خبر

إسرائيل تجهّز مجموعة من الفوازير الصعبة للغاية رداً على تلك التي تصدرها حماس

سمير فوانيس، مراسل الحدود لشؤون الدول التي تدعي العظَمَة ولكنها بالفعل أضحوكة

صورة إسرائيل تجهّز مجموعة من الفوازير الصعبة للغاية رداً على تلك التي تصدرها حماس

أعلن ديفيد بارنيع، رئيس جهاز الموساد، أن إسرائيل ضاقت ذرعاً من الفوازير التي تطلقها حماس بكثافة في الآونة الأخيرة، واصفاً إياها بالأسلوب الهمجي الرخيص الذي يهدد أمن واستقرار الدولة وثوابتها وهيكلها ومستوطنيها ويعقوب، وأنها هجمة بيولوجية ترقى لجرائم الحرب، نظراً لآثارها الصحية بعيدة المدى على المواطنين واحتمالية تعرضهم لأمراض الرعاش والفصام واضطرابات النوم والسلس البولي.

من الآن يجب على العالم أن يعرف أننا لن نقبل أي وساطات أو محاولات لوقف إطلاق الفوازير، وأننا حددنا بالفعل بنك أهداف وسنباشر شنّ هجمات دقيقة ومدروسة باستخدام صفحة أفيخاي أدرعي وقناة العربية

وقال ديفيد إنَّ حماس لم تترك أمام بلاده خياراً سوى الرد بالمثل "رغم حرصنا الشديد على الالتزام بالقانون الدولي وتجنب استهداف المدنيين باستثناء سكان قطاع غزة والقدس الشرقية والضفة الغربية والمناطق العربية في إسرائيل، إلا أنَّنا مضطرون للانجرار وراء هذه الأساليب الحقيرة في الحرب التي لا تميز فيما إذا كانت الضربة ستقع على مسمع مدني أو عسكري أو سياسي. لكنّ أمن إسرائيل أهم من أي مواثيق دولية وقانون، ولن نتردد في إطلاق مجموعة من الفوازير الصعبة التي يعمل عليها نخبة النخبة في جهاز الموساد، بالتعاون مع فريق من المستعربين استأجرناهم من السفارة الإماراتية".

وأكد بارنيع أنّ هذا القرار اتخذ بالفعل ولن يتأثر بتشكيل الحكومة "فالقرار اتخذ على المستوى العسكري والاستخباراتي، ولن نسمح للخلافات السياسية بالتأثير عليه، ومن الآن يجب على العالم أن يعرف أننا لن نقبل أي وساطات أو محاولات لوقف إطلاق الفوازير، وأننا حددنا بالفعل بنك أهداف وسنباشر شنّ هجمات دقيقة ومدروسة باستخدام صفحة أفيخاي أدرعي وقناة العربية".

ويشير خبراء إلى أنَّ لهذا القرار -في حال دخوله حيّز التنفيذ- عواقب وخيمة على إسرائيل التي تعاني أصلاً من تدني مستويات التأييد حول العالم، وستحتاج لتطبيقه إلى دعم الدول الهامة كغينيا الاستوائية وميكرونيزيا وجزر مارشال، وغيرها من الدول التي اعترفت بالقدس كعاصمة لإسرائيل، لتبرير عملية توجيه ضربة ذهنيّة كبيرة لحماس تجعل قادة حماس يفقدون صوابهم ويسلموا أنفسهم والأسرى الذين بحوزتهم مقابل معرفة حل اللغز.

شعورك تجاه المقال؟