خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

الأسد يقرر زيادة الأسعار رداً على قراره زيادة الرواتب التي تبعت زيادة الأسعار الأخيرة

محبوب المكروه، مراسل الحدود لشؤون اضطراب الشخصية الفصامية

صورة الأسد يقرر زيادة الأسعار رداً على قراره زيادة الرواتب التي تبعت زيادة الأسعار الأخيرة

قرر سد الممانعة وزعيم المقاومة ضد قوى الشعب السوري، رئيس جمهورية الأسد، بشار حافظ الأسد أبو حافظ، قرر زيادة أسعار المازوت والخبز والمواد التموينية، رداً على قراره زيادة رواتب موظفي القطاع العام، والذي جاء لينقذ الشعب السوري من غلاء المعيشة وزيادة الأسعار.

وأكد بشار أنّ قرار زيادة الرواتب جاء ليتيح للشعب السوري فرصة العيش الكريم "نجح السوريون في الامتحانات كافة التي أخضعتهم لها وأثبتوا استحقاقهم أن أكون قائدهم، بمواجهتهم غلاء الأسعار وتضخم سعر الليرة والحروب والتهجير والقصف، وحان الوقت لأمنحهم عطاءً يُمكّنهم من شكري أكثر ومعرفة قدرهم عندي وأنّهم لولاي لما زادت رواتبهم ولاضطروا للعيش تحت خط الفقر". 

وأكد بشار أنّ قرار زيادة الأسعار جاء ليتيح للشعب السوري فرصة مراجعة أنفسهم والمساهمة في تنشيط الاقتصاد الوطني "فشل السوريون في الامتحانات كافة التي أخضعتهم لها. عليهم إثبات أنهم الشعب الذي أستحقه، بمواجهتهم غلاء الأسعار وتضخم سعر الليرة والحروب وسياسات التهجير والقصف، وإثبات أنهم قادرون على العيش تحت خط الفقر من أجل رفعة النظام واقتصاده؛ فقد وصلتني تقارير وقرارات رسمية موقعة من قبلي تفيد بزيادة رواتبهم".

ونفى بشار رغبته بزيادة الرواتب مرة أخرى رداً على زيادة الأسعار "سيبدو الأمر عبثياً أكثر من كونه بعثياً، ويؤثر سلباً على صورة النظام لدى الجماهير. النظام المعروف بدعمه الاستقرار النفسي والاقتصادي والأمني، لا بشطحات وقرارات متسرعة غير مدروسة ودخول دائرة مفرغة من التكرار لن تتوقف إلا بقتل وتهجير وقصف وتفقير المجتمع السوري كاملاً، ولن يبقى بعدها سوريون لقتلهم وتهجيرهم وقصفهم وتفقيرهم".

شعورك تجاه المقال؟