خبر

فتاة تشتري صندوقاً خشبياً آخر كي لا تعرف ماذا تضع فيه أيضاً

صورة فتاة تشتري صندوقاً خشبياً آخر كي لا تعرف ماذا تضع فيه أيضاً

اشترت العشرينية سناء قرنفلي صندوقاً خشبياً جديداً، حيث استوقفتها الأصداف والزخارف المميزة التي تُزيّنه لتقرر اقتناءه بهدف فتحه واستنشاق رائحة الخشب المُعتق وتحسّس الطبقة المخملية داخله، قبل ضمه إلى مجموعة الصناديق الخشبية المصدّفة والمزخرفة التي ستقرر قريباً ماذا ستضع في كل منها، وقد زاد الآن عددها واحداً. 

وبينما يعتقد كثيرون أن الصناديق الخشبية مجرد قطع للزينة – توضع عادةً في غرف النوم أو الصالونات أو حمامات الضيوف – إلا أن سناء تؤمن بوجود غاية من كل صندوق خشبي، وتشتريها بهدف مساعدتها على أداء الوظيفة التي صنعت من أجلها “ربما هي مصممة لاحتواء الأقلام، أو المجوهرات، أو أزرار القمصان. لا يمكن أن نعرف إلا من خلال التجربة والخطأ، ثم الخطأ مجدداً، حتى نجد النوعية والكمية المثاليّتين لملء أبعاد الصندوق، كونه لا يباع مع دليل استخدام يوضح ذلك”.

وأشارت سناء إلى أنها تنجح في النهاية بابتكار فائدة للصناديق التي تشتريها “صحيح أنّ العملية تستغرق وقتاً طويلاً، إلّا أنّني استعملها عاجلاً أم آجلاً؛ حيث احتفظ فيها بقطع تذكارية عشوائية من أيام الطفولة، وأحول بعضها لمستودع للسلاسل والأساور التي لا أرتديها، وأوزّع على بقية الصناديق سماعات الأذن المُعطلّة أو تلك التي تعمل فيها أذن واحدة. أما الصندوق الجديد فسأضع فيه مفتاحه ومفاتيح الصناديق الأخرى”.

من جانبها، استنكرت والدة سناء تصرف ابنتها واقترحت عليها إهداء الصندوق الجديد لصديقتها سلمى في عيد ميلادها الشهر المقبل؛ فلا بد أن تكون هي الأخرى بحاجة إلى صندوق لا تعرف ماذا تضع به أيضاً.

شعورك تجاه المقال؟