خبر

نتنياهو يطالب بتحالف دولي لدعم إسرائيل كونها تخوض حرباً ضد القدس والضفة وغزة وفلسطينيي الداخل وحدها

أبو عامر، مراسل الحدود لشؤون الدول التي تعيش بأكملها في الملاجئ رغم أن الصواريخ التي تسقط عليها عبثية في الوقت ذاته

صورة نتنياهو يطالب بتحالف دولي لدعم إسرائيل كونها تخوض حرباً ضد القدس والضفة وغزة وفلسطينيي الداخل وحدها

طالب مختار شعب الله المختار رئيس الوزراء السابق والحالي والمؤقت بنيامين نتنياهو المجتمع الدولي بالتحرك السريع لنصرة إسرائيل ودعمها بتحالف عسكري وذلك لإسنادها في القتال على جبهات عدة إثر الهجوم الشامل التي تعرضت له من غزة والجليل والنقب والقدس ونابلس وحيفا ورام الله، حيث وجدت نفسها وحيدة أمامه دون أي مساعدة من أحد، بما في ذلك أجهزتها في السلطة الفلسطينية.

"نحن نتعرض لعدوان غادر وهمجي من قبل الدول الفلسطينية التي أنشأناها وصرفنا دم قلبنا عليها لتكون كل منها مستقلة وفي منأى عن الأخرى" يقول بيبي، "علمناهم الرماية على بعضهم في اللد فلما اشتد ساعدهم رمونا، وأحرقوا مدننا ومراكزنا الأمنية. حتى غزة التي تبرع شارون لهم بها استخدموها قاعدة عسكرية لقصفنا. لم يوفروا أي طريقة لإيذائنا وإلحاق الضرر بنا. حتى الطائرات الورقية والعصي والمكانس والحجارة استخدموها لتحطيم كاميرات المراقبة وتخويف جنودنا الأبطال. كل هذا يحدث بالتزامن وعلى جبهات مختلفة ويخلق حالة من اللاتوازن في العتاد والإمكانيات ويضرب كل المواثيق الدولية عرض الحائط، مع علمهم أننا لا نملك سوى مدفعية ودبابات وطائرات الإف-٣٥ والفسفور الأبيض لندافع بها عن أنفسنا".

ودعا نتنياهو لانعقاد جلسة طارئة للاتحاد الأوروبي والكونغرس وحلف شمال الأطلسي وجامعة الدول العربية للتباحث في كيفية دعم صمود إسرائيل "يجب على المجتمع الدولي النظر جيداً بأعماقه وتاريخه والتحرّك سريعاً. من غير المعقول أن يكتفي بتصريحات منحازة وببيعنا السلاح وتمويل جيشنا عن بعد واضعاً المسؤولية القتالية على كاهلنا بأكملها. مثلما تدخلنا في العدوان الثلاثي وحاربنا ببور سعيد بجنودنا وطائراتنا عليهم رد الجميل ووضع أيديهم بأيدينا وتسوية كل المدن الفلسطينية بغواصاتهم ووبوارجهم وقاذفاتهم واجتياحها بجنوده المنسحبين من أفغانستان".

وشدد بيبي على الإمارات والبحرين بضرورة تمويل هذا التحالف واستخدام الطائرات الحربية التي سمحت لهم إسرائيل بامتلاكها "هذا هو الوقت المناسب لذلك وإلا فلماذا اشتريتموها إن لم تكن للدفاع عنا؟ آن الآوان للجيوش العربية أن تحقق انتصاراتٍ نوعية على أرض إسرائيل".

شعورك تجاه المقال؟