خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

بائع يرفض النقاش حول جودة بطانياته، فهي برتقالية وتحمل رسمة جلد النمر

شهاب طبرلاوي، خبير الحدود في شؤون التمدد تحت البطانيات

صورة بائع يرفض النقاش حول جودة بطانياته، فهي برتقالية وتحمل رسمة جلد النمر

رفض أبو صفوان خوض أي مفاصلة مع أي زبون حول البطانيات التي يبيعها، مكتفياً بالإشارة إلى أن عليها رسمة جلد النمر، وهذا يحسم أي محاولة للنقاش حول جودتها والثمن الذي يقرر بيعها به.

يؤمن أبو صفوان بأنّ بطانياته من أهم مصادر توليد الطاقة الحرارية على الكوكب، فضلاً عن قدرتها على الصمود في مواجهة عوامل الزمن والاستعمال “ويعود الفضل بذلك إلى نقشة جلد النمر التي تزينها؛ فهو حيوان قوي ذو هيبة، ووجوده في البطانية يجعلها فعالة حتى لو لم يتبقَّ منها سوى خيط واحد. يكفيك أن تضع هذا الخيط على جسمك لتشعر بالدفء، بل إنّها قادرة على تدفئتك بمجرد مرورك بجانبها ورؤيتك لتفاصيلها”.

وتحسر أبو صفوان على الأيام الخوالي، حين كانت الصناعة صناعة حقيقية، ولم يكن في السوق سوى بطانيات محترمة تحمل رسومات برية مثل الغابة الاستوائية والفهد المرقط والنمر “أما الآن، فسدت ذائقة الجيل الجديد وإحساسه بقيمة الأشياء، وصار يطلب أنواعاً أخرى أخجل أن أتاجر بها مثل بطانيات لولو كاتي وسوبرمان والرجل العنكبوت وبطانيات العرسان البيضاء التي تشتري غلافها لوحدها. هذه بطانيات لا تعيش، على عكس بطانياتي التي ما زلت أحتفظ بواحدة ورثتها عن جدّي رحمه الله. أتعلم لماذا عاشت؟ لأنّ بها صورة نمر يهاجم تقدم الزمن عليها؛ عزرائيل نفسه يخاف أن يقبض روحي وأنا متغطٍّ بها”.

وأهاب أبو صفوان بزبائنه شراء بطانيات النمر وفرشها على أرضيات بيوتهم وجدران بيوتهم والأسقف “وبهذا يودعون الغاز وأجهزة التدفئة؛ فهذه البطانيات متعددة الاستعمالات، يمكن لواحدة منها فقط أن تغطّي جميع أفراد العائلة، وأخرى لتدفئة الضيوف والزوار وإحاطتهم بأجوائها الحميمة، كما أنني أنصح باستخدامها في الصيف؛ فهي مثل النمور، تتكيف مع كافة فصول السنة، وكما تحمي الناس من البرد والثلج والمطر، ستحميهم من أشعة الشمس وغبار الطلع والحر”.

وأشار أبو صفوان إلى توفر تشكيلة متنوعة من بطانيات النمر تناسب كافة الأذواق “لديْ بطانيات برتقالية عليها رسم جلد النمر، وأخرى بألوان جذابة كالأحمر والبنفسجي، وللصيف لدي ألوان باردة كالأبيض والأزرق. هناك بطانيات عليها رسوم نمور كارتونية؛ تلك لا بأس بها، ولكنني أنصح بتلك التي تحمل رسوم نمور حقيقية بعيون مفتوحة تتربص بكل من يفكر في إيقاظ من يتغطى بها”.

شعورك تجاه المقال؟