خبر

الأسد يدعو لوقف تداول أخبار الليرة حتى لا يشعر الشعب بالفقر

حازم درغالة، مراسل الحدود لشؤون وهن نفسية الأمة 

صورة الأسد يدعو لوقف تداول أخبار الليرة حتى لا يشعر الشعب بالفقر

دعا الفريق الركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي الرئيس الحنون بشار حافظ الأسد أبو حافظ، دعا لوقف تداول أخبار انهيار سعر صرف الليرة أمام الدولار، حتى لا يتسرّب شعور الفقر إلى قلب المواطن السوري أثناء وقوفه لساعات في طابور الخبز والوقود، فيشعر بالنقص أمام شعوب العالم.

ووجّه بشار وسائل الإعلام بالرفق بحال الشعب السوري ومراعاة شعوره مع اقتراب شهر رمضان المبارك ”أخبار انهيار الليرة ستشعره بالذعر وتدفعه للتزاحم على المحال لشراء حاجيات الشهر الكريم تخوفاً من انهيارها أكثر، ما سيؤدي إلى نقص في السلع ويخلق مشكلة اقتصادية جديدة. نحن من جهتنا نبذل ما في وسعنا للتعامل مع هذه الأزمة، وقد ثبّتنا سعر الصرف الرسمي عند 1250 ليرة مقابل الدولار الواحد، ونتعهّد بألّا ينقص ليرة واحدة حتى لو وصل سعر الصرف الفعلي إلى مليون ليرة؛ لأنّ همنا الوحيد هو شعور المواطن السوري بأنّ حاله ميسور وراتبه يكفي لشراء وجبة غداء مهما تضاعفت أسعار السلع“.

وأكّد سيادة أبو حافظ أنّ الشعب السوري لا يملك الوقت للشعور بالفقر؛ فهو مطالب بالصمود أمام العقوبات الأميركية والتصدي للهجمة الإمبريالية والمؤامرة الكونية التي تطال سيادته، وحشد الطاقات لتحرير الجولان المحتل، وتسديد الديون للأصدقاء الروس والإيرانيين، ومواجهة الليبرالية الحديثة الرامية لتخريب عقول السوريين، فضلاً عن التحضير لتجديد مبايعته رئيساً للجمهورية العربية السورية بعد عدّة أشهر.

ويُحسب لأبو حافظ أنّه لجأ إلى إستراتيجية تُراعي واقع الشعب السوري، ولم يُطالبهم بأكل الكعك بدلاً من الخبز كما فعلت ماري أنطوانيت، وذلك لعلمه أنّ ابن خاله رامي أكلَ الكعكة، وأن أخاه ماهر وزوجته أسماء يتكفلان بما تبقى منها في الداخل.

يُذكر أنّ الحل الذي اقترحه سيادة الرئيس لمواجهة أزمة الليرة يُمثّل امتداداً لسياسة حزب البعث القائمة على التنويم المغناطيسي من خلال زرع الفكرة في عقل المواطن حتى تُصبح حقيقية، والذي يتجلى بحديثه الدائم عن صون السيادة السورية وعدم تعرضها لأي اعتداء من إسرائيل وروسيا وإيران وأمريكا وفرنسا وتركيا وميلشيات شيشانية وعراقية ولبنانية، وتأكيده أنّ صور المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب معدّلة بالفوتوشوب وأن سوريا بخير منذ عام 2011.

شعورك تجاه المقال؟