خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

الأردن يحذّر الإسرائيليين من المساس بالسجاد الجديد الذي فرشه في المسجد الأقصى

صورة الأردن يحذّر الإسرائيليين من المساس بالسجاد الجديد الذي فرشه في المسجد الأقصى

أعرب الأردنّ صاحب الوصاية على المسجد الأقصى عن قلقه وغضبه من الانتهاكات الإسرائيلية المتزايدة على الحرم القدسي، محذّراً إسرائيل من مغبة المساس بالسجاد الجديد الذي فرشه في المسجد قبل بضعة أشهر أو إلحاق الضرر باللوازم التي وضعها فيه، مثل برادات الماء والمصابيح الموفرة للطاقة ومقابض الأبواب وأكياس حفظ الأحذية.  

وأكّد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن بلاده ملتزمة بالقواعد الراسخة والحلول السلمية لإبقاء المسجد الأقصى ولوازمه آمِنة "اخترنا سجاداً بلون لا يتّسخ بسرعة. مصنعٌ بمواد تقاوم القنابل والرصاص المرافق لاقتحامات المستوطنين الروتينية. وحتى نفسد على إسرائيل فرصة استنزافنا اقتصادياً بتخريب كل ما نقدمه للمسجد، تعاقدنا مع شركة تأمين تعيد كل شيء إلى وضعه ببضعة دولارات شهرياً. وفي حال تهربت شركة التأمين سنصلحه بمبالغ كفالات المعتقلين من المتظاهرين أمام السفارة الإسرائيلية في عمان". 

وأوضح أيمن أن خيارات المواجهة مفتوحة على الاحتمالات كافة "استمرار التطاول على وصايتنا يعني أن ردّنا سيكون حازماً، ولا أريد أن تتطور الأمور إلى حد إرسالنا كتيبة خاصة مدججة بأحدث أدوات رثي السجاد وصيانته لإصلاح الضرر والثقوب والحروق الذي قد يتعرض لها؛ لأننا سنخصم ثمن إصلاح ما أفسدوه من المليارات التي ندفعها مقابل تزويدنا بالغاز".  

لم يُغفل الصفدي التنويه إلى أن الوصاية على المسجد والمقدسات جميعها ستبقى في يد الأردن مهما حاول بعض الدول والأمراء والشيوخ سحبها منه "ليس بوسع أي قوة في العالم حمل هذه الوصاية من الأساس؛ خصوصاً إذا رأت حجم الجهود التي نبذلها، فالخروج إلى الأسواق والبحث عن سجاد جيّد بسعر معقول، ثم شراؤه ونقله وفرشه، وقصّ الزوائد منه وإتلافها أمر أصعب بكثير من مجرّد التنديد بما تفعله القوات الإسرائيلية في الأقصى؛ لأنه ملموس ويمكن قياسه بالمتر المربع ومُكلف مادياً".

شعورك تجاه المقال؟