Skip to content

عون للبنانيين: ابحثوا عن اللقاح عند الناشطين الذين حرضوكم على التظاهر

في تأكيد واضح على ترفعه عن الطائفية في كراهية أبناء شعبه، أعرب الرئيس الجنرال ميشال عون عن ازدرائه للبنانيين الذين ثاروا وتظاهروا ضد عهده من شتى الأديان والطوائف، داعياً كل من يريد تلقي لقاح كورونا الذي وصل أخيراً إلى البلاد أن يراجع الناشطين الذين حرضوه ضد أسياده.

وأعلن ميشال في مؤتمر صحفي عزمه على تربية الرعاع الذين أرادوا إسقاط النظام، والتعامل مع خطة توزيع اللقاح بمبدأ انعدام وجود الدولة نكاية بمن فضحوا تلك المعلومة “كلّن يعني كلّن؟ حسناً، اللقاحات عندي، خبأتها تحت سريري. اذهبوا وتسوّلوا من السفارات التي تدعمكم وتوزع عليكم الأموال لتتمكنوا من شراء المناقيش وسندويشات الطاووق، أو أرسلوا تغريدات استعطاف لحبيب القلب ماكرون، وانصبوا الخيام أنتم والناشطون واعتصموا بداخلها حتى تموتوا بالتهاب الرئة وكورونا أو يحضر فرسان حزب الله وأمل ليلقحوكم على طريقتهم”.

وأخرج ميشال على الهواء مباشرة عدة زجاجات لقاح من الثلاجة التي ينام فيها كل ليلة ورماها على الأرض وشرع يحطمها بحذائه صائحاً “لقد أخذت سبع جرعات من اللقاح، وأعقم حذائي بزجاجتين يومياً، وسأستحم بعد انتهاء المؤتمر ببعض العبوات. يمكنكم اعتبارها رسالة إلى كل من شتم أم جبران باسيل، أنتم بالذات لا تحاولوا حتى التسجيل على الدور، يجب أن تعرفوا أنكم لا تساوون ربع فرنك، ولا تستطيعون تلقي إبرة في مؤخراتكم أو لقاح دون إذني وإذن جبران شخصياً، إلا إذا قدمتم اعتذاراً في مكاتب قياداتكم الحزبية – كل حسب انتمائه الطائفي – ثم وقفتم كالكلاب في طابور طويل خارج القصر تحملون صورته وتهتفون: بالروح بالدم نفديك يا أم جبران”.

وحول كيفية تصرف الحكومة مع الذين وقفوا ضد الثورة، أوضح ميشال أنهم لن يتلقوا اللقاح أيضاً “بذل الكثيرون جهوداً ميدانية في مكافحة المتظاهرين، ولكنهم لم يمحوهم عن الوجود. هناك مؤيدون لي آثروا السكوت عن الحق ليكونوا شياطين خرس بالتزام منازلهم، وهذه هي اللحظة التي يكفرون بها عن تقصيرهم ويثبتون استعدادهم للتخلي عن المطعوم والموت في سبيل زعمائهم وأقارب زعمائهم”.

اقرأ المزيد عن:لبنانميشال عون
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

وليد القزحة – مراسل الحدود لشؤون الرأي الآخر والرأي الآخر

بعد أن سمحت لها السعودية بالصلح مع قطر، طالبت الحكومة المصرية نظيرتها القطرية بتخصيص خط ساخن لإبداء الاعتراض أو نقد المحتوى المتعلق بالشأن المصري على منصاتها الإعلامية.

وزير خارجية السيسي سامح شكري أكّد أن بلاده اتفقت مع قطر على عقد اجتماعات لمراجعة ما يصدر عن إعلامها “ولكن الخط الساخن أكثر فاعلية؛ ففي كل لحظة تتشكل لدينا عشرات الملاحظات على أخطاء الإعلام القطري، ولا يمكننا مراكمتها بانتظار الحديث عنها  بشكل شهري أو أسبوعي أو حتى يومي، لاحتمالية الوقوع فيها مجدداً أثناء انتظار موعد الاجتماع، دون أن نتمكن من فعل أي شيء حيالها بسبب المصالحة الخليجية”.

واستعرض سامح مزايا الخط الساخن وقدرته على التأثير في منصات الإعلام القطري ودفعها لاحترام قيم الأسرة المصرية “فتُموَّه وجوه المعارضين والإخوان والناشطين وجماعات حقوق الإنسان والمواطنين المصريين – إذا استمروا باستضافتهم – وتحذف أي انتقادات أو اتهامات موجهة في حق النظام ليحل محلها صوت الرئيس وهو يطلق ضحكته الجميلة”. 

