خبر

الولايات المتحدة تطالب إيران بالتراجع عن تصعيدها رداً على تصعيدها رداً على تصعيدها رداً على تصعيـ…

صورة الولايات المتحدة تطالب إيران بالتراجع عن تصعيدها رداً على تصعيدها رداً على تصعيدها رداً على تصعيـ…

بعد اتخاذ كِلا الجانبين خطوات أُحادية الجانب، أكّدت الولايات المتحدة ثباتها على موقفها واستمرارها بالتصعيد الهادف للضغط على إيران وإجبارها على التراجع عن تصعيدها، الذي جاء بدوره رداً على التصعيد الأميركي، والذي كان نتيجة تصعيد إيران على تصعيد أميركا رداً على تصعيد إيران رداً على تصعيد واشنطن رداً على تصعيد طهران رداً على تصعيدها، ما زاد من ساحة التصعيد تصعيداً وصعّد سقف التصعيد. 

واتخذ شكل التصعيد الأميركي خلال السنوات الأخيرة أشكالاً متعددة كان أبرزها الانسحاب من الاتفاق النووي، الأمر الذي استفزَ طهران لتخلف بالتزامها بالاتفاق. ومع أنّ الانسحاب الأميركي بُرّر بخرق طهران لأُسس الاتفاق أولاً، إلا أن طهران بررت خرقها بخروج واشنطن أولاً وتصاعدت وتيرة التصريحات النارية من الطرفين، حتى عجز المحللون السياسيون عن تتبّع رحلة الانسحاب من الاتفاق وخرقه لمعرفة من أخلّ أولاً. 

أما بشأن التصعيد الإيراني، فانصبّ على التصعيد بأجساد العراقيين واليمنيين والسوريين؛ إذ جاء نتيجة تصعيد الجانب الأميركي – فرع إسرائيل – بأجساد الفلسطينيين، ليتفق الطرفان المصعّدان، في بادرة نادرة، على أنّ الموت ليس موجّهاً بالضرورة لأميركا أو لإيران، بل للشعوب العربية حصراً. 

ومن المرجّح أنّ تُسهّل الوساطة الأوروبية في مؤتمر فيينا انجلاء التوتر بين النظاميين شريطة ألّا ينجلي التوتر من الطرف الأول قبل الطرف الثاني؛ لأنّ من يتنازل أولاً ويقبل بشروط الآخر أولاً أضعف وأوهن وقد يتسبب باضمحلال ثقب التصعيد الأسود، الأمر الذي قد يفضي إلى توقف الزمان والمكان والحياة كما نعرفها.

شعورك تجاه المقال؟