خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

النظام السوري يسلم ديلر مخدرات حقيبة الاقتصاد والتجارة الخارجية

فؤاد اللميع، مراسل الحدود من داخل سفينة مشبوهة في البحر المتوسط

صورة النظام السوري يسلم ديلر مخدرات حقيبة الاقتصاد والتجارة الخارجية

تكريساً لمبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب، عيّنَ النظام السوري ديلر المخدرات موسى الكينغ - المُلقّب بين زبائنه ومريديه بالدكتور - بمنصب وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية.

ويأتي تعيين معالي الديلر بهذا المنصب بالتزامن مع تنامي الصناعة المحلية للمخدرات وتخطي صادراتها حجم الصادرات الأخرى مجتمعة، الأمر الذي تطلّب وزيراً كفؤاً على احتكاك ودراية بالسوق ومتطلباته، يعرف حجم العرض والطلب ويتقن التسويق وترغيب الزبائن، للحفاظ على سمعة سوريا وشهرتها العالمية في سوق المخدرات والتي باتت تضاهي شهرة كولومبيا وأفغانستان على الساحة الدولية.

وإلى جانب الإشراف على صناعة المخدرات ومراقبة جودتها، سيتولى معالي الديلر مهمة متابعة تصدير الشحنات، والتي واجهت تضييقاً عالمياً في السنوات الأخيرة، حيث تعرّضت أطنان منها للمصادرة في موانئ ومطارات اليونان وإيطاليا ومصر والسعودية ودبي وغيرها من الدول، في استهداف واضح لاقتصاد الدولة ومحاولة لتجفيف منابعه الأساسية.

وفي أول ظهور إعلامي له، أكّد معالي الديلر أنّه سيوظّف الاستهداف هذا لخدمة الاقتصاد الوطني "لا نُنكر أنّ مصادرة منتجاتنا تسبّب بهامش خسارة، لكنّه مثّل دعاية مجانية لمنتجاتنا عالية الجودة، وساهم في أن نصبح معروفين عالمياً لدى شرائح أوسع من الزبائن، وقد تجلّت هذه الدعاية لدى مصادرة إيطاليا أكبر شحنة كبتاغون في العالم والتي أثبتت التحقيقات أنّها أُعدت بسواعد وطنية سورية، وليست من إنتاج إرهابيي داعش المارقين الذين حاولوا منافستنا في هذا القطاع وفشلوا كما فشلوا سابقاً بمنافستنا في قطاع سفك الدماء".

شعورك تجاه المقال؟