وأشار سامح إلى أن الحكومة ستستعمل هذا الخط للاعتراض على بث قطر صوراً وفيديوهات تظهر السيسي بأقل من مكانته العظيمة، ودفعها للحديث عن إنجازاته “وبأثر رجعي، على إعلامييها الإشادة بالثورة وقناة السويس الجديدة هدية مصر للعالم والعاصمة الإدارية الجديدة وصفقة الغاز مع إسرائيل وهدم المباني المخالفة وإنشاء الكباري فوق وداخل وأسفل كل المباني والجسور والساحات والميادين والآثار والأكشاك والمواطنين، ونحن على استعداد لتعليمهم كيفية أداء ذلك بإرسال مدربين من أبرز إعلاميينا، وعلى رأسهم أحمد موسى ومصطفى بكري”.

وطمأن شكري السعودية والإمارات والبحرين بأن مصر أخذت على عاتقها متابعة ما تتناقله قطر عنها أيضاً، ورصد تعدياتها على مزاج ابن سلمان بذكر خاشقجي أو المليارات التي ينفقها على رفاهيته، وكشفها عن سعي الإمارات للاطمئنان على شؤون جيرانها سراً ببرامج تجسس نبيلة “وسنعمل على إقناع الأمير تميم بإلغاء إعلامه؛ إذ من الأفضل للمصالحة والوحدة العربية أن تكون هناك قناة واحدة فقط، يكون مقرها في القصر الرئاسي بجانب مكتب السيد الرئيس، بوصفها الضمانة الأمثل لحرية التعبير عن رأيه”.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

مجدي زفزفة – مراسل الحدود لشؤون الانتخابات النزيهة

باشر سيادة الرئيس ابن سيادة الرئيس، الفريق أول الركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي بشار حافظ الأسد أبو حافظ الأسد، باشر حملة فوزه في الانتخابات المقبلة، استمراراً لحملات فوزه بالانتخابات منذ عشرين عاماً.

ويخوض بشار حملته الشرسة ضد نفسه، لإيمانه بأنّ التفوّق الحقيقي ليس على الآخرين، بل على الذات، وأنّ شعبيته ستعود إلى ما كانت عليه ويفوز بنسبة ٩٩.٩.٩٩٩٩٩٪ من أصوات الناخبين بعد تدهورها  في انتخابات عام ٢٠١٤ وفوزه بـ ٨٨.٧٪ فقط. حينذاك، لم تداوِ جراحه التبريرات التي سيقت لمواساته، كالقول إنّ أصوات بقيّة الناخبين لم تصدر لاستنشاق أصحابهم للكيماوي.

احتفالاً بهذه المناسبة، أطلق بشار بعض الحشود في شوارع الحسكة والقامشلي للإعراب عن فرحهم بترشحه مجدداً، وإبلاغ بقية المحافظات أنّ موسم النزول إلى الشوارع والتعبير عن الحب قد حان.

وزير الإعلام السوري أكّد عدم الحاجة لتنفيذ الخطوات التقليدية في الحملات الانتخابية “كل شيء والحمد لله متوفر من الحملات السابقة، صوره تملأ الشوارع الرئيسية والأزقة والمطاعم ووسائل النقل العام والبقالات والأرصفة والأسوار والبيوت والمكاتب والإنترنت، فضلاً عن فيديوهاته التي تملأ الفضائيات والإذاعات، وصوته المحفور في لاوعي المواطنين”.

وأضاف “حتى لو أردناها حملة جديدة من الصفر، باستطاعتنا تنفيذها بكل أريحية. لن تقف العقوبات الغربية وديون الحلفاء واحتضار الاقتصاد في طريقنا؛ لدينا أموال رامي مخلوف، وأموال الخزينة، بإمكان البنك المركزي طباعة مليارات الليرات، فضلاً عن أموال المغتربين وممتلكاتهم وممتلكات أهاليهم وأمواتهم والأحياء منهم وكافة مقدّرات الوطن”. 

وتُعدّ إنجازات بشار العامل الرئيسي الذي يعوّل عليه للفوز؛ فهو شقيق باسل ابن حافظ وحبيب خامنئي وصديق بوتين، أما بقية إنجازاته، فلا يحتاج المرء أن يرفع عينيه عالياً ليراها لأنّه سوَّاها بالأرض حتى يتمكن الجميع من رؤيتها.

يُذكر أنّ الانتخابات التي ستعقد بعد شهرين وفاز بها بشار ستكون نزيهة تماماً؛ إذ تثابر القوات الأمنية على سحل المواطنين من أجل تثقيفهم وتوعيتهم حول ضرورة الإدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم الدستوري، كما أنّ المجال مفتوح لأي شخص يرغب بالترشح شريطة أن يحظى بثقة ٣٥٪ من أعضاء مجلس الشعب، وأن يخسر”.