خبر

الرئيس عون يضرم النار بفقراء عكار احتجاجاً على مصادرة الجيش وقوده المهرّب

فادي زمرئط، مراسل الحدود لشؤون الانفجارات العونية

صورة الرئيس عون يضرم النار بفقراء عكار احتجاجاً على مصادرة الجيش وقوده المهرّب

أضرم الرئيس اللبناني المسكين ميشال عون النار بفقراء محافظة عكار، احتجاجاً على مصادرة الجيش وقوده المهرّب، وممارسات الطبقة السياسية المتحيزة ضده وضد حلفائه ومهربيه.

وكان عون، منذ استلامه الرئاسة، الرجل القوي للعهد القوي؛ قاوم ومانع كثيراً ليبقى وحلفاءه صامدين في وجه التحالفات السياسية الخارجية-الداخلية ووجه المواطنين، إلّا أن مصادرة الوقود كانت طعنة في الظهر لم يستطع تحملها، خصوصاً أنّها أتت من مؤسسة الجيش - هذه المؤسسة التي انتسب إليها وأفنى زهرة شبانها للوصول إلى لبنان الحلم الذي يرأسه ويمتلك السلطة على مقدراته - خانته بإقدامها على هذه الخطوة دون أن يكلّف أحد فيها خاطره للاتصال به أو إحاطته علماً بأنهم سيداهمون المهرّب ويصادرون صهريج محروقات، ليتخذ الإجراءات المناسبة بحيث يظهر الجيش أمام الجموع وهو يؤدي واجبه، دون أن يضر بأحد، كما جرت العادة.

وأعرب ميشال عن ألمه جراء الخسائر في الوقود "يعي الجيش الانهيار الاقتصادي وكورونا وتدهور سعر الليرة وارتفاع أسعار المحروقات، ويعلم إمكانية أن يدر الاحتكار والتهريب والعمل في السوق السوداء هذه الأيام ملايين الدولارات عليّ وعلى وحلفائي الذين بأمس الحاجة لها. حسناً، إنّ لم يرغب أن نستفيد من الوقود في التجارة، كان بإمكانه تركنا نستعملها في سيارات ومولدات الكهرباء لبيوت أحبائنا، وكان بإمكانه كذلك أن يطلب إلينا أن نحسب حسابه ونمّده بالمحروقات أو حصة من بيعها، وهو يعرف أننا لن نقصّر معه".

وأضاف ميشال "حذرت سابقاً أنّ لبنان بطريقه إلى الجحيم، ها قد رأى الجميع ما حصل في المرفأ، والآن في عكّار. أتمنى ألا نحتاج لمزيد من الحرائق والانفجارات قبل أن يفهم السياسيين والشعب أنّ يكفوا عن أكل حقي وحق حزب الله وحلفائنا في هذا البلد".

شعورك تجاه المقال؟