نظراً لخطورة المدعو وبلوغه مرحلة مُستعصية من الإدمان على الحديث عن الحرية، ارتأت الدولة حبسه من عام ٢٠١٨ وحتى ٢٠٢١ في مكان مجهول ومحاولة تنظيف عقله من السموم بإستراتيجية استبدال ذكرياته عن السخرية والكتابة بذكريات حول الصعق الكهربائي والإهانات والتحرّش الجنسي والجَلْد العلاجي الذي خضع له خلال هذه الأعوام، لكنّها -تماشياً مع رؤية محمد بن سلمان الرحيمة- سمحت له بإجراء اتصالين هاتفيين مع عائلته طيلة فترة احتجازه دون تهمة، وذلك قبل الحكم عليه بـ ٢٠ عاماً من السجن، تليها ٢٠ عاماً منع من السفر للإبقاء عليه في المملكة ومراقبة حالته المرضية واستجابته للعلاج.




