خبر

ولادة طفل لم يُعرَف من يشبه عند ولادته

صورة ولادة طفل لم يُعرَف من يشبه عند ولادته

جورج مكمور – مراسل الحدود لشؤون أطفال المعجزة

أعلن مستشفى زرقاء اليمامة فجر اليوم عن ولادة طفل لم يُعرف من يشبه لحظة خروجه من رحم أمه، ولا حتى بعد تفسير معالم وجهه عقب حمامه الأول.

ولا يزال المولود، ذو الخمس ساعات، والذي لم يمنح اسماً بعد، دون شبيه واحد من أفراد عائلته، وحيداً، يشبه نفسه فقط وصفوف الرُضّع الآخرين في المستشفى.

وفي مقابلة حصرية أجرتها الحدود مع والديّ الطفل، اللذين رفضا الإفصاح عن هويتهما خشية تداول الشائعات حول شرعية مولودهما الجديد، قالت الأم “شعرت بفرحة عارمة عندما حملته أول مرة ونظرت في عينيه، ولكن أحداً لم يخطر في بالي؛ ظننت أنني أهلوس بسبب الإرهاق نتيجة ساعات المخاض الطويلة التي أنستني أشكال معظم الوجوه بما فيها وجهي”. ورمقت زوجها  أملاً بأن تعثر عيناه على ذلك الشبه. 

أمّا الأب فقال “عندما شاركت صورة ابني على مواقع التواصل الاجتماعي، هلّت عليّ الإعجابات، ووصلني الكثير من تعليقات (ما شاء الله و(يتربى بعزّك) دون أن يضع أحدهم حداً لتعجّبنا وحيرتنا ويقول لنا إن طفلنا يحمل عيني أبي أو ابتسامة أم زوجتي أو أذني خال أمي. كم هذا مؤسف! فقد كان له أجمل أذنين”.

وفي لحظة ارتباك ودفاع، قاطعت الأم الحديث وأضافت أن الرضيع بالتجاعيد التي تملأ جسده وجلده الرخو نسخة طبق الأصل عن جدتها التسعينية، وأنهت المقابلة على عجل.

شعورك تجاه المقال؟