Skip to content

هيئة علماء المسلمين تقر دعاء عدم انقطاع المياه عند دخول الحمام

تكريساً لدورها المرجعي للأمة الإسلامية، واستكمالاً لواجبها في التنقيب واستنباط الحلول الشرعية لمشاكل العصر، ارتأت هيئة علماء المسلمين تأليف واعتماد الدعاء قبل الدخول إلى الحمام، لتحصين المسلم أمام هذا الخطر الداهم، كما حصنته سابقاً بأدعية خاصة بالسوق والامتحان والمطبخ وركوب السيارة والطائرة وقبل شرب المياه وبعد شربها والتنفُس. 

وتأتي أهمية هذا الدعاء لاختصاره على المسلم عناء الطرق التقليدية في حل المشاكل، مثل التظلم للهيئات والوزارات والبلديات، وتجنيبه الوقوف عارياً مبللاً ورغوة الصابون تملأ شعره وأذنيه وعينيه وأنفه، وإبعاداً له عن الشكوى لغير الله، لأنها مذلة.

وتالياً نص الدُعاء:

اللهم إني أشكو إليك قلة حيلتي وعبث الحكومة بحصتي من الثروة المائية، أنت ربي ورب المستحمين والمغتسلين والمتوضئين والداخلين إلى الحمام والخارجين. اللهم إني أعوذ بك من السلطة مقاوليها وحفرياتهم في خطوط مياه البلدية، الرئيسية منها والفرعية. اللهم قِنا شر سيطرة الشركات الخاصة على ينابيعنا ورمي مخلفاتها في السيول، أو احتلال يحتكر المياه ويلوثها، أو حرب يستهدف قناصوها المواسير أو الخزانات فوق أسطح البيوت. اللهم احبس المياه عن حدائق المسؤولين والأغنياء ومسابحهم – أو أعطهم قدر كرمك على أن يبقوا لنا منها شيء –  اللهم ألهم والدتي الصبر وأخّر موعد الجلي والغسيل والتنظيف لئلا ينوبني من المياه خيط رفيع، وأتمم علي نعمة الحمام، لأستحم وأغسل أسناني وأقضي حاجتي، وأبعدني عن لصوص الماء من الجيران، وأولئك الحاسدين التي لم تأتي الماء عندهم، أو تأخر موعدها، أو تخلفوا عن دفع فاتورتها. وعزز خطاي، آمين، للنظافة، آمين، والنقاء، آمين، فأنت أرحم الراحمين، آآآآآآمين.

يذكر أن الهيئة تستعد الآن لإصدار دعاء جديد مخصص لعدم انقطاع الكهرباء عند المغرب، أو العصر، أو الظهر، أو لعدم انقطاع الإنترنت في كل مظاهرة؛ لأن الإسلام جاء مواكباً لكل الأزمنة والأمكنة، حتى تلك التي تفتقد أبسط البنى التحتية والخدمات العامة.

اقرأ المزيد عن:رمضان
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

فضيلة مولانا الشيخ مدرار الدين أفاضل – شيخ الحدود لشؤون التحريم والتحريم

مع اقتراب لُقيى الأمة بشهر رمضان المبارك، تكثر المعايدات بشكلٍ شخصي، فضلاً عن إرسال الملصقات على الواتساب والاتصالات الهاتفية وامتلاء وسائل التواصل الاجتماعي بالتهاني والتبريكات والأهلَّة والفوانيس ورمضان جانا ووحوي يا وحوي وغيرها من وسائل التعبير عن الفرح وتمني الخير لجميع المسلمين. وعليه تلقينا سؤالاً من القارئ اليقط الغيور على دينه مصعب النشاميطي مستفسراً عن جواز معايدة المسلمين بحلول هذه المناسبة، لوقوعه كل عامٍ في ذات الحيرة التي دفعته لتفويت صلاة التراويح والنوم طوال النهار والامتناع عن لقاء الناس لئلا يقترف خطيئة الوقوع في الحرام بجهله.

ونظراً لكونه استفساراً مُلغَزاً نَدر طرحه، راعينا أن نُجيبه من شتى جوانبه ببضع نقاط، يجدر بالمسلم الفطين أخذها بعين الاعتبار قبل تهنئة أي مسلم بحلول رمضان.

١. الطائفة: عن أي مسلم نتحدث حين نقول مسلم. هل هو سُني؟ شيعي؟ صوفي؟ مُعتزلي؟ خوارج؟ أشعري؟ أحمدي؟ درزي؟ نصيري؟ عليك تفحص المسلم الذي أمامك وتمحصه تمحيصاً، اسأله عن عدد ختمات رمضان المنصرم، لاحظ طول لحيته وطبيعة علامة الصلاة على جبهته وطبيعة ملابسه وطول ثوبه، فإن اتضح أنه من طائفتك، فهنئه على بركة الله؛ أما إن تبين لك اختلاف مذهبه أو صعُب عليك تحديده لارتدائه ملابس أمريكاوية من بدلٍ وسراويل وقمصان مقلَّمة أو مشجرة كملابس النساء مثلاً، فامسك عن المعايدة، درءآً للشبهات وابتعاداً عن الوقوع في الشرك والإيمان بمعتقداته.

