خبر

قليلة ذوق لا تضحك على نكتة زميلها حول ضرورة بقائها في المطبخ

فوزي نعانعة، مراسل الحدود لشؤون الطرائف

صورة  قليلة ذوق لا تضحك على نكتة زميلها حول ضرورة بقائها في المطبخ

أدارت الفتاة قليلة الذوق سارة فطابل، ظهرها بلؤم لزميلها حسن فصعون، وعادت إلى مكتبها دون أن تضحك على نكتته عن ضرورة بقائها في المطبخ وإعداد القهوة والشاي والسندويشات لبقية الزملاء، لأنّ النساء مكانهن الطبيعي هو المـ هههه المـ ههههههه المطبــ هـ هـ هـ هـ هـ ـخ.

ولم يفهم حسن سبب عدم قهقهة سارة على خفة ظله، مع أنّ بقية الزملاء انقلبوا على ظهورهم من شدة الضحك، أو ضحكوا باعتدال، أو على الأقل ابتسموا بوقار من باب الأدب "أمّا الزميلة سارة كسرت خاطري وأخلّت بالتوازن والجو اللطيف الذي أخلقه في الشركة بتعليقاتي. حقاً لا أعلم ما مشكلتها؟ فما إن انتهيت من سرد النكتة حتى رأيتها تبرم عينيها وتزم شفتيها وتقول أوفت؛ الأمر الذي يؤكد أنها بومة نكدة".

ورجّح حسن أنّ شخصية سارة مهزوزة وثقتها بنفسها متزعزعة "ولهذا شعرت بالإهانة لدى ذكري موضوع المطبخ والطعام بسبب عجزها عن إعداد طبق اندومي أو قلي بيضة هاهاهاها. لحظة، انتظر لأسجل هذه النكتة أيضاً لأخبر الزملاء بها غداً. وأراهنك أنّك الآنسة سارة لن تضحك عليها أيضاً، لا عجب أنّها عانس هاهاهاهاها، حلوة لا؟".

وأكّد حسن أنّه لم ينزعج من سلوك سارة "بالطبع لم أنزعج؛ فعقلي ليس صغيراً كعقل النساء هاهاها، أنا أتحدّث لأجلها هي، اليوم تمتنع عن الضحك على هذه النكتة البسيطة وغداً تصبح مثل الزميلة المفلسفة سِهام التي لا يُطيقها أحد لأنّها تفتح موالاً كلما قلنا نكتة عن الزميلات أو تحرشنا بإحداهن من باب المزاح، والله إن كيدهن عظيم". 

شعورك تجاه المقال؟