خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

الدول الأوروبية ترفض استقبال اللاجئين الأفغان لأنها لم تسعد حين زارتهم في بلادهم

سلفيستر يورانوس، مراسل الحدود لشؤون إتيكيت الزيارة

صورة الدول الأوروبية ترفض استقبال اللاجئين الأفغان لأنها لم تسعد حين زارتهم في بلادهم

بعد أن أدى انسحاب أمريكا وحلفائها من أفغانستان إلى حالة من الهلع بين صفوف الأفغان، في المطارات وحول الطائرات، تُنبئ بموجة هجرة واسعة إلى أوروبا؛ أعلنت بعض الدول الأوروبية رفضها الشديد لاستقبال اللاجئين الأفغان لأنّها لم تسعد وتُعامل باحترام ولباقة حين زارتهم في بلادهم. 

وأكّدت الدول الأوروبية الرافضة للجوء الأفغان مثل اليونان وفرنسا أنها ستغلق حدودها بإحكام وتمنع أي لاجئ من الوصول إليها وذلك عملاً بمبدأ المعاملة بالمثل؛ إذ إنها حين ذهبت إلى أفغانستان لم تُعامل بإنسانية واستُقبلت بالقنابل والرشاشات والحجارة وأقذع الألفاظ بدلاً من الورود والتحايا والأحضان، لذلك، فإنهم يردّون لهم الجميل بالمثل وتثبت لهم أن الدنيا دوّراة ولكل فعل ردّ فعل. 

من ناحية أخرى، أكّدت بعض الدول أنها لا تمانع استقبال اللاجئين الأفغان كي تذيقهم ما ذاقوه في بلادها وتضعهم في مخيمات الاحتجاز وتفلت قوات شرطتها عليهم في الشوارع وتشن الحملات العنصرية وتتهاون مع من يطالبون بقتلهم وتربيهم وتريهم العين الحمراء وتعاملهم بازدراء وتذلّهم وتحرمهم أساسيات الحياة بوتيرة أكثر من ما فعلت معهم خلال العقدين الماضيين في بلادهم تجعلهم يتمنون العودة إلى حضن طالبان.

وفي السياق ذاته، شددت الدول الأوروبية على أنها أمّ حقوق الإنسان وراعية السلام ولا تزال ملتزمة بمبادئها حيال إيواء طالبي اللجوء، إنما تشعر أنّ اللاجئين هم من لا يتمنون لها الخير والسلام ولا يريدون الاندماج مع مبادئها الإنسانية ويعضون اليد التي تطعمهم، لذا تعلمت من ماضيها ولن يحدث معها هذه المرة مثل ما حدث في ٢٠١٥ حين أخطأت خطأ عمرها واستضافت اللاجئين السوريين.

شعورك تجاه المقال؟