Skip to content

السيسي يُنفق ميزانية ضخمة للاحتفاء بالتاريخ العريق عوض إهدارها على مستقبل قد لا يأتي

خصّص سيادة الرئيس الدكر عبد الفتاح البرنس نور عينينا السيسي ميزانية ضخمة للاحتفاء بتاريخ مصر وحضارتها الممتدة منذ آلاف السنين، وذلك بتسييره موكباً لملوك مصر القديمة،  يُذكّر فيه المواطنين بالعصور الغابرة حين تمتع من سبقوهم بقوانين وفن وزراعة وصناعة وتجارة واقتصاد ودولة، ويثبت حكمته في التعامل مع مسائل واقعية مؤكدة، كالماضي، عوض التشبّث بمسائل غيبية غامضة كالحاضر أو المستقبل. 

وأدخل الموكب المهيب البهجة إلى قلوب المواطنين ورفع رؤوسهم بين شعوب العالم، وعوَّضهم عن طبيعة مستقبلهم في مصر أو غياب المستقبل عن مصر أو غياب مصر عن المستقبل.

كما ذكَّر الموكب العالم بأنّ مصر أم الدنيا ومركز الحضارة والمومياوات والفراعنة، سواء تلك التي حكمت أو التي تحكم الآن. 

ولضمان إنجاز مهمتها على أتم وجه، ذللت السلطات العقبات وأزالت الظواهر الحضرية الراهنة من منازل وشقق وقاطنيها من ورجال ونساء وأطفال وشيوخ، واستبدلتهم بمتحف حضاري ضخم فخم أنيق لتأمين سكن كريم والارتقاء بمستوى الحياة ما بعد الموت للمومياوات الملكية.

يذكر أنّ الكثيرين راهنوا على فشل نقل ٢٢ مومياءً من المتحف المصري في ميدان التحرير إلى المتحف القومي بالفسطاط، إلا أن الدولة وضعت إصبعها في عينهم ونقلتهم دون تسجيل أي حادثة تصادم بين سيارة مومياء وسيارة مومياء أخرى أو انهيار جسر قيد الإنشاء على أي تابوت.

اقرأ المزيد عن:عبد الفتاح السيسيمصر
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

وجّه المناضل محارب قوى الاستعمار والإمبريالية والرجعية والعمالة الرفيق سعد شلفط رسالةً لوزير الخارجية الصيني، رحب فيها بزيادة الحضور الصيني وتدخلها في المنطقة. 

وتالياً نص الرسالة:

الرفيق يانغ يي ،،،

تحية أممية تاريخية نضالوية مشبعة بعرق المناضلين الشرفاء وعبقهم،،،

أما بعد،،،

منذ عقود وقواعدنا الشعبية تسأل عن غياب دوركم، أين أنتم عمّا حلّ ويحلُّ وسيحل بنا؟ هل يعقل أن تتركنا الصين وحيدين أمام إعصار العولمة ولقمةً سائغة بين فكي شركات الاستعمار تلوكنا وتبتلعنا وتخرجنا كما يحلو لها؟

لكنني دائماً ما وقفت بصلابة في وجه التساؤلات الهشة للرفاق بتذكيرهم أن ملابسهم وملابس نسائهم الداخلية ونظاراتهم وولاعاتهم وفناجين قهوتهم وألعاب أطفالهم وقرطاسيتهم وأحذيتهم من صنع رفاقهم في جمهورية الصين الشعبية، وأننا بدونها لمشينا حفاةً عراةً في معاركنا المصيرية التحررية، وأن عودة طريق الحرير الصيني يحتاج لحسابات معقدة لا تقارن بالحسابات البسيطة التي نجريها لتحديد أي الطرق نسلك إلى القدس، تحديداً.

الرفيق يي

إن اتفاقكم التاريخي مع الإخوة في إيران أفزع الأعداء، ونحن نتقلّب على جمر الشوق لنرى رفاقنا من رجال الأعمال وأصحاب الشركات الصينية يجوبون عرض بلدان محور الممانعة وطولها، ليملؤوا الدنيا ويشغلوا الناس بإنشاء المشاريع الاقتصادية والخيرية في سبيل العدالة الاجتماعية التي قضينا أعمارنا نناضل من أجلها.

وكم طال انتظارنا لمبادرة سلام تطرحها قوى تقدمية قادرة على الاستثمار فينا وبأرضنا وسياساتنا وقراراتنا، دون أن تكون لها أطماع سوى خير شعوب المنطقة ورفاهها؛ واليوم، تقدمون مبادرتكم، فتعيدون للقضية الفلسطينية مركزيتها، وتقفون سداً منيعاً في وجه المبادرتين السعودية والأمريكية المشبوهتين، اللتين تضمران الرغبة في الهيمنة على المنطقة ونهب خيراتها، وتحملان رائحة التبعية العفنة التي تعرفها أنوفنا جيداً.

رفيقي المناضل

أرجو أن توصل عميق امتناني للقيادة الصينية لتدخلكم في المنطقة وأؤكد لك ولهم استعدادنا لتنفيذ المطلوب منا بحذافيره، ونوجه عنايتكم إلى أننا أصدرنا تعليماتٍ لجميع الرفاق باقتناء هواتف هواوي وتحميل تطبيق تيك توك لنشارككم معلوماتنا الشخصية وتزويدكم بكل ما يلزم لتسهيل مهمتكم في بلادنا، وأرجو منكم دراسة تطبيق برامج الدمج والتأهيل التي تطبقونها مع الإيغور علينا، لتروا حجم تفوقنا على هؤلاء الخونة والتزامنا بالاندماج تحت رايتكم.

في النهاية يا رفيقي، أجدني عاجزاً عن وصف سعادتي بوضع صورة الرئيس المقاوم شي جينغ بينغ إلى جانب صورة القادة الخالدين مثل السيد حسن نصرالله والرئيس بشار الأسد والمرشدين خامنئي والخميني وفلاديمير بوتين وتشافيز وكاسترو رحمهم الله. لقد اقشعر شعر جسدي وشعرت بدماء الممانعة تسري عروقي ورأيت في عيونهم العزم للوصول للحرية.

خالص مودتي وولائي لك وللمناضلين الأحرار في جمهورية الصين الشعبية.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

مراسل الحدود لشؤون صراع العروش 

هبّ النظام الأردني لنجدة النظام الأردني من محاولة زعزعة النظام الأردني الشقيق لأمن النظام الأردني واستقراره؛ حيث اعتقل النظام أفراد بلاط النظام بُناة مشاريعه ومستشاريه السابقين ومدراءه وحاملي رايته في الدول المجاورة وأفراد عائلته وحاشيته وأبناءه الذين تآمروا على النظام في محاولة كادت تفضي إلى توطيد النظام مرة أخرى.

وانقسم الشارع الأردني بين مؤيد للنظام ومؤيد للنظام، حيث اعتبر مؤيدو النظام أنّ النظام صمّام أمانهم وأمنهم، رافضين أي محاولة من النظام للمساس بشعور الأمان الذي يعتريهم خلال انتظار رسالة الراتب من البنك منذ اليوم الرابع في الشهر وحتى اليوم الثلاثين؛ إذ قد تؤدي أي فوضى إلى تأخّر وصول الرسالة، فيما أكّد مؤيدو النظام ضرورة التجديد وضخ دماء شابة في النظام، تواظب على التعبير عن غضبها من أداء الحكومة بشكل دوري وليس في الأزمات فقط. 

وتأتي تحركات النظام ضمن محاولاته لترسيخ استقرار مفهوم المعارضة وحصره في أيدي النظام ومنع تداوله بين عامة الناس، وذلك حفاظاً على التعددية السياسية في أحشاء النظام وكنفه.

ويأخذ استقرار النظام الأردني الذي تعرّض لمحاولة زعزعة أشكالاً متنوعة؛ أولها استقرار الوجوه المطبوعة على العملة المتداولة وفئاتها، إلى جانب استقرار قطاع الفساد وضمان ازدهاره، بالإضافة إلى استقرار الأغاني الوطنية وشخوصها، فضلاً عن استقرار خطاب الاستقرار. 

في سياق متصل، طمأنت الصحافة الأردنية المواطنين وأدخلت الهدوء والسكينة إلى قلوبهم ونفوسهم بعرض صور زاهية لمشاهد الربيع والأشجار ومباريات المصارعة، الأمر الذي هدأَ من روعهم وخفف عن أعصابهم ووطأة الأخبار السلبية المتداولة في الصحافة الأجنبية عنهم وعن بلادهم.