خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

بايدن يفتتح الموسم الجديد لضرب سوريا

صورة بايدن يفتتح الموسم الجديد لضرب سوريا

افتتح الرئيس الأمريكي المُستجد جو بايدن موسمه الخاص للضربات الجوية على سوريا والتي طال انتظارها بعد نهاية موسم ترامب وبدء الموسم الجديد دون أي أحداث تشويقية، واختار بايدن بداية هادئة استهدفت نقطة حدودية بعيدة دون أن يغامر في حرق كافة عناصر التشويق منذ البداية.

وأكّد جو أنّ غيابه كان بسبب انشغاله بتسلم ملفات إدارته حديثاً ودراسة القرارات التي اتخذها ترامب خلال عهده البائد لإجراء تغييرات حقيقية على سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط عموماً وسوريا على وجه الخصوص، ليطوي صفحة الضربات التي تُتخذ بقرار فردي دون دراسة وتُلحق أضراراً عشوائية، وينتهج سياسة الضربات المدروسة بقرار جماعي، بحيث تكون أكثر قوة وتودي بعدد واضح ومعلوم من المدنيين، مشيراً إلى أنّه أقدم حالياً على هجمة بسيطة رمزية من باب الواجب وإثبات الوجود ريثما يستقر في منصبه الجديد.

وكانت جبهة الاقتتال في سوريا قد شهدت غياباً للضربات الأمريكية بسبب الركود الذي سببّته الانتخابات الرئاسية، ما أشعر دول العالم التي استقرت في سوريا منذ عشرة أعوام وتعودت على استمرار الوضع الراهن هناك ببعض القلق ودفعها للتناوب على الاتصال ببايدن للاطمئنان بأن غياب الجانب الأمريكي هو أمر عارض وعسى المانع خير، مبلغين إياه أشواقهم وعصرة القلب التي تتملكهم عندما تتصادم الدوريات وأسراب الطيران المختلفة في حوادث سير تعقبها بعض المشاجرات الودية، ولا يكون الأخوة الأمريكان جزءاً من هذه الأجواء البهيجة التي تعم أرجاء البلاد.

شعورك تجاه المقال؟