثائقيات ترصد كافة الجماعات المتطرفة الدينية في العالم حتى ينتقي منها المشاهد ما يحلو له وما يشتهيه، ولا فرق لديها بين عربي وأعجمي إلا بالقسوة؛ فالمهم أن يكون لديها رأي متطرف لا يقبل الرأي الآخر ولا صاحبه، حتى تستطيع الجزيرة نقل رأيه لأصحاب الرأي الآخر الذين هم بدورهم متطرفون لا يقبلون الرأي الآخر ولا صاحبه ما يفتح آفاقاً جديدة أمام مزيد من التنافس الشريف في المنطقة، ويخدم تطلعات ممولي الجزيرة وقضيتهم العادلة في البحث عن مصادر تمويل مستدامة.

شعورك تجاه المقال؟