خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

إسرائيل تكرم الرافضين لمقاطعتها اقتصادياً بسلّات برتقال يافاوي

معتز أبو الخَسّة، مراسل الحدود من البيّارة

صورة إسرائيل تكرم الرافضين لمقاطعتها اقتصادياً بسلّات برتقال يافاوي

كرّمت الحكومة الإسرائيلية الفلسطينيين الذين رفضوا الانجرار والانصياع لمبادرات مقاطعة منتجاتها من قبل المتمردين على المنظومة الاقتصادية الإسرائيلية بإرسال سلات من البرتقال اليافاوي لمنازلهم فرداً فرداً ملفوفة بشرائط زرقاء وبيضاء.

وأشاد الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية شمعون زناريف بعقلانية هؤلاء الفلسطينيين الرافضين مقاطعة إسرائيل اقتصادياً "وتناسيهم أنهم ليسوا يهوداً محترمين مثلنا. فتكريمهم لن يكون بالبرتقال فحسب، بل سنبعث لهم بحبتيّ تفاح والقليل من الكرز الجولاني، وبفطور إسرائيلي من أطباقنا، كالفلافل والحمص والزعتر البلدي، وقارورة من مياه بحيرة طبرية، ولِمَ لا بجرة غاز من حقول المتوسط، ليعلموا أنّ وعيهم وتعاونهم معنا سيغير من نظرتنا إليهم ونبدأ باحتقرهم أقل قليلاً". 

من جهته شكر أحد المُكرَمين إسرائيل على إرسالها سلة البرتقال اليافاوي "رفضتُ مقاطعة منتجات الإسرائيليين لتعلقي بالبوظة الإسرائيلية التي لا أستطيع العيش دون لحسها يومياً. لم أنتظر تكريماًً، لكنني سررت جداً به، فقد أعاد طعم البرتقال ذكرياتي عن بستان جدي الذي طُردَ منه منذ عشرات السنوات؛ أتذوق هذا البرتقال الآن وأشعر كأنها قطفت منه".

شعورك تجاه المقال؟