خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

شركة أدوية تنفق المليارات لصنع لقاح كورونا يحتوي مشتقات الجيفة والدم ولحم الخنزير نكاية بالمسلمين

مجدي وزوز، مراسل الحدود لشؤون إثارة البلبلة بين المسلمين

صورة شركة أدوية تنفق المليارات لصنع لقاح كورونا يحتوي مشتقات الجيفة والدم ولحم الخنزير نكاية بالمسلمين

أعلنت كبرى شركات الأدوية أنّها تنفق المليار وراء المليار حتى يتمكّن خبراؤها وعلماؤها من صناعة لقاح فعال ضدّ كورونا، يحتوي على مشتقات الجيفة والدم ولحم الخنزير لتحقيق هدف الشركات والمنظمات والدول والأفراد والجماعات في جميع أرجاء العالم والمتمثّل بإغاظة المسلمين. 

وقال مالك الشركة ديفيد ماكنتوش إنّ شركته تعمل على إضافة مكوّنات أخرى إلى اللقاح، تتماشى مع هذا الهدف “نعمل على إضافة الكحول بمختلف أنواعه، والميث والجوكر والحشيش ولحم الذئب، كما أننا حالياً نستقطب العلماء والكفاءات من مختلف أنحاء العالم للانضمام إلى طاقمنا، حتى يجروا دراسات وأبحاث تمكننا من اكتشاف ما يُحطّم المسلمين أكثر وأكثر  ليصبح اللقاح مُبطلاً للوضوء ويؤدي تناوله إلى الردّة عن الدين ويتغلّغل في لاوعي المسلم ليتنازل عن أحقيته في الأندلس قبل اكتمال شفائه”. 

وتابع “ولأنّنا نعلم مدى رباطة جأش المسلمين واستعدادهم للموت في سبيل عدم تجرّع المحرمات، سنطبع كلمة (حلال) على زجاجات اللقاح، ونضيف ماء زمزم إلى مكوّناته، ونخبرهم أنّ عمر بن الخطاب أخذه بعد غزوة بني النضير، وأنّنا وجدنا حديثَيْن شريفَين يُبيحان أخذه، ويؤكدان أنّ المسلمين اكتشفوا كورونا ولقاحها قبل ألف وأربعمئة سنة”.

وأكّد ماكنتوش أن خطّة الشركة تسير على ما يرام “ما زلنا في المرحلة الأولى؛ حيث نوزّع كميات مهولة من اللقاح على الدول الأوروبية وأمريكا وإسرائيل، وذلك حتى يرى المسلمون نجاعة المطعوم وقدرته على الحماية من الفيروس، كي يأتوا بأنفسهم ويقبّلوا أيدينا لنمنّ عليهم بجرعة أو اثنتين منه، وحينها سننجح ببيعهم كميات كبيرة ونُحقّق أرباحاً مادية طائلة نعمل من خلالها على إنشاء مشاريع جديدة للتآمر عليهم والنكاية بهم”.

شعورك تجاه المقال؟