Skip to content

الاتحاد الأوروبي الشهم يحلف بشرفه أنّه لن يسمح بتوزيع جرعة واحدة من اللقاح قبل تجربته على كل مواطنيه

انطلاقاً من وصايته على العالم واهتمامه الأبوي بهم، ضرب الاتحاد الأوروبي يده على صدره وحلف أيماناً مُغلظة بعدم السماح بتصدير ولو جرعة واحدة من لقاحات فيروس كورونا قبل تجربتها على المواطنين الأوروبيين من كبيرهم إلى صغيرهم، للتأكد من فعاليتها في إكسابهم مناعة القطيع، قبل نقل التجربة إلى بقية القطعان في الخارج. 

وأكّد مستشار المفوضية الأوروبية جوزيف بادزيمار أنّ الجائحة العالمية تتطلب تقديم التضحيات “ومن أولى من مواطني الدولة التي ابتكرت اللقاح والبلدان المجاورة لها ليقدموا تلك التضحية الجسيمة؟ لا، والله لن نقبل الاكتفاء بتلقيح العاملين في القطاع الصحي وكبار السن فقط، إنهم لا يمثلون سوى شريحة صغيرة لا يمكننا القياس عليها والمخاطرة بحياة مواطني العالم؛ فهم أمانة في رقبتنا، ونحن عازمون على إنقاذهم حتى لو اضطررنا لإعطاء كل مواطن ولو جرعة واحدة، لنكسبه نصف مناعة على الأقل”. 

وانتقد جوزيف لهفة دول العالم الطفولية واستعجالها لحل الأزمة “نعلم أن الظروف استثنائية ونتفهم مدى حاجة الشعوب إلينا، ولكنّ هذا لا يُبرّر ضغطكم علينا ومطالبتنا بالاستعجال؛ فالدول الأوروبية تبقى دولاً عريقة لها أنظمتها وبروتوكولاتها وهي بحاجة إلى وقت طويل لتلقيح شعوبها نظراً لضرورة التواصل بين ممثليها في الاتحاد وحكوماتها ومستشفياتها ومصانعها ومواطنيها عبر البريد، قبل التفرّغ لكم”. 

يذكر أنه من المرجح وفاة عدد كبير من البشر حول العالم بسبب كورونا قبل انتهاء توزيع الجرعة الأولى من اللقاح في أوروبا، ما يؤكد أنّ أوروبا تضحي بأرباحها من بيع أكبر كمية ممكنة.

اقرأ المزيد عن:فيروس كورونا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

كان يا مكان، في قديم الزمان، عاش راعي أغنام في قرية صغيرة. في كل صباح كان يأخذ الأغنام إلى الجبل لتأكل ما تبقى من مساحات خضراء لم يبعها لأصدقائه، ثم يعود مساء بمعظمها إلى القرية بعد أن يتعشى على عدد منها ويقيم عليها وليمة لعائلته، ثم يخبر أصحابها أن الذئاب أكلتها. 

وعندما يشعر بالملل، كان الراعي يرفه عن نفسه بالمزاح مع أهل القرية، فتارةً يخبرهم بوجود ضبع اختلقه ويطلب منهم محاربته، ليخرجوا ويجدوا أسوداً جائعة تفتك بهم، وتارةً يعدهم بتطوير أساليبه في رعاية أغنامهم، لتعود إليهم نحيلةً مريضة، أو يتسلى عند نفاد كذباته بإفلات كلابه عليهم.

وفجأة، دخل القرية وباءٌ خطير، فأخذ الراعي يصيح ويستنجد طالباً من أهل القرية التزام بيوتهم كي لا يهلكوا، فالتزموا، ثم أخذ يستغيث بهم مرة أخرى كي يخرجوا من بيوتهم ويعودوا إلى العمل كي لا يفتك بهم الانهيار الاقتصادي، فلبّوا دعوته وخرجوا، ثم طلب منهم البقاء في منازلهم بضعة أيام، ثم بضع ساعات، ثم الخروج، ثم الدخول، ثم العمل من المنزل، ثم العمل بنصف أجر، ثم العمل بلا أجر، ثم دفع أجره هو بينما يسرح ويمرح بأغنامهم على راحته، والأهالي يمرضون ويموتون.

وذات يوم، وصل إلى القرية لقاحٌ فعالٌ ضد الوباء، فنادى الراعي على الأهالي ولكن هذه المرة لم يأت منهم أحد، فقد اعتادوا عليه كذَاباً محتالاً؛ فمنهم من ظنّ أن الراعي ينصب له كميناً، وأنه يستدرجه ليقتله ويسرق أغنامه، ومنهم من ظنّ أن الراعي متآمر مع رعاةٍ من قرى مجاورة، أو أنه جلب اللقاح عبر صفقة مشبوهة، ومنهم من فضّل الموت على تصديق الراعي.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أعلنت إسرائيل بالتعاون مع شركة فايزر المصنعة للقاح فيروس كورونا تدشين تجربة علمية جديدة ورائدة في تاريخ الطب وعلوم تحسين النسل، تعتمد على عدم تلقيح الفلسطينيين بهدف دراسة آثار التطعيم والأجسام المضادة في أجساد البشر الذين يتبعون ديانة واحدة في المجتمع دون غيرها.

وندد الإعلان بالدراسات التي تجريها المؤسسات العلمية لمعرفة آثار الفيروس وترتيب أولوية اللقاح بناء على السن والوزن والتاريخ المرضي وغيرها من العوامل التي لا تشكل دلالة على قيمة الإنسان الفعلية وتفوقه الطبيعي على غيره من أبناء البشر، مثل اتباعه الدين اليهودي بدلاً من المسيحي أو الإسلامي، وأهمية الحفاظ على الأول حتى لا يغير الثاني والثالث من هوية الدولة ويلوثها بتصرفه وكأنه مواطن من الدرجة الأولى.

من جهته، قال خبير الصحة والأوبئة الإسرائيلي شلولو تخاميل إن نتائج التجربة ستكون بمثابة المرجع العلمي لتطبيق الفصل العنصري والديني والطائفي والطبقي في كل أنحاء العالم، ومعرفة كيفية تكريسه بشكل ممنهج وآثاره على الطبقة العليا من المجتمع؛ إذ سندرس إمكانية نقل الفيروسات والأوبئة وانتشارها عبر خطوط التماس بين مواطني الدرجة الأولى والثانية، واحتمالية تعرض اليهود لضرر إذا اقتصر تفشي الفيروس على المجتمعات المحيطة بهم من المواطنين غير المرغوب بهم، وكيفية تطور سلالات جديدة من الفيروس في ظل انتشاره داخل الغيتو العربي فقط”.

وأعرب شلولو عن عدم اكتراثه بانتقادات منظمات حقوق الإنسان لهذه الممارسات البيوعنصرية، مؤكداً أن الله بإمكانه التدخل وحماية من يستحق، وأن إسرائيل لن تعترض على أي خطوات سماوية تتخذ بحق الفلسطينيين.

في سياق متصل، أصدر مكتب مختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بياناً أوضح فيه أن التجربة العلمية الإسرائيلية ستعود بