Skip to content

بعد عام من حجبها الحدود: انخفاض مستويات السعادة في الإمارات

تقرير بحثي بعنوان “من بعد الحدود لمين؟ لمين؟ لمين؟”

رصد مركز الحدود للدراسات والأبحاث الجيوسياسية انخفاضاً ملحوظاً في معدّل الابتسامات ومتوسط القهقهة المسجليْن في المجتمع الإماراتي بنسبة تتراوح بين الـ١٠٠-١٢٠٪، وذلك منذ حجبها موقع الحدود عن المواطنين والمقيمين في الدولة الذين بدت عليهم علامات اكتئاب وتعب نفسي واضحة إثر حرمانهم من قصص قبل النوم عن الأميرة لطيفة والتنين وقميص وزير التسامح الذي قُدَّ من دبر.

ويأتي هذا الانخفاض رغم استحداث الدولة وزارة للسعادة، وخصِّها بموازنات ضخمة وموظفين ودوائر ومجالس ومراكز ووثائق وكتب رسمية لرسم الابتسامة على وجه المواطن، فضلاً عن حرصها على نشر مقالات ساخرة يومية عن إنجازاتها في صحيفتيّ الاتحاد والبيان.  

وما زاد من حدة الانهيار في مؤشر السعادة حظر السلطات الإماراتية لخدمات الـVPN الذي حرم سكان الدولة من البحث عن السعادة في مقالات الحدود بطرق غير تقليدية، وتجريم ملاحقة الموقع بإخفاء عنوان الـIP، لما تشكله كوميديا الحدود من خطر قومي وأمني على هيبة الدولة وسيادتها على سعادة مواطنيها.

وخلال عام الكآبة الذي خيّم على الإمارات، حاولت السلطة قلب مؤشر مستوى السعادة من خلال الاستعانة بمهرجين ومُرفهين إسرائيليين، لكنها فشلت في تعويض الفراغ الذي تركته الحدود لدى الشعب، خاصة مع غياب المواقع الإباحية وتطبيق غرايندر من حياتهم.

يُذكر أنّ الحدود انضمت إلى حزمة المحجوبات في البلاد، لتصنف في الخانة ذاتها مع المواقع الإباحية والإخبارية القطرية والاتصال المسموع عبر الانترنت VOIP ومنصات توثق انتهاكات حقوقية ضد العمال في الإمارات التي أثبتت أنّها دولة متسامحة تسعى نحو التعددية في الآراء والطروحات والحقائق المحظورة في البلاد ولا تحصر حجبها بقطاع واحد.

اقرأ المزيد عن:الإمارات
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

مراسل الحدود لشؤون التعايش رغماً عن أنف من شاء ومن أبى 

نشرت صفحة “إسرائيل بالعربية” باقة صور تبرز مشاعر الحب والسلام والإخاء التي يكنها الإسرائيليون (جيشاً ومستوطنين) للشعب الفلسطيني، حيث بادروا للمشاركة في السهرات الرمضانية وخلق أجواء احتفالية يسودها الكر والفر وألعاب الغميضة والغاز المسيل للدموع والرصاص المسيل للدماء.

وشارك الصور عدد كبير من الناشطين الليبراليين الذين تقبلّوا أخيراً فكرة رمضان بعد مشاركة جيش الاحتلال في طقوسه، فيما حسدت الصحف والمواقع الإماراتية الشعب الفلسطيني على حظه الوفير، داعية  الإسرائيليين للاحتفال في دبي العام القادم.

وجاء في المنشور: 

رمضان شهر المحبة والغفران..

فقط في إسرائيل يشارك اليهودي أخاه المسلم فرحة الصيام وأجواء الشهر الفضيل. 

عساكم من عواده، وعسى أن نحتفل العام القادم في الهيكل. 

صور من الاحتفالات.. رمضان كريم 🌙🌙 😋😋

جيش الدفاع يشارك الفلسطينيين فرحتهم ويباغتهم باستعراض ترفيهي مع الخيول الراقصة، حيث داهم خيامهم الرمضانية لغناء “وحوي يا وحوي وأهلاً رمضان”.

فلسطيني يمتثل لأوامر الجيش الإسرائيلي ويرفع يديه ليحتضونه ويباركوا له الشهر الفضيل.

تُعدّ الألعاب النارية أبرز طقوس شهر رمضان المبارك، وقد حرص الجيش الإسرائيلي على ممارسة هذا الطقس بشكل مثالي من خلال إطلاق الرصاص الحي والمطاطي عوض المفرقعات النارية  منتهية الصلاحية التي لا تؤدي الغرض المطلوب خلال فعاليات مماثلة.

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”.. الجيش يُداعب مسلماً أفطر خلال النهار، حيث يهتف الجندي “يا مفطر رمضان الله، ارموا عليه حجار الله”.

الجيش يُصلح ذات البين بين فلسطيني وإسرائيلي تخاصما على الأولوية في طابور شراء القطايف، وتُظهر الصورة مدى الاهتمام بالفلسطينيين، حيث تفرّغ جنديين ليشدّا على يدي الفلسطيني بحميمية خشية فراره قبل تناول القطايف بالجبنة.

صورة للفوضى التي عمّت المكان بعد الاحتفال، حيث أكثّر الفلسطينيون من معاقرة التمر الهندي والعرق سوس وتحمسّوا مع الأغنيات والأجواء الروحانية فأحرقوا المكان ولاذوا بالفرار.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

تفاوضت حضرة الدولة الأردنية صاحبة النهج والفكر والمبدأ مع شركة NSO الإسرائيلية لبرامج التجسس والتتبع تمهيداً لإبرام صفقة شراء تقنيات تحبط وتنال فيها من أي محاولات لتقويض أمنها وزعزعة استقرارها عن طريق التخابر مع دولة العدو وجواسيسها.

وبدأت المفاوضات الأردنية-الإسرائيلية بخصوص اقتناء برنامج بيغاسوس ٣ العام المنصرم، والذي يساعد باختراق أي ناشط أو ولي عهد سابق وقراءة رسائله والتحكّم بمايكروفون وكاميرة جهازه، وذلك لتتبع من يُشتبه بتعامله مع أي جهة تهدد أجهزة الاستخبارات أو القيادة الرشيدة، أو تنسق مع العدو الإسرائيلي وتتعاون معه استخبارياً بما فيه استهداف للمملكة.

ويشكّل الكيان الصهيوني خطراً يداهم أمن المملكة الأمر الذي يستدعي مناشدتها لحلفائها الإسرائيليين في المنطقة والتعامل مع شركاتهم لوأد أي فتنة تستهدف الثوابت الأردنية الراسخة المتمثلة بالضغط على إسرائيل ورسم الخطوط الحمراء حولها ومطالبتها باحترام وصايتها على المقدسّات في القدس بالاستعانة بعقول إسرائيل الدفاعية.

وتُضاف برامج التجسس إلى قائمة مشتريات الأردن للمواد الأساسية من إسرائيل، والتي تشمّل شراء المياه الملوثة، والغاز لتوليد احتياجات المملكة كافة من الكهرباء حفاظاً على سيادتها وكي لا تكون تحت رحمة أي بلد مجاور لا يتمنى لها الخير، بالإضافة إلى مختلف أنواع الخضار والفواكه التي ترويها إسرائيل بمياه أردنية، معززةً بذلك أواصر التعاون مع إسرائيل ما يضمن بقاء البلد قوياً قادراً أن يكون سدّاً منيعاً أمام العدو الإسرائيلي.

من الجدير ذكره أنّ تقنيات التجسس المُراد اقتناؤها تتعارض مع المواثيق الدولية والقوانين المحليّة، وكانت محلَّ قضايا رفعتها شركات ودول كُبرى وحليفة بما فيها الحكومة الأمريكية على شركة NSO، لتأتي الخطوة هذه ضمن الامتداد المنطقي لسعي العصابة الأردنية إلى حصر النشاطات غير القانونية والمشبوهة ضمن أسوار مؤسساتها بعيداً عن أيدي صغار العُملاء والمتخابرين.