خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

الكاظمي يقرر حضور العروض العسكرية للفصائل كافة دعماً للتنوّع العسكري في العراق

خاطر خاطر، مراسل الحدود لشؤون التعددية العسكرية

صورة الكاظمي يقرر حضور العروض العسكرية للفصائل كافة دعماً للتنوّع العسكري في العراق

إبّان حضوره العرض العسكري الضخم الذي أقامته قوات الحشد الشعبي رغم أنف الحكومة العراقية في محافظة ديالى، وبعد نجاح تصفيقه وتصفيره في رفع معنويات مسلحي الحشد؛ قرّر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي تكرار التجربة وحضور العروض العسكرية للفصائل المسلحة من مختلف الجنسيات والانتماءات الطائفية، دعماً للتنوع العسكري في البلاد.

وأكد مصطفى على أهمية الدعم النفسي للفصائل المُسلّحة "إنّ تقوية شوكة الفصائل ستقوّي شوكة العراق في وجه الأعداء الخارجيين الطامعين بخيراته، والذين سيدب الذعر في نفوسهم فور رؤية التنوّع الفصائلي لدينا وتأمُّل تشكيلة الأسلحة النوعية التي تمتلكها فصائلنا، خصوصاً حين يرى أن بعضها يضم مقاتلين من صفّه ويتسلحون بأسلحته".

وأضاف مصطفى "تعتبر إستراتيجية الإرباك النفسي للعدو من خلال الاستعراضات الرسمية، امتداداً للحرب التي تقودها الفصائل ضد الشعب العراقي في الشوارع، حيث سيشهد العدو مدى شدّة فصائلنا مع أبناء جلدتهم، فما بالك مع الغريب؟".

وشدّد مصطفى على أحقية الفصائل المسلحة كافة في الاستعراض العسكري "يمكن لأي فردين في العراق معهما سلاح أن يقيما عرضاً عسكرياً، شريطة ترتيب مواعيد عروضهم وإعلام السلطات بها قبل إقامتها بعدة أيام كي يتسنى لي دعوة أصدقائي في الحكومة وارتداء واقيات الرصاص".

وأشار مصطفى إلى أنّ نجاح استعراض الحشد الشعبي يُثبت متانة العلاقة بينه وبين والفصائل "على عكس ما يشاع؛ أنا أدعمهم وهم يدعمونني، أنا أحضر عروضهم وهم يطوفون في بغداد حاملين أسلحتهم ويافطات عليها صوري. قبل أسابيع خرجت من المنزل فتفاجأت بقوات الحشد الشعبي تحاصر منزلي وتهتف لي شاكرة لأنني أدخلت قائدهم قاسم المصلح إلى السجن لكي يتعلم الرجولة والقوة، ثم سرعان ما أطلقت سراحه؛ فقد كان سريع التعلم".

شعورك تجاه المقال؟