خبر

أبو مازن ينضم للإضراب ويتوقف عن تأدية مهامه كحارس لإسرائيل في الضفة

سمير قرنفل، مراسل الحدود لشؤون حُرّاس البوابات

صورة أبو مازن ينضم للإضراب ويتوقف عن تأدية مهامه كحارس لإسرائيل في الضفة

انضم حارس الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية ومندوب تل أبيب في مكتب رام الله السيد محمود عباس أبو مازن، للإضراب العام في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وامتنع عن أداء مهامه بحراسة الضفة الغربية التي أصبحت وكالة دون بواب تسودها فوضى التظاهرات والاحتجاجات والمواجهات اليومية.

ولم يتسنَّ للحدود التأكّد ممّا إذا كان امتناع أبو مازن عن العمل سببه إيمانه بفكرة الإضراب العام أو أنّه استغل انشغال مدرائه في دولة الاحتلال بقمع وقصف الفلسطينيين للحصول على إجازة بعد سنوات من عمله الدؤوب دون استراحة في قطاع إبقاء الحال على ما هو.

ولم يلحظ الشارع الفلسطيني في البداية اختفاء أبو مازن، إلّا أنّ الصدمة عمّت صفوف الجماهير المُضربة بعد انتشار الخبر، لكون أبو مازن موظفاً نشيطاً يؤدي مهامه على أكمل وجه رغم كبر سنه وانحسار مسؤولياته في نطاق المراجعة والتأكد من تطبيق التعليمات الإسرائيلية. وقد مدحت فعاليات الحراك المدني الفلسطيني إضراب أبو مازن باعتبارها المرة الأولى التي يشارك فيها الشعب الفلسطيني بشيء.

ويعتقد خبراء أنّ تل أبيب ستوقع أشد العقوبات على أبو مازن لتخلفه عن العمل، على رأسها سحب كافة الامتيازات الوظيفية التي تمتّع بها طويلاً؛ حيث سيُمنع من المشاركة في المؤتمرات الصحفية التي مثلّت له متنفساً لتفريغ التوتر النفسي الناتج عن ضغط الوظيفة، ويُحرم من توزيع عائدات الضرائب على موظفيه في حركة فتح، بالإضافة إلى إعادة النظر في مستقبله المهني مع الحكومة الإسرائيلية وتحويله من حارس بدوام كامل إلى فريلانسر.

شعورك تجاه المقال؟