خبر

الصين تؤكد أن كورونا فيروس بلا أصل

خميس كلسوني، مراسل الحدود في الصين ومستورد ألعاب رخيصة نرفِّه بها عن كتابنا

صورة الصين تؤكد أن كورونا فيروس بلا أصل

بعد إعلان الولايات المتحدة فتحها تحقيقاً رسمياً في مصدر فيروس كورونا، وما إن كانت الصين قد أنتجته في معامل مخصَّصة تنشط في تطوير الأسلحة البيولوجية للدولة الصينية، أصدر الحزب الشيوعي الحاكم للبلاد بياناً رفض فيه الاتهامات الأميركية هذه، وأكَّد أنَّ الفيروس لم يأتِ من معامل ولا من خفافيش ولا ما يحزنون، وأنَّه بلا أصلٍ أساساً ولا حسب ولا نسب له، مثله مثل ترامب وبايدن والمحققين الأمريكيين.

وترجم مراسلنا نصَّ البيان بعد نشره في كل صحيفة ومؤسسة إعلامية صينية وكان الخبر الوحيد الآتي من الصين حالياً بعد حظرها بث أي شيء عبر الإنترنت، وتالياً نص البيان:

"تواجه البلاد اليوم حلقةً جديدة من مسلسل إقحام الأمريكيين أنوفهم في كل صغيرة وكبيرة، وتدخلهم بما لا يعنيهم، وها هم الآن يطلقون تحقيقاً بمنشأ فيروس كورونا ويطالبون بالسماح لمحققيهم الدخول إلى بلادنا بلا أي ذرة احترام لسيادتنا على البلاد ومواردها وفيروساتها.

قلنا سابقاً إنّ الفيروس جاءنا من خفافيش، والآن، بعد عدم تصديقهم هذه الرواية، نقول لهم إنَّه مثلهم، بلا أصل وبلا أخلاق وبلا شرف، ولا نعلم أصله ولا نريد أن نعلم أصله من الأساس. إنه مستحدث من العدم، من الفراغ، ابن حرام وزنا، لا نسب ولا عائلة ولا سلالة له وأي تحقيق يريدون إجراءه سيكشف لهم ذلك تحديداً لو سمحنا لهم بإجرائه.

لم يجلب لنا هذا الفيروس سوى البلاء والسمعة السيئة. يجوب العالم على حلّ شعره ويدخل الدول ويدمر البيوت والعائلات، ويتكاثر مع من يشاء ويفقس سلالات جديدة. فيروس أرعن غسلنا أيدينا منه مرة ومرتين وعقمناهم جيداً.

ماذا يتوقعون منا؟ أن نفتح لهم أبوابنا ونزفهم بالورد ونقول لهم أهلاً تفضلوا ماذا نضيفكم؟ تريدون أن تنظروا هنا يا هلا يا أهلاً، أوه وتبحثون هنا؟ هيا يا أهلاً تفضلوا تفحصّوا زوايا دولتنا ومدننا وأنوفنا. هل هذا التحقيق التي تريده أميركا؟ فلتذهب وتحقق في أمورها الخاصة.

لم نلبث أن انتهينا من الفيروس ترامب وظننا بايدن رئيساً عاقلاً راشداً سيعتقنا من نظريات المؤامرة، إلا وجاءنا من بعيد؛ يريد أن يحقق ويكتب تقارير ويتأكد ويمثّل أنه يعمل وينجز وكأن أميركا أنجبت هذا العالم ونسيته. فلتلملم أميركا سمعتها بالمقام الأول وتنظر إلى نزاهة تحقيقاتها ومؤسساتها وانتخاباتها ومن ثم تأتي إلى دول العالم وتصدّر تحقيقات بشأنها.

أيها الشعب الصيني، لا ينفي هذا الأمر قدرة دولتكم على تصنيع أي فيروس تريد؛ إذ نملك من التكنولوجيا ما يمكننا من إنتاج فيروس بشدة كوفيد-١٩ وحتى أكثر فتكاً منه. لكنَّنا ننفي قيامنا بذلك، حتى الآن. وحتى ولو كان هذا الفيروس من إنتاجنا، فلنرَ من سيتمكن من أخذ مليم واحد من أموال التعويضات الاقتصادية والصحية والنفسية. والله سنغلق أبواب الصين والتجارة ومصانع الآيفون والجينز ماركة ليڤايس والبوكسرات أبو زقفة، وعندها سأرى أي دولة، أميركا أو غيرها، التي ستقول عن الفيروس إنه من إنتاجنا أو تطويرنا أو أن تتساءل عن أصله وفصله".

شعورك تجاه المقال؟