خبر

قبيلة النظام الأردني تدعو القبائل السياسية لجلسة عرب في مضارب الديوان الملكي لترسيخ مبادئ الدولة المدنية

صالح بطارمة، مراسل الحدود لشؤون دق المهابيش

صورة قبيلة النظام الأردني تدعو القبائل السياسية لجلسة عرب في مضارب الديوان الملكي لترسيخ مبادئ الدولة المدنية

دعت قبيلة النظام الأردني قبيلة مجلس النواب وقبيلة النائب المستقيل أسامة العجارمة إلى جلسة عرب وأخذ عطوة صلح في مضارب الديوان الملكي العامر، على أمل تهدئة الاحتقان بين عشائر العجارمة وعشائر الأمن العام.

وستتضمن الجلسة تبادل الخصيمين خُطباً عن أهمية الصلح وآيات من القرآن مثل "والكاظمين الغيظ" و"تواصوا بالصبر" ودعوات لله أن يزيد الأردن أمناً وأماناً -وما ينطوي عليه ذلك من زيادة رجال الأمن والأمان تضخماً في المؤسسة الأمنية- قبل أن يؤكد شيخ عشيرة النائب السابق أنّ العشيرة النيابية كفو وقدورهم فوارة ونارهم وقّادة وأنه لو تنخاهم سيلبون ورِقابهم سدادة، ليرد عليه شيخ مجلس النواب بأنهم أيضاً كفو وفكاكين نشب وطرفهم لا ينداس ولا يرضون بالحيفِ، ثم يتباحثون ويتفاهمون ويشربون القهوة بعد أخذ النائب حقه من مؤسسات الدولة وأخذ مؤسسات الدولة حقها منه.

وحثَّ مندوب قبيلة النظام لقبيلة النائب السابق وقبيلة مجلس النواب على الاستفادة من القانون العشائري الموازي للقانون المدني لما ينطوي عليه من قيم التآخي واحترام الحوار والفزعات كوسيلة لفض النزاعات، بدلاً من إقحام القضاء والنظام الدستوري في شؤون عائلة المؤسسات الأردنية.

ولطالما عُرِفت مضارب القبائل وبيوت الشعر بكونها الراعي لجميع مؤسسات الدولة الشكلية ودعامتها الرئيسة، وذلك لخلقها نظاماً واضحاً يحدد من يضرب من وكيف ومتى ولماذا، ومنها تخرج الأعراس (الديمقراطية منها وتلك الخاصة بالتكاثر)، وتحل فيها الصراعات وجرائم الدهس والطعن والقتل والشرف وانقلاب الأخ على أخيه دون الحاجة للبيروقراطية البالية كنظام السجون أو الإصلاح والتأهيل التي تُصعّب من مجريات الحياة المدنية للمواطنين.

شعورك تجاه المقال؟