Skip to content

أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

منتدى عساكم من عواده يطرد العضوة ريم الفلا لتقصيرها في استخدام الهمزات

همس الؤؤرود – مرآسل الحدؤؤد لشؤ9ؤ9ن آلمـ,نتـ,ـديـ,ـ,ـات

أصدر منتدى عساكم من عواده قراراً بفصل العضوة “ريم الفلا” بسبب تجاوزاتها المتكررة وقلة احترامها لبديهيات المشاركة والتعليق وتشويهها الهوية البصرية والفكرية للمنتدى العريق، بعدم استخدام الهمزات بقدر كاف في ردودها ومواضيعها. 

وأكّد مدير المنتدى “غِّـ,ـيـِّ,ـآًٍهـٌ,ـبٍَّْ آلـٍّ,ـظـٌّ,ـلـُ,ـمـِِّ,ـاتٍٍّ” أنّ قرار الفصل جاء بعد تمادي ريم وكتابتها تعليق “روووعة” بدلاً من “رؤؤؤعة”، مشيراً إلى أنّ ما فعلته يُمثّل جزءاً من سلسلة تعليقات لا تليق بعضو محترم في عساكم من عواده “هذه الحادثة لم تكن ألأؤؤلى من نوعـ,-,ـها إذ سبْقَ وأنّ إرتكبْتٌ العضؤؤؤة عدة مخالفات لقواعدٍ المنتدى الأسٌاسٌيةٌ، ولطالما قلت لها ألّا تكـتُـبے ٱلجُـمَےـل بـهـذهے ٱلطَـريْـقَـة، لكنّها استمرت بالعناد بل لجأأأت إلى كتابة تعليقات ناشفة دون أي إيموجـي دامع من الضحك أو البكاء. ما دام محتوى المنتدى وما تبدعه أقلام باقي الأعضاء لا يعجب الست ريم لا على مستوى الطرفة ولا على مستوى الإبداع، ولا نسمع منها حتى كلمة مشكؤؤؤؤر فربما يجب أن تبحث عن منتدى آخر”.

وأضاف غِّـ,ـيـِّ,ـآًٍهـٌ,ـبٍَّْ آلـٍّ,ـظـٌّ,ـلـُ,ـمـِِّ,ـاتٍٍّ “نحاول في منتدى عساكم من عواده الحفاظ على ترآآث اللغة العربية التي واآآجهت الكثير من التحديات في تآآريخها حتّى نجح العرب في تطو9وير اللغة المحكية وإضآفة المُحسنات البـديـع ـة والطباق والجناس، وابتكار خطو9و9وط جديدة مُجوّدة ومُزخْرفةٌ حتّى صار القارؤون يبذلون جهداً حقيقياً يليق باللغـ,ـةٌ وفّخَامٍَتُِها لقراءة الجمل، لّكّنّ عصّر السرعة والحواسييب جعل عًرُّبٌٍّاً مثل ريم يًستسْهلو9ون التعامل مع اللُغًـُّةًِ ويستخدمون أحرف جافة لا تليق بسياسة المنتدى الذي يسعى لإستعادة ألق اللغة وجمآلها ورونقها”. 

بدوره، أيّد العضو “يقول اللي قضى ليله حريب إنعاس” قرار الفصل الذي وضع حداً لأجواء التوتر في المنتدى “كانت تعليقات ريم المختصرة الخالية من الهمزات تتسبب في تعكير جو المحبة الورـدي الذي يخيم على المنتدى من أعضاؤؤن وقُرااااؤؤن؛ فهي تتصرف وكأنها تدفع ثمن الهمزات من جيبــها، ولم يقتصر الأمر على تعليقات مشاركات الأعضاء الآخرين بل كانت شحيحة الهمزات في مشاركاتها أيضاً وبلغت بها العنجـ,هـ,ية والفوقية أنّ باتت ~ سيباوؤوية زمانها تطالبنا بإحترام قواعد همزة الوصل، ما أشعر الأعضااؤ أنّهم ليسوا في مساحة آآآمنة”.

من جانبها، أعلنت العضوة المفصولة ريم الفلا عدم اكتراثها بقرار الفصل، مؤكدة أنّ منتدى عساكم من عواده أثبت أنه يضيق على روحها المتمردة وبات منحازاً للشعبوية وقد تلقت بالفعل عرضاً من منتدى (مكابدات روح هائمة) الأدبي والذي لا يعتمد على الهمزات كنقطة قوة بل على صور غروب الشمس المرفقة بالخواطر الأدبية وهو ما رأت فيه ذائقة فنية أكثر ملائمة لمستواها الأدبي.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

نجح مطورو شركة ألفا إكسبلوريشن كو في ابتكار منصة جديدة كُلياً برؤية ثورية تُلبي احتياجات المستخدم في التعبير عن مكنوناته كافة، دون الاضطرار لإضاعة عمره وبعثرة أفكاره باحثاً عن الحروف على هاتفه النقال ليُرتبها بمحاذاة بعضها ويعثر على الخلفية والزخرفة المناسبة لقذف كل ما يجول في خاطره بوجه متابعيه ويتبادل معهم الردود والردود المضادة عبر موقعي فيسبوك وتويتر، أو الاضطرار للتهندم وملء خزان سيارته للصراخ عليهم عبر فيديوهات سناب شات وإنستاغرام وتيك توك، وذلك على ضوء أن المنصة تراعي متطلبات المرحلة وتوفّر مساحة آمنة للمستخدمين للصياح على الهواء مباشرةً.

وتُتيح منصة كلوب هاوس الجديدة للمستخدم إمكانية التفنن في صياحه؛ حيث يستطيع الصراخ فوراً في أُذن المستمع وهو مستلقٍ على الأريكة بشعره المنكوش مُرتدياً الفانيلا البيضاء دون الحاجة لبروتوكولات تصوير فيديو أو الترتيبات التي تتطلبها كتابة منشور، وتُمكّنه من إيصال نبرة الصوت المطلوبة لإبقاء المتابعين في حالة يقظة تامة عند إخبارهم بأنّهم أغبياء لا يفقهون ويضمن ألّا يفوتهم شيء لبقائهم متنبهين لوابل الإهانات المُلقى عليهم بين الحين والآخر عبر اللعب في نغمات الصوت صعوداً ونزولاً، فضلاً عن فرصة إلقاء خُطبة عصماء يستعرض فيها المُستخدم معارفه دون التعرّض للتنمّر باصطياد المتابعين لأخطائه الإملائية. 

وتتميز المنصة بطريقة التسجيل فيها؛ فهي راقية وحصرية لحاملي هواتف التفاحة، ولا تَقبل إضافة كل من هبَّ ودب، بل يتحتم على المستخدم الحصول على دعوة خاصة من عضو فيها أو التسجيل وانتظار دوره بأدبٍ، ما يَصب في مصلحة الصياح ويجعله ممنهجاً ومرتباً يأتي من النخبة وممّن تختارهم النخبة، بعد حضورهم دورة تدريبية مُكثفة يصقلون فيها مهاراتهم في الصياح ويجربون طبقات صوتهم عبر المنصات المتاحة للعموم.

كما تُشجع المنصة حرية الخطاب وتحترم خصوصية المستخدم ليحظى بحرية الصياح وقتما يُريد وكيفما يشاء دون الخوف من ابتزازه فيما بعد بسكرين شوت  -كما يُسمح في منصات العوام- حيث تحترم كلوب هاوس خصوصية المستخدمين وتُرسل بياناتهم في سياقات محددة وبريئة إلى الصين فحسب. بالإضافة إلى توفيرها فرصة ممتازة للمُستخدم المُخلص المواظب على الصياح الذي ينجح بحشد لفيفٍ من الناس حوله فتمنحه إمكانية ممارسة دور الرئيس والحصول على حاجته من الدوباميين من خلال كتم صياح الآخرين وإجبارهم على الاستماع لصياحه وحده. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

دعا القائمون على تطبيق واتساب للتواصل الاجتماعي وإنهاء العلاقات العاطفية وتنظيم أعمال العنف والتحريض عليها ونشر صور صباح ومساء الخير، دعوا المستخدمين والعملاء إلى الدفع بالتي هي أحسن والتخلي عن فكرة مقاطعة الخدمة بسبب مخاوف تحيط بخصوصية المستخدمين التي لا شأن لهم بها، وقبول تعديلات اتفاقية الاستخدام التي تسمح للشركة الأم، فيسبوك، باستعمال رسائلهم الخاصة لتوجيه الإعلانات بدقة أكبر، مؤكدين نيتهم فضح محتوى تلك الرسائل في حال استمرار المقاطعة.

و في رسالة إلى المستخدمين، قال مؤسس شركة فيسبوك لخدمات دعم الأنظمة القمعية ونشر خطاب الكراهية، مارك زوكربرغ، إن طلب الموافقة على تعديلات سياسة الخصوصية مجرد تحصيل حاصل “هي لا تعدو كونها مجاملة لا تستحقونها أصلاً؛ فأنتم أغبى من الاعتراض أو التشكيك بكيفية استغلال بياناتكم أو حجم ما قد يصيبكم جراء استخدامنا لها، وستقولون لبعضكم البعض من لديه شيء يخفيه فهي مشكلته مثلما تقول لكم حكوماتكم وترددون مثل الببغاوات”.

وطالب مارك المستخدمين باختصار مرحلة الغضب والاعتراض على السياسة الجديدة التي عادة ما تستمر ثلاثة أيام قبل أن يطويها النسيان “تعيش الغالبية العظمى منكم في بلاد تسجنكم بسبب ما تتناقلونه فيما بينكم، فما بالكم لو – لا سمح الله – نُشرت بطريق الخطأ بعض تلك الصور أو الرسائل التي تعرفونها جيداً حين دفعتم الشركة للإفلاس فباعتها بأعلى سعر. كل ذلك بسبب رفضك الجشع لرؤية بعض الإعلانات مقابل تلقيك المستمر لنكات عمِّك المهينة للمرأة مجاناً”.

وأضاف مارك “لا يهمني شخصياً إن كان لديكم فوت فيتش أو تريدون مضاجعة زوجة جاركم أو تعتقدون أن النكات العنصرية على الصينيين أو العمال الآسيويين مضحكة أم لا، كل ما أهدف إليه هو كسب المزيد من المال بعد أن سبقني إيلون ماسك بثروته”.