٢. صحة الصيام: تأكد من قبول صوم من تهنئه؛ افحص نسبة الرطوبة على لسانه، إن وجدته يابساً فهو صائم يستحق التهنئة، أما إن شابهُ شيءٌ من النداوة والعياذ بالله، فاقطع علاقتك به وبلِّغ عنه الجهات المختصة بالأمر بالمعروف والنهي على المنكر.  

انتبه كذلك لآداب الصيام الصحيح، فلا تجوز تهنئة من يشتم أو يشتعل غضباً في نهار رمضان، لأنك بذلك تشجع ممارساته، لكن من الممكن أن تضرب صفحاً عن تصرفاته إن اِقتصر غضبه وشتائمه على أهل بيته.

٣. صواب الفِكر: إن تجاوز المسلم النقطتين السابقتين غير كافٍ للتحقق من جواز معايدته. علينا التحقق مما يدور في رأسه من أفكارٍ عن العالم؛ إن كان ممن يقرؤون الفلسفة والروايات والعلوم الطبيعية ونظرية التطور أو ما شابه، فهذا قلبه فاسدٌ وتائه لا نفع منه ومن إسلامه ومعايدته. أما إن كان قارئاً لقصص الأنبياء والعلوم الشرعية وكتب التراث فقط لا غير – دون أن يتحذلق في تحليلها وفهمها – فهو أحق بأن تبارك له الشهر الفضيل.

٤. المرأة: اتفقت المذاهب والأئمة جميعهم على وجود جملةٍ من الإشكاليات في المرأة: دينها ناقص وعقلها ناقص ورمضانها ناقص لعدم خوضها ما نخوضه من ذهاب لأعمالنا ووقوفنا في طوابير طويلة لشراء الحلويات والتمر الهندي ومشقة صوم رمضان كاملاً لأننا لا نتنعم بنعمة الدورة الشهرية مثلها، بل تُسلي صيامها بالعجن والخبز والتمتع بأشهى الروائح، فعلامَ تُعايد؟ كما أن معايدتها قد توقع الرجال في الرذيلة وتجرجرهم بردودها بردودٍ مغناجة الصوت؛ فتبدأ الفتنة برد المعايدة بمثلها فإيقاظ للصلاة فالتسبيح على أطرافها وما شابه من بدعٍ تشوه الدين، وهذا حرامٌ حرامٌ حرااااام، وكل من يُعايدها آثم. والله أعلم.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

طالب الشاب كُ.أُ. بإنفاذ العدالة وإعدام المجرمة منال أدهم التي بلغت أقصى درجات الوحشية، واتخذت قراراً بارتكاب الإجهاض وإزهاق حياة، ضاربة بكل المبادئ التي تقدّس المخلوق البشريّ وحقّه في الحياة عرض الحائط. 

وأكّد كُ.أُ. بأنّ الإجهاض ليس جريمةَ قتلٍ فحسب، بل تدمير ممنهج للمجتمع “تسعى النساء جاهدات لفرض أنفسهن كصاحبات قرار؛ يتهافتن على العيادات للإجهاض حتى يتخلّصن من الأعباء والمسؤوليات ويتفرّغن لمنافسة الرجل على قيادته للمجتمع، وإذا سمحنا لهنّ اليوم باتخاذ قرارات مريعة كهذه سيستحلين الأمر ويتخذن مزيداً من القرارات الفظيعة، مثل رفض تأدية الواجبات الجنسية تجاهنا، أو تناول حبوب منع الحمل”.

وأوضح كُ.أُ. أنّ إعدام منال يجب أن ينفذ بأقسى الطرق وأبشعها، لتكون عبرة لكلّ امرأة تؤيّد الإجهاض، خصوصاً النسويات “هؤلاء اللواتي يجب إعدامهنّ معها أصلاً؛ هنّ من زرعن في رأس المرأة امتلاكها الحقّ في الإجهاض، وأنّ جسدها ملك لها وليس لأبيها ولا لزوجها ولا لأخيها، حتى ابنها باتت تتحدى سلطته، لا بالتمرّد والعصيان فحسب، بل بقتله قبل أن يخلق!”.  

ونوّه كُ.أُ. بضرورة فحص منال والتأكّد من حملها قبل شنقها “يجب التأكد من سلامة حملها ثم انتظار نمو الجنين حتى نتبيّن جنسه؛ فإن كان أنثى لا ضير من إعدامها فوراً لأنّها ستنجب واحدة فاجرة مثلها، أما إن كان ذكراً، حينها يجب تركها حية حتى تضعه، ومن ثم نعدمها؛ إذ غير المعقول قتل طفل بريء بجريرة أفعال أمه”.