خبر

قناة العربية تُسلّح طاقمها ليتسنى لهم قتل الفلسطينيين عوض الاكتفاء بمحاربتهم إعلامياً

فوزي شنشيل، مندوب الحدود من قلب الثكنة الإعلامية

صورة  قناة العربية تُسلّح طاقمها ليتسنى لهم قتل الفلسطينيين عوض الاكتفاء بمحاربتهم إعلامياً

استنفرت قناة "العربية"* وأعلنت التعبئة العامة في صفوف العاملين بها، داعية طواقمها إلى رمي أقلامهم وكاميراتهم واستبدالها ببندقيات إم ١٦، وتحريك مؤخراتهم عن مكاتبهم المريحة للتمركز في طائرات الأباتشي، استعداداً لخوض معارك حقيقية على أرض الواقع يتسنى لهم فيها استباحة دماء الفلسطينيين مباشرةً، عوض التحريض على قتلهم وتبريره بالأساليب الإعلامية التقليدية.

وبحسب بيان لـ "العربية"، فإنّها اتخذت هذه الخطوة بعد ملاحظتها غليان الدم في عروق طواقمها لدى تغطيتهم أخبار إرهاب الشعب الفلسطيني الذي يُصر على احتلال بلاده والتبختر في ربوع القدس وعصيان أوامر الله الذي منحها للشعب المُختار من قِبله ومن قِبل بريطانيا وأمريكا ورسلهم في الدول العربية.

وتأمل "العربية" أن تدعم خطوتها المتواضعة جهود إسرائيل بالدفاع عن نفسها، ما سيزيد من وتيرة العنف الفلسطيني أحادي الجانب على المدن الإسرائيلية  ويضاعف المنشورات على موقع "العربية- الحدث".

وجاء في البيان: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان**. إسرائيل تمر بمرحلة مفصلية في تاريخها النضالي وعلينا جميعاً مساندتها قدر استطاعتنا، ونحن قادرون بالتمويل الجيد وبجبروت البسطار العسكري أن نسطر بطولات أشد ملحمية من تلك التي سطرها أجدادنا الهاغاناة في عام الـ ٤٨.

ولا يعني قرار "العربية" أنّها ستتخلّى عن دورها الريادي في مجال البروباغندا الإسرائيلية؛ إذ تُمثّل الخطوة هذه فرصة لبث المزيد من الأخبار والتغطيات الحصرية التي تؤرخ بطولات العاملين في القناة إلى جانب رفاقهم الإسرائيليين، بعد تغيير شعارها ليصبح "أن تقتل أكثر"، فضلاً عن توفير فرصة صناعة الأخبار عوض الاضطرار لتأليفها كما تفعل الآن.

* تحافظ "العربية" على اسمها وتنشر أخبارها في اللغة العربية، احتراماً لاستراتيجية الدعاية الإسرائيلية الموجّهة للعرب، شأنها شأن صفحة "إسرائيل تتكلم العربية" و"أفيخاي أدرعي" و"عكاظ" و"العين".

**نشرت "العربية" هذا الحديث نقلاً عن صفحة أفيخاي أدرعي.




شعورك تجاه المقال؟