خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

الحكومة السورية تدعو المواطنين لركوب بعضهم إلى حين وصول الوقود العالق جراء أزمة السويس

رستم باطورة، مراسل الحدود المصاب بأوجاع الرقبة والظهر

صورة الحكومة السورية تدعو المواطنين لركوب بعضهم إلى حين وصول الوقود العالق جراء أزمة السويس

دعت الحكومة السورية الموقرة مواطنيها لعدم التذرّع بأزمة انقطاع الوقود للكسل والجلوس في المنزل، وضرورة التحلّي بروح المبادرة والتعاون من خلال البدء بركوب بعضهم البعض كوسيلة تنقّل فعّالة إلى حين وصول الوقود العالق جرّاء أزمة السفينة الجانحة في قناة السويس.

وبشّر وزير نفط النظام السوري السيد الرفيق بسام طعمة المواطنين بانفراج أزمة القناة “إنّها مسألة أيام ويصلنا الوقود ليعود المواطن للانتظار لأيام أخرى في طوابير المحطات ويهنأ أخيراً برفاهية ركوب سرفيس، ولكن حتى ذلك الوقت عليه استثمار الفرص وتعلّم الركوب على البشر وتمرين ظهره ومنكبيه على الوزن الزائد كي يتهيأ نفسياً وجسدياً لما يخبئه المستقبل من أزمات عالمية ستأثّر بكل تأكيد على توافر الوقود وسائر الخدمات الأخرى في سوريا”.

وتأسفَ بسام لاستحالة استعانة المواطنين بالحمير والبغال في التنقل “لا تستطيع الحكومة استيراد بغال وحمير تكفي مواطنيها، فضلاً عن ارتفاع أسعارها وأسعار علفها على المواطن، لِذا من الأسهل عليه تأدية دور هذه الحيوانات بدلاً من تكليف خزينة الحكومة فوق طاقتها”.

وأضاف “تناوبوا فيما بينكم. أخفضوا ظهوركم ودعوا غيركم يركبها، ثم اركبوهم أنتم. نثق بقوتكم وصمودكم في وجه الأزمات العالمية. ابدؤوا بالتمرن على الأمتار القليلة، حتى تصلوا مستوى الكيلومترات. انهضوا برفاقكم كما لو أنكم تنهضون بالوطن؛ نريد رؤية حيوية مرتفعة وعضلات مفتولة. إياكم والضعف والاستسلام”.

ولم ينفِ الرفيق تخزين الدولة  لبعض الوقود “لكنّه مُخصّص للسادة الوزراء والرفاق في القيادة البعثية والمحافظين وأعضاء مجلس الشعب وضباط الأمن والمخابرات والجيش والشرطة والمدراء العامين وأقربائهم وذويهم وأصدقائهم وأحبائهم، الذين لا تقوى ظهورهم على الحمل أكثر بسبب حملهم هموم الوطن التي تشكل حمولة زائدة على مركباتهم الفارهة، ما يُحتّم على المواطن الشعور بمسؤولية مضاعفة والتبرع بظهره لتركبه سيارة أحد المسؤولين”.

شعورك تجاه المقال؟