خبر

طالبان تنتقد عدم إكمال أمريكا الجميل وترك سجاد أحمر على طريق القصر الرئاسي

المُلة وليد أصبع الله، مراسل الحدود لشؤون النضال الخرائي

صورة طالبان تنتقد عدم إكمال أمريكا الجميل وترك سجاد أحمر على طريق القصر الرئاسي

أعربت حركة طالبان عن امتعاضها من الطريقة الفوضوية المستعجلة التي خرج بها الأمريكان من أفغانستان، ورميهم مفاتيح البلاد من شباك الطائرة، بدل تنظيمهم فعالية يرحبون بها بقيادات الحركة ومجاهديها ويزفوهم إلى القصر الرئاسي محمولين على الأكتاف في طريق مفروش بالسجاد الأحمر والورد والريش ورفات المدنيين الذين لقوا حتفهم خلال التدريبات المشتركة بين الجانبين طوال العشرين عاماً الماضية.

وقالت طالبان في بيان إنها سلمت البلاد للأمريكان بشكل لائق "ولكن الأمريكيين تركوا قمامتهم وحواجزهم الإسمنتية القبيحة في حارة وشارع، ولم يكلفوا خاطرهم أن يكنسوا مبنى سفارتهم ويأخذوا معهم الوثائق والمخططات العسكرية؛ أما مزارع الأفيون، فقد جردوها وتركوها قاعا صفصفاً دون أن يسألوا كيف ستسير القيادة الجديدة عجلة الاقتصاد الأفغاني بدونها، حتى أنهم أخذوا حشيشنا دون أن يعزمونا على صاروخ وداع واحد. لا، والله لا نغفر هذا التقصير حتى لو أعطونا ضعف ما أهدونا من أسلحة".

وتساءلت طالبان عن الأسباب التي أفضت إلى الترحيب الأمريكي الهزيل بقيادتها "عاشرناهم لعشرين عاماً، واثنان وعشرون عاماً قبلها في الحرب الأهلية الأفغانية، تآلفنا واختلفنا وانعجنا مع بعضنا، عشنا الحلوة والمرة والصحبة والخصومة والتصالح والحب والوئام والانتقام، هل يعقل بعد كل هذا الصرف والبذخ بالجنود والأموال أن يستخسروا بنا السجاد؟ من الواضح أن هؤلاء الكفار المشركين أعداء الله ورسوله ما زالوا يضمرون الشر لنا، ولكن الأيام بيننا، غداً نضربهم بالناصية ونسقط أبراجهم ونسبي نساءهم السائبات في ملاهي شيكاغو ومعاهر لاس فيجاس".

وأكدت طالبان أنّ باب التوبة ما زال مفتوحاً أمام القيادة الأمريكية "على بايدن العودة إلى صوابه ويرحب بنا أسوة برونالد ريغان، الذي أدخلنا البيت الأبيض وسامرنا في مكتبه البيضاوي ووعدنا بعلاقات متينة مميزة وأخذنا في جولة لنمشي على موكيت وثير أفخر بكثير من السجاد الأحمر ".

شعورك تجاه المقال؟