خبر

تعطّل مكيف ينقذ مستخدميه من ارتفاع حرارتهم لدى استلام فاتورة الكهرباء

سباعي البرطمان، مراسل الحدود لشؤون الاحتباس الحراري

صورة  تعطّل مكيف ينقذ مستخدميه من ارتفاع حرارتهم لدى استلام فاتورة الكهرباء

تعطّل مكيّف المواطن سعفان شحابير في منزله مرة أخرى في أحد أحرّ أيّام الصيف، إلا أن صوت زفير وشهيق المكيف قوبل بالتهليل والتكبير رغم ما يعنيه ذلك من معاناة بسبب فتح الشبابيك ودخول الناموس والذباب والحر الملتهب وازدياد العراكات بين جميع أفراد العائلة بخصوص من سيجلس أمام المروحة الوحيدة في المنزل، وذلك بسبب الانخفاض المتوقع في فاتورة كهرباء الشهر ما سيحمي سعفان من الارتفاع المعتاد في حرارته الداخلية عند استلامها وسيقيه من تفاقم ديونه لشهر آخر في هذا الصيف.

وأكد سعفان أن محاولات انتحار المكيف المتكررة تشكل مصدراً للراحة النفسية والمالية له ولعائلته "الجيل الحالي يشغل المكيف بداعٍ وبلا داعٍ، وسيستلقون أمامه مثل الغنم بحجة خطر ضربات الشمس المتتالية والجفاف، وكأنهم لا يعلمون أن العرق هو ما يبردهم داخلياً، حتى أنهم أحياناً يتركونه يعمل وهم نائمون إذا تخطت درجة الحرارة معدلاتها الطبيعية التي هي في حدود ٤٥ درجة مئوية، وهو ما يؤدي إلى تضخم فاتورة الكهرباء إذا لم أنتبه وأضع حداً لاستخدامهم المبذر".

البشر تطوروا على مدى مئات الآلاف من السنين حتى وصلنا إلى ما نحن عليه، أما ارتفاع الأسعار فيحدث بسرعة كبيرة أعلى بكثير من قدرة استيعابنا ككائنات لم تتخلّ بعد عن بعض تصرفات القردة.

وقال المحلل الاقتصادي رضوان خوخ الزمان إن ردود الأفعال الهادمة للذات طبيعية في ظل التضخم والازدياد الفاحش في أسعار الخدمات والسلع "البشر تطوروا على مدى مئات الآلاف من السنين حتى وصلنا إلى ما نحن عليه، أما ارتفاع الأسعار فيحدث بسرعة كبيرة أعلى بكثير من قدرة استيعابنا ككائنات لم تتخلّ بعد عن بعض تصرفات القردة. قد تكون هذه السرعة في التغير على مدار أيام أو حتى ساعات، ومن الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى ما نسميه استجابة القتال أو الهروب، إما عن طريق ترك المكيف لا يعمل والهروب من الغرفة أو تكسيره على محصل الكهرباء"

شعورك تجاه المقال؟