Skip to content

أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

وزير النقل ينضم إلى الداعين لاستقالة المسؤول عن حادثة سوهاج

مراسل الحدود لشؤون أصابع الاتهام

ضمَّ وزير النقل المصري كامل الوزير صوته لأصوات ملايين المصرين الحانقين من مواطنين ومسؤولين وأسر الضحايا الثكالى وسيادة الرئيس الدكر نور عينينا السيسي المفجوع، وطالب بفرض أقسى العقوبات على المسؤول عن حادثة تصادم قطاري سوهاج، مُنادياً باستقالته على الفور.

وأشار كامل إلى أنّ الحادثة سلَّطت الضوء على الإهمال والترهُّل في المؤسسات الحكومية “بصفتي مواطناً في صفوف الشعب الغلبان، الذي وقع ضحية تقصير مسؤول ربَّى كرشه وشدقيه من أموال ضرائب الضحايا؛ لن أسكت، لن أهدأ، وسأدعو لتوقيع عريضة مع أكثر من مليون مصري شقيق لإقالته، بل سأحشد مظاهرةً أقودها بنفسي أمام مجلس الوزراء للمطالبة بالبحث عنه والتنكيل به أمام الشعب كله ليكون عبرةً لُكل وزير يتجاهل مشاكل الشعب ولا يعترف بأخطائه”.

وأطلق الوزير حملةً على وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد المسؤول وتسليمه للسلطات فوراً، حيث بدأ بحثه من أول السلسلة، مشيراً بأصابع الاتهام إلى رئيس هيئة السكة الحديد، وسائقي القطار اللذين لم يقولا دعاء السفر، وعلى الركاب الذين اختاروا هذا اليوم دوناً عن كل أيام السنة ليستقلُّوا القطار، والمنجمين الذين يعملون على قدمٍ وساق للتنبؤ بالمستقبل وإعادة الحبيب ولم يتنبؤوا بهذا الحادث، بالإضافة إلى مخترع القطار لتصميمه آلةً بهذا الغباء لا تُدافع عن نفسها وتتجنب من يصطدم بها.

ودعا وزير النقل الشعب إلى تجنُّب ركوب السيارات والطائرات والبواخر أو الجلوس في منازلهم المُهدَّدة بالانهيار لحين التحقيق في أمر المسؤولين في البلد، مشيراً إلى إمكانية استخدام الدراجات في حال الاحتياج الحرج للحركة، مع توخي الحيطة والحذر من الطرقات والحفر والمناهل “وبإمكانهم الاقتداء بالفنان القدير أحمد السقا وركوب الأحصنة والحمير في تَحركاتهم اليومية”. 

اقرأ المزيد عن:مصر
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

رستم باطورة – مراسل الحدود المصاب بأوجاع الرقبة والظهر

دعت الحكومة السورية الموقرة مواطنيها لعدم التذرّع بأزمة انقطاع الوقود للكسل والجلوس في المنزل، وضرورة التحلّي بروح المبادرة والتعاون من خلال البدء بركوب بعضهم البعض كوسيلة تنقّل فعّالة إلى حين وصول الوقود العالق جرّاء أزمة السفينة الجانحة في قناة السويس.

وبشّر وزير نفط النظام السوري السيد الرفيق بسام طعمة المواطنين بانفراج أزمة القناة “إنّها مسألة أيام ويصلنا الوقود ليعود المواطن للانتظار لأيام أخرى في طوابير المحطات ويهنأ أخيراً برفاهية ركوب سرفيس، ولكن حتى ذلك الوقت عليه استثمار الفرص وتعلّم الركوب على البشر وتمرين ظهره ومنكبيه على الوزن الزائد كي يتهيأ نفسياً وجسدياً لما يخبئه المستقبل من أزمات عالمية ستأثّر بكل تأكيد على توافر الوقود وسائر الخدمات الأخرى في سوريا”.

وتأسفَ بسام لاستحالة استعانة المواطنين بالحمير والبغال في التنقل “لا تستطيع الحكومة استيراد بغال وحمير تكفي مواطنيها، فضلاً عن ارتفاع أسعارها وأسعار علفها على المواطن، لِذا من الأسهل عليه تأدية دور هذه الحيوانات بدلاً من تكليف خزينة الحكومة فوق طاقتها”.

وأضاف “تناوبوا فيما بينكم. أخفضوا ظهوركم ودعوا غيركم يركبها، ثم اركبوهم أنتم. نثق بقوتكم وصمودكم في وجه الأزمات العالمية. ابدؤوا بالتمرن على الأمتار القليلة، حتى تصلوا مستوى الكيلومترات. انهضوا برفاقكم كما لو أنكم تنهضون بالوطن؛ نريد رؤية حيوية مرتفعة وعضلات مفتولة. إياكم والضعف والاستسلام”.

ولم ينفِ الرفيق تخزين الدولة  لبعض الوقود “لكنّه مُخصّص للسادة الوزراء والرفاق في القيادة البعثية والمحافظين وأعضاء مجلس الشعب وضباط الأمن والمخابرات والجيش والشرطة والمدراء العامين وأقربائهم وذويهم وأصدقائهم وأحبائهم، الذين لا تقوى ظهورهم على الحمل أكثر بسبب حملهم هموم الوطن التي تشكل حمولة زائدة على مركباتهم الفارهة، ما يُحتّم على المواطن الشعور بمسؤولية مضاعفة والتبرع بظهره لتركبه سيارة أحد المسؤولين”.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أكّد خبراء وباحثون ومحللون ومنظمات دولية وحقوقية ومدنية وناشطون ومهرّجون ورجال ونساء ومسنّون وأطفال، أكدوا أنّ ما عاشته وتعيشه وستعيشه مصر من مصائب وكوارث طبيعية واحتلال واستعمار وحوادث قطارات وجوائح وجنوح سفن وسد نهضة وجفاف نيل وفاروق وجمال وأنور وحسني وتهالك تعليم وصحة وانهيار أبنية وإعلام وجنيه ومجتمع وإنسان، كل هذه المصائب تهون أمام أيقونة الكرب المصيبة عبد الفتاح السيسي، الذي جعل المواطنين يضربون كفاً بكف ويتحسرون على حياتهم حين كانت مثل الزفت.

ويتميز عبد الفتاح بأنه خارج السياق الطبيعي للمصائب؛ فهو ليس قائداً عسكرياً قوياً ولا رئيساً مدنياً متمكناً، ومع ذلك تراه على رأس المؤسسات العسكرية والمدنية. مستبد ورخو، جبان وغاشم، حذر وأهوج، يُتوقع ارتكابه الأخطاء في كل خطوة، ومدهش في كل خطأ فادح يرتكبه. تصعب إزالة آثاره لعدم وجود وقت لانتهاء مدته، فضلاً عن استحالة الإحاطة بطبيعة وحجم وعمق الأضرار التي يسببها، ومن أين يمكن البدء في معالجتها، لتدخله في كل تفصيل بالدولة بدءاً من كبرى السياسات حتى نوعية مشابك الورق في الدوائر الحكومية.

وفي الوقت الذي يصلي فيه مواطنو المنطقة كي يكترث المسؤولون بشؤونهم ولو قليلاً، يتمنى المواطن المصري أن يتوقف عبد الفتاح عن الانخراط بالشأن العام وعقد المؤتمرات واللقاءات وإعطاء التوجيهات لتعارضها مع قواعد أساسية في القيادة – مثل الفائدة أو الجدوى – فتراه يهدم المساكن ليعمر القصور الرئاسية، يحلُّ مشاكل التعليم بحملة لتنظيم النسل، ويرفد شبكة النقل بقطار كهربائي للعاصمة الإدارية الجديدة، تسهيلاً لحركة المواطنين من وإلى الصحراء بقطارات حديثة قليلة الإزعاج والتلوث.

عبد الفتاح لم يكتف بنفسه كمصيبة؛ بل أحاط نفسه بعبد فتاحين وفتاحات صغار، بالتزامن مع سعيه لخلق وتنمية عبد الفتاح في أفراد الأجهزة الأمنية والمخبرين، لضمان استمراريته وتبرير وجوده بالمعتقلات والعصي والأحذية العسكرية وحجج قوية مماثلة يستحيل دحضها.

ما زال لدى الشعب بصيص أمل، ضعيف، يتمثل بانتهاء العاصمة الادارية، لينتقل المصيبة عبد الفتاح إليها مع إدارته ويلتهي بالتنزه في شوارعها واللعب في حدائقها والتقرب إلى الله في أكبر مسجد وكنيسة، ويتركهم للمصائب العادية التي يمكن التعايش معها.