خبر

القائمة العربية الموحدة تنتقم من نتنياهو لشنه حرباً على غزة، وتتحالف مع من طالبوه بعدم وقفها

إبراهيم أبو المخدات، مراسل الحدود لشؤون النوم في العسل المغشوش

صورة القائمة العربية الموحدة تنتقم من نتنياهو لشنه حرباً على غزة، وتتحالف مع من طالبوه بعدم وقفها

أخذت القائمة العربية الموحدة بقيادة نائب رئيس الحركة الإسلامية (الشق الجنوبي) النائب في الكنيست منصور عباس حق الفلسطينيين، وانتقمت من رئيس الوزراء الإرهابي المجرم بنيامين نتنياهو وسياساته واعتدائه المتكرر على فلسطينيي الداخل وقطاع غزة، وذلك بالتحالف مع الأحزاب الإسرائيلية المعتدلة التي طالبته بإيقاف الحرب عبر التخلص من جميع الغزيين بأسرع وقتٍ ممكن.

يمكننا القول بأن دماء جديدة في الحكومة الإسرائيلية ستجلب معها طرق احتلال وفصلاً عنصرياً وسفك دماء أكثر إنسانية وحداثة".

وكانت القائمة العربية قد درست دخول التحالف مع  من كافة الزوايا والحيثيات ولم تجد فيه للقضية إلا كل منفعة "فهو يطيح بنتنياهو" يقول منصور، ويضيف "يمكن اعتبار مطالبتهم الاستمرار بقصف غزة ضرباً من المزاودات السياسية، ولكنه لا يجعلهم مجرمين، وليس لأحد الحق بمحاسبة الآخر بناء على  أقواله. ولو تفكرنا بطلبهم قليلاً سنجد فيهم حلفاء مثاليين؛ فهم لا يتركون حربهم حتى يمسحوا خصومهم ويذروهم قاعاً صفصفاً، والله يحب إذا عمل أحد عملاً أن يتقنه".

وأشار منصور إلى إمكانية أن يكون حلفاؤه الجدد جادين بتصريحاتهم العدائية تجاه الفلسطينيين والخطوط الحمر والدوائر والإكسات التي وضعوها على الشروط التي وضعها للانضمام إليهما "حينها، لن تكون الأوضاع وردية بالنسبة للفلسطينيين، ولكن يمكننا القول بأن دماء جديدة في الحكومة الإسرائيلية ستجلب معها طرق احتلال وفصلاً عنصرياً وسفك دماء أكثر إنسانية وحداثة".

وتمنى منصور ألا يزاود أحد على القائمة بحجة قدرتها على اتخاذ موقف مختلف "من المستحيل أن نتحالف مع نتنياهو بسمعته السياسية السيئة محلياً ودولياً، أما التحالف الجديد فصيته حتى الآن مثل المسك، وإن تبين العكس نكون قد أوصلناهم إلى السلطة ليعرف العالم حقيقتهم. هذا نهجنا ولن نحيد عنه؛ سنتحالف مع جميع الأحزاب والتيارات الإسرائيلية لتصل إلى سدة الحكم وتنتهكنا بالوسائل كافة ويعرف العالم أنهم جميعاً نتنياهو".

ونوه منصور إلى تشكيل هذه الحكومة يدعم غزة بشكل مباشر "بدء القيادة الجديدة حرباً لا نهاية لها على غزة سيساعد أهلها على إدراك أن كل ما عمروه وأعادوا إعماره سيهدم، ولا داعي لإعادة الإعمار مجدداً".

شعورك تجاه المقال؟