Skip to content

إيران تصاب بالحزن والوحدة بعد مقاطعة السودان لها

أصيب الإيرانيون بموجة عارمة من مشاعر الحزن والوحدة والفراغ بعد إعلان السودان قطع علاقاته مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وشرع مسؤولون إيرانيون بالانتحاب ولجؤوا إلى زاويا مكاتبهم وأغلقوا آذانهم، كي لا يسمعوا المزيد من أخبار المقاطعة والخصام المؤلمة كمقاطعة البحرين والسعودية لهم أيضاً.

وأزال المسؤولون الإيرانيون الصور التذكارية لهم مع نظرائهم السودانيين عن الحائط لانفطار قلبهم كلما لمحوها، ولما آلت إليه العلاقات من خصام. كما رموا بكل الدباديب التي أهداهم اياها نظام البشير في سلّة المهملات.

وعبّر خبراء اقتصاد وتجّار إيرانيون عن مخاوفهم بأن تكون هذه المقاطعة أقسى وأشد مرارة من العقوبات الدولية، متوقّعين أن يؤدّي توقف التبادل التجاري مع السودان لانهيارات درامية في المشهدين السياسي والاقتصادي، حيث من المعروف عن السودان، أن السودااان، السسوودان، من المعروف أن السودان واحد من أكبر مصدّري الـ … من المعروف عالمياً بأن السودان دولة، دولتان.

وبرّر مسؤولون حكوميون في البلدان المقاطِعة لإيران قرارهم بوقف التمثيل الدبلوماسي بسبب ارتفاع أجور الممثلين الدبلوماسيين وإيجار المسرح ورواتب كتّاب السيناريو، وهو الأمر الذي تسبب بعجز في موازناتهم العاجزة. وتتكلف هذه الدول أموالاً طائلة تصرف على السفراء للتظاهر بالمودة، في حين يعلم الجميع أننا، كعرب، نكره بعضنا البعض ونكره الجميع، ولا حاجة لاستمرار هذه المسرحية.

وكانت السعودية قد أقامت الدنيا ولم تقعدها منذ أيام على الإيرانيين، مطالبة إياهم الاقتداء بهم والتوقف عن أيرنة المنطقة وعدم التدخل في الشؤون الخارجية لسوريا والعراق ولبنان واليمن، كما تفعل السعودية.

[interaction id=”568bb7f292bdd93309e5da0a”]

اقرأ المزيد عن:إيرانالسعودية
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

 

أُعلن في وقت سابق اليوم عن جلسة سعودية-إيرانية لبحث سبل التعاون لإشعال حرب عالمية جديدة؛ استكمالاً للمعارك التي بدأت بموقعة صفّين قبل ١٣٥٨عام، والتي تسببت بسقوط بضعة مئات آلاف في كلا الفريقين خلال عملية الكرّ والفرّ لحسم الأحقية بالخلافة آنذاك، وهو الموضوع الأكثر أهميّة في سياسة الشرق الأوسط حتى اليوم.

وفي حال وفّق الله الطرفين، وبإذن الله، ستكون هذه الخطوة المباركة هي الحرب العالمية الأولى التي يشعلها العرب والمسلمون، مما سيشكّل إنجازاً باهراً لكلا الأمتين العربية والإسلامية.

وسيتم تقسيم اللاعبين على محاور كما جرت العادة في الحروب العالمية، وسيتحالف معسكر معاوية مع الولايات المتحدّة الأمريكية وحلفائها، في حين سيصطف أتباع علي مع المعسكر الروسي الممانع.

وأكّد متحدثان باسم الطرفين أن إغلاق السفارات وحرق الأعلام والمظاهرات الحاشدة ليست سوى تمارين إحماء للغد المشرق. ومن المتوقع أن تقوم إيران خلال الأيام المقبلة بإعدام عدد من السنّة بانتظار أن تقتل السعودية مزيداً من الشيعة وهكذا.

ومن المتوقّع أن توفّر حرب كهذه حلولاً مستدامة لتصريف البضائع العسكرية الغربية المتكدّسة، ومنح القنوات الإخبارية، قطريّة كانت أم سعودية أو أمريكية، مواداً  لتغطية ساعات البث، لتسلية المشاهدين وكسر الملل بمشاهد الركام والخراب المثيرة طوال الوقت.

يذكر أن الحرب القادمة لا علاقة لها بحسابات الفوز أو الخسارة كما يعتقد البعض، فالنتيجة المرجوة من هذه الخطوات هي المعركة بحد ذاتها وليس النتائج، لأن التاريخ غير معني بالعبرة ولا الخواتيم بقدر اهتمامه بتوثيق أحداث إضافية في سجلّاته.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أصيب عدد من المواطنين بحالة عسر هضم أدخلوا على إثرها مستشفيات المسالخ الحكومية، وذلك بعد استماعهم لخطاب أحد المسؤولين الذي تضمّن وعوداً وادعاءاتٍ تعذّر على أجهزة المواطنين السمعية والهضمية استيعابها أو تجاهلها.

وقال الطبيب الجزّار أن المواطنين شاهدوا، في منازلهم، نشرة الأخبار لمعرفة أخبار الجو والعطل الرسمية. إلّا أن معدّي النشرة استغلوا الفرصة لبث خطابٍ المسؤول قبل أخبار العطلة، كما استغل المسؤول الفرصة للحديث عن إنجازات مفترضة للحكومة في العام المنصرف، حيث توقفت جملة “إنجازات الحكومة” في بلاعيم المواطنين، متسببة بإصابتهم بحالات من التسمم والاختناق وعسر الهضم.

وازداد الأمر سوءاً عندما وعد المسؤول المواطنين بأن العام الجديد سيشهد اجتثاث آخر بؤر الفساد، متسبباً بحالات ضحك هستيري مصحوبة بمغص شديد لدى المواطنين الذين اعتقدوا أنهم طوّروا المناعة اللازمة لمجابهة الخطاب الحكومي منتهي الصلاحية عبر السنوات والعقود الماضية.

يذكر أن المواطنين المصابين حاولوا الحصول على إجازة مرضية بدل الإجازة التي تأملوها بسبب الظروف الجوية، إلّا أن الحيلة لم تنطل على مدرائهم من أقارب المسؤول ومحبّيه وأصدقائه.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن