Skip to content

إردوغان يؤكد أن الدستور يكتبه المنتصرون

أعلن الخليفة العلماني بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيب إردوغان عزمه طرح دستور جديد للبلاد للمرة الثانية في أقل من خمس سنوات، رافضاً ما يشاع بأنه يحاول من خلال الخطوة هذه تشتيت انتباه المواطنين عن المظاهرات الجامعية الأخيرة وانهيار الاقتصاد والفشل في إدارة جائحة كورونا، مؤكداً أن الدستور تتويج لانتصاراته المتتالية على أميركا وإسرائيل والإمارات وروسيا والدستور السابق والديمقراطية والإعلام المستقل.

ويجزم رجب بأن التعديل الدستوري سيكون إصبعاً في أعين أعداء الدولة وعزة للإسلام والمسلمين “يريد الانهزاميون المشككون الخونة منا أن نعيش مجدداً تجربة الحرب العالمية الأولى، عندما هُزمنا وترَكنا الآخرين يسطرون التاريخ ويطمسون أمجادنا، ولكن لا، سنقفز من انتصار لآخر على الاقتصاد الربوي والليرة التركية والمعارضة والصحفيين، ونسنّ دستوراً وتاريخاً جديدين يضمنان بقاءنا على رأس الأمم وبقائي على رأس الأمة”.

وشدّد رجب على ضرورة أن ينظر الشعب إلى الدستور على أنه حي يرزق ويجب تجديده حتى لا تبقى البلاد رهينة أمجاد الماضي “وأعدكم هذه المرة بدستور لا مثيل له؛ سأعتني بكل شيء، ولن يحتاج أحد منكم أن يسأل عن صلاحيات هذا الوزير أو ذاك القاضي أو أي مسؤول، فأنا لا أريد سوى راحتكم ورفاهيتكم، ومستعد لأجل ذلك أن أتحمل الكلفة والمسؤولية نيابة عن الجميع لأن الرئاسة فرض كفاية”.

ولفت رجب إلى كونه الشخص الأولى بكتابة الدستور؛ لأنه قهر كل من عاداه وعادى الجمهورية “والدستور يكتبه المنتصرون، والمنتصر هو من يحقق الانتصار بيديه ولا ينتظر عطف الناخبين والرأي العام”.

اقرأ المزيد عن:تركيارجب طيب اردوغان
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

تعدَّدت المآخذ والمعالجات الأكاديمية التي تتفحص الانطباعات التقليلية-التجريدية لرؤى التخطيط الحضري ومساعي هندسة المُدن في المدرسة المُعاصرة. وفي سبيل استمرارية البحث العلمي والتحادثية النقدية، تُهدي البحرين تجربتها للوسط الهندسي العالمي بإيجاد حلول خلاقة بين النظرية والتطبيق تركّز على الجانب الأنثرو-سوسيولوجي من صناعة المساحة وتأثير المدخل البنائي على النسيج المدني وتجربته التبادلية مع الحيّز. نكتبُ لكم، نحن ملك البحرين، هذه السطور استناداً إلى نهج مملكتنا في أخذ خطوات إنشائية مدروسة على مدى السنوات العشر الماضية. خطوات كان باستطاعتها إنقاذ مُدن عربية عدّة من التعثر بميادين وساحات سيئة التخطيط والبنية عام ٢٠١١، ولكن أن تصل متأخراً خيرٌ من أن لا تصل أبداً.

تحديد العبء التكويني

صورة للمشكلة – حزيران ٢٠١٠

استناداً لدراسة لا علاقة لها بأي حدث عربي أو عالمي، حدّدت البحرين مشاكل متعددة تُحيط بدوار اللؤلؤة  الذي يجلس في عصب العاصمة المنامة. بدايةً من جانب المكان الوظيفي؛ حيث إنّ مفهوم الممر الدائري عفى عليه الزمن ولا يصلح لدولة حديثة كالبحرين، ومكانه الجامع ما بين شمال وجنوب وشرق وغرب المدينة يتيح للجميع، دون أي استثناء، الوصول إلى أي بقعة في العاصمة، ما يؤثر سَلباً على التقسيمة الطبقية للمدينة ويمنح الديموغرافيات سهولة الحركة والاختلاط بديموغرافيات أُخرى، ما يجعل المُكوِّن الأقل عدداً / أكثر ثروةً ونفوذاً يحتكُّ بالمُكوِّن الأكثر عدداً / أقل ثروةً ونفوذاً، وقد يؤثر ذلك على توزيع الثروة والنفوذ في نطاق أوسع بكثير من بقعة الدراسة المُختارة.

كما أنّ وضع الأنصاب الحجرية تقليد كلاسيكي بحت لا يناسب تطلعات البحرين لمواكبة الأسثيتيكيات الما-بعد-حداثوية، وهي تحمل في طياتها معاني جامدة ترفض الديناماكية والرشاقة اللازمة لإدارة المساحة الأمثل؛ كالاستعاضة بسياج كهربائي أو حائط دركي رصين متموج أو مدرعات قوات درع الجزيرة التي يسهل تشكيلها وتكوين بنيتها المحسوسة حسب الحاجة. 

أدلة تتماشى مع الرصد الأولي

٢٨ عاماً من وجود نصب هيكسا-ضلعي تعتليه لؤلؤة إسمنتية، كشف النقاب عن مشكلة جسيمة تحيط بتوزيع الطاقة الهوا-مائية أو (الفنغ-شوي: فلسفة توزيع الطاقة الصينية) في الدولة؛ فأضُلع النصب تمتص كل الطاقة الإيجابية وتقذفها إلى الأعلى بدلاً من السماح لها بالحركة الحرة في المجال الأفقي، ما أثر سلباً على سعادة المواطنين وأثار امتعاضهم وغضبهم إلى درجة نزولهم إليه والتجمّع حوله محاولين الوقوف في طريق هدر طاقة السعادة والرخاء والاستفادة منها بأجسادهم وخيامهم.

صورة توضح غضب المواطنين من الدوار – شباط ٢٠١١

أدى هذا التزاحم حول النصب، رفضاً لوجوده كعائق مساحي ووظيفته كنطاق للتحول والانتقال الاحتكاكي التراصفي الطبقي، إلى اكتظاظ جسدي مروري خانق أثبتَ لنا وبشكل قاطع ضرورة إجراء مشروع إنشائي يغير المُبتغى الوظيفي-التنظيمي للمدى المكاني، وقررنا الولوج في تجربة ترميمية تتمثّل في مفهوم “الإزالة”، أي المحو التخطيطي التصحيحي الذي يؤدي إلى التنحي التركيبي، هذا المفهوم الذي استحدثناهُ خصيصاً تماشياً مع المطالب والرغبات الشعبية. 

صورة توضح تفاقم غضب المواطنين من الدوار – آذار ٢٠١١

تطبيق مفهوم الإزالة: بين الإنشاء والاستطلاع

لم تتوانَ أو تتململ سواعد المهندسين الإنشائيين الخليجين والأردنيين والبحرينيين كافة عن مساعدة المواطنين في الخروج السريع من حقل الدراسة وشكرهم على ما بدر منهم من تحديد دقيق لموضع الإشكال الذي يحتاج إلى استجابة سريعة تُريحهم من همّ الحيّز البالي؛ فخلال ساعات فقط، يوم ١٨ آذار ٢٠١١، بادرت آلياتنا الإنشائية بإزالة المشكلة وتسطيحها ودهسها وتعبيد طرق مستوية فوقها للتأكد من عدم بروز أساسها من الأرض مجدداً.

صورة توضح إزالة المشكلة – نيسان ٢٠١١

من أساسيات نجاح أي مخطط حضري أو عمراني عدم إتمام العمل وإغلاقه بشكل تام دون ترك بصمة إنشائية للطبيعة، تضمنُ أولاً تقبّل المحيط الإيكو-بيئي للتكوين المستجد وعدم رفضه، وثانياً لضمان دقة النتائج المستخلصة في مرحلة المراقبة البحثية بالإبقاء على المتغيرات ثابتة؛ كالناس والمركبات والمواطنين والبشر والحياة كي لا يشوّش وجودهم على نجاح العمران بحالته الجنينية الهشة. 

صورة توضح نطاق المحمية الطبيعية/العسكرية للغاية البحثية – كانون الثاني ٢٠١٢

ومن ثم الانتظار… 

صورة توضح نطاق المحمية الطبيعية/العسكرية للغاية البحثية – آذار ٢٠١٤

والترقّب…

صورة توضح نطاق المحمية الطبيعية/العسكرية للغاية البحثية – أيار ٢٠١٧

وبعد التأكد من نجاح إعادة دمج المساحة وإدخالها الحذر إلى المحيط بعد أخذ العنصر الزمن-كرونولوجيولوجي بعين الاعتبار وإجبار الناس على تناسي ما يؤلمهم؛ يمكنك إدخال المركبات بشكل تدريجي جداً إلى المنطقة المنشودة، مع أخذ الحيطة والحذر والتأكد من عدم وجود أي مناطق داخلية تسمح بالتَجَمُع أو مساحة عامة قد تحوي تجمهراً أو أرصفة للبشر المُشاة الذين قد يتوهون في المشي إلى تجمع، وتفادي أي وجود لشكل الدائرة، أو أي نصب، أو أسمنت، أو عشب، مع تغيير اسم التقاطع المروري وتمشيط الإنترنت لإزالة أي محتوى قاسٍ قد يثير حفيظة المواطنين الذين عانوا كثيراً من المساحة، لإبعادهم تماماً عن العناصر التي أزعجتهم بشكلها السابق.

صورة لعملية دمج المركبات تدريجياً في المساحة المستحدثة – آذار ٢٠١٩

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أكّد رئيس فرع البدل والإعفاء في الجيش العربي السوري العميد إلياس بيطار أنّ الجيش يشعر بالتقصير حيال نجاح سوريين بالفرار إلى الخارج قبل أن يتمكن النظام من قتلهم أو تجنيدهم لقتل بقية الشعب، وإزاء ذلك، ابتكر وسيلة جديدة للنيل منهم، تتمثل بالاستيلاء على أموالهم وأموال أقاربهم، وذلك أضعف الإيمان. 

وأوضح إلياس لمراسلنا أنّ عقيدة الجيش تطالب الجندي أن يقتل كل سوري ببندقيته “فإن لم يستطع بالغازات السامة، وإن لم يستطع بالبراميل، وإن لم يستطع بالقنابل العنقودية وإن لم يستطع فليسحبه على الأقل إلى فرع فلسطين. وكما ترى، لم تراع هذه العقيدة المغتربين، الذين صاروا ملطشة للمتطرفين في بلاد الأجانب يتنمرون عليهم دون اعتبار لسيادتنا عليهم وأحقيتنا في تنغيص عيشهم”.

وتابع “دعوناهم للعودة والمساهمة في قتل أشقائهم مع أننا نتمتع باكتفاء ذاتي من الجنود الإيرانيين والروس، ولكننا أردنا أن يعوِّضوا تقصيرهم في خدمة الوطن، لكنّ الأنذال رفضوا، فاضطررنا لإجبارهم على دفع بدل تجنيد أو مصادرة أملاكهم وبيعها لتعويض النزيف الحاد في العملة الصعبة وأداء واجبهم في التمويل المستدام لعمليات القتل”. 

وشدَّد إلياس على أنّه لن يستثني أحداً من القرار “حتّى أولئك الفقراء الذين لم يملكوا شيئاً قبل مغادرتهم، سنصادر أملاك أقاربهم أو جيرانهم أو أصدقائهم أو أصدقاء أصدقائهم أو حتى معارفهم البعيدين على مواقع التواصل الاجتماعي. سنشركهم في التصدّي للمؤامرة التي تُحاك ضد بلدهم لعلّهم يحصلون على ذكريات جديدة عن الحرب يروونها لأولادهم غير التشرّد على الحدود والغرق في البحر والبحث عن عمل أو مأوى في الدول العربية والأجنبية”.