خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

الحشد الشعبي والحكومة العراقية تجريان مناورات مشتركة استعداداً للمواجهات الكبرى مع الشعب

شكري الراس، مراسل الحدود العسكري في بلاد الرافدين

صورة الحشد الشعبي والحكومة العراقية تجريان مناورات مشتركة استعداداً للمواجهات الكبرى مع الشعب

باشرت قوات الحكومة العراقية وفصائل الحشد الشعبي  مناورات العسكرية تحت مسمى "أم المجازر" لتعزيز التعاون والعمل المشترك بينهما، ورفع جاهزية أفرادهما القتالية، تمهيداً لدحر الشعب العراقي والانتصار عليه بشكل حاسم والسيطرة على مقدراته وروحه وإفهامه لمن الكلمة العليا في العراق.

وتضمنت المناورات عملية إنزال جوي واعتقال لأحد القيادات في الحشد الشعبي، تبعها انتشار وإعادة انتشار لفصائل من الحشد ذات مهازات متميزة في اغتيال الناشطين العراقيين وإبادة المتظاهرين مثل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق وكتائب الامام علي والنجباء، حيث نشرت عرباتها وأفرادها في شوارع بغداد وطوقت المنطقة الخضراء، لتستنفر بدورها القوات الحكومية صاحبة السجل المبهر بالتنكيل وسحل وقتل المتظاهرين وتنتشر في الشوارع والحواجز الأمنية المتنقلة ممتطية دبابات الأبرامز لتبعث الخوف والجزع في أفئدة أعدائها المواطنين.

قائد فصيل عصائب الحق قيس الخزعلي أشار إلى أن الخطة تعتمد بشكل رئيس على إيهام المواطنين بوجود خلافات مع قوات الحكومة العراقية "سيعتقدون أننا مشغولون عنهم فيتجمعون للتظاهر والاعتصام، وعندها ننقض عليهم جنباً إلى جنب مع أشقائنا في الأجهزة الرسمية ونحشرهم في المنتصف ولا نغادر منهم أحداً؛ فنحن والنظام -حتى لو اختلفنا- تجمعنا وحدة النهج، والهدف واحد: عراق خال من المواطنين".

من جانبه، شدد وزير الدفاع العراقي جمعة عناد على أهمية هذه المناورات في شحذ مهارات القوات المسلحة القتالية وتبادل الخبرات مع الأشقاء في الحشد الشعبي للتأكد من كفاءتها في انتقاء أنسب الإستراتيجيات والأسلحة لمكافحة المواطنين "لمسنا لدى فصائل الحشد قدرات فائقة تمكنهم من إحكام السيطرة على العاصمة خلال عشر دقائق، ونحن في أمس الحاجة لها في حال - لا قدّر الله - استولت قطعان المتظاهرين على مؤسساتنا وصادرت قرارنا السيادي".

شعورك تجاه المقال؟