خبر

ميشال عون يؤكد لأهالي ضحايا مرفأ بيروت أن حق أبنائهم لن يضيع عند الله

سالم سلّم، مراسل الحدود لشؤون العدالة الإلهية

صورة ميشال عون يؤكد لأهالي ضحايا مرفأ بيروت أن حق أبنائهم لن يضيع عند الله

قال رئيس لبنان القوي العماد الآيل للسقوط ميشال عون لأهالي ضحايا مرفأ بيروت إنه لن يكل أو يمل في سبيل استكمال التحقيق الذي أوعز بفتحه في مثل هذا الشهر من العام المنصرم لمحاسبة المسؤولين عن الانفجار الذي راح ضحيته ٢٠٤ أشخاص و٦٥٠٠ جريح و٩ مفقودين و٣٠٠ ألف نازح، وإنه على يقين بانتهاء التحقيق هذا يوماً ما، وحقُّ أبنائهم لن يضيع عند الله.

وبيّن ميشال أنّ الله وحده هو القادر على معرفة الحقيقة كاملة "الإنسان بطبيعته ضعيف ومحدود القدرات ومحكوم بمشيئة الله التي لا يمكن أن نتفوق عليها بتحقيقات لبنانية بشرية. منذ متى كانت المحاكم الدنيوية مفيدة؟ لكم بمحكمة الحريري أسوة، مع أنها كانت دولية، فلِمَاذا نتعب أنفسنا بتحقيقات عندما نستطيع أن نحصل على العدالة الإلهية؟".

وأضاف "على الأهالي الإمساك بأيدينا والتكاتف معنا بالصلاة والرجاء لنعرف في الحياة الآخرة ما حصل فعلاً في المرفأ، بدلاً من الانشغال بتفاهات دنيوية مثل مطالبتي بملاحقة طوني صليبا أو أن أدعم رفع الحصانات عن النواب والمسؤولين، وأنا على يقين بأن التقارير كافة التي يطالب بها الأهالي - إن انتهت - ستفضي بأن هذه الحادثة ستنذكر ما تنعاد ولا حول ولا، ولا أحدَ معصومٌ عن الخطأ، والمجرم الوحيد هو الشيطان الذي يوسوس في قلوب المسؤولين والمواطنين والمجرمين والضحايا على حد سواء".

وشدد المحقق العدلي طارق البيطار على أنه وصل إلى نتائج شبه مؤكدة تحدد من المسؤول ومن يعلم ومن لا يعلم ومن قصّر ومن لم يقصّر "إنما عندما نبدأ بالكلام عن وقائع وحيثيات وتفاصيل اندلاع الحريق، ومن أين أتت شحنة الأمونيوم وإدارة المرفأ وبدري ظاهر وحسن قريطم وحزب الله وساڤارو واللحام والتخزين و٢٠١٤، لا يكفي أن نسمع تصريحات وإفادات كي نقطع الشك باليقين؛ فهذه مسؤولية كبيرة وحاشا لله أن نظلم بريئاً لمجرد أدلة مادية، وقد نحتاج لانفجار آخر كي يثبت فرضياتنا، وهو ما لا نتمناه أبداً، لذلك سآخذ كل وقتي ووقت اللبنانيين ووقتكم إلى حين اعتراف المسؤولين عن الانفجار من تلقاء أنفسهم ودون أي ضغوط وبوجود أدلة دامغة مكتوبة في كتاب مبين يحملونه بأيديهم ستعرض علينا جميعنا في ذلك الحين".

شعورك تجاه المقال؟