خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

بينيت يندد برفض الفلسطينيين رشِّهم ببخاخات الفلفل رغم قدرة المستوطنين على رشَّهم بالرصاص

سمعان سالم، خبير الحدود لشؤون العنف الوسطي الرحيم

صورة بينيت يندد برفض الفلسطينيين رشِّهم ببخاخات الفلفل رغم قدرة المستوطنين على رشَّهم بالرصاص

ندد آخر إصدارات إسرائيل في العنصرية المستوطن الثري رئيس الوزراء نفتالي بينيت برفض الفلسطينيين من أهالي الشيخ جرّاح ممارسات المستوطنين المتمثلة برش وجوههم ببخاخات الفلفل وشتمهم وضربهم وسحلهم، مذكراً إياهم بقدرة المستوطن على رش أجسادهم برصاص البنادق والأسلحة الأوتوماتيكية التي تدرب عليها أثناء خدمته العسكرية وارتكاب مجازر تفوق تلك التي ارتكبتها الأجيال السابقة من المستوطنين.

وأشاد نفتالي برباطة الجأش والتسامح والوعي واحترام النظام والقانون التي أظهرها المستوطنون الجدد "فقد أفسحوا المجال أمام قواتنا ليضربوا الفلسطينيين ويعتقلوا منهم قدر المستطاع، ومن ثم سمحوا لمن بقي منهم بالهتاف ومطالبتهم أن يغادروا أرض الوطن، الأمر الذي يثبت احترامهم للرأي الآخر وحرية التعبير. ومن ثم أقدموا على رشّ وجوههم بالفلفل وبيوتهم بمياه الصرف الصحي، كما يفعل الأب مع ابنه عندما يتمرد عليه، يؤنبه دون أن يقتله، ليرى خطأه ولو بعين واحدة". 

وأوضح نفتالي أن إسرائيل دولة ديمقراطية، ويمكن للفلسطينيين أن يتخذوا إجراءات إن لم يعجبهم الحال "فليذهبوا إلى مراكز الشرطة ويشتكوا على المستوطنين، ونعدهم بإجراءات قانونية حضارية ومحاكمات عادلة تجردهم بيوتهم مجدداً". 

شعورك تجاه المقال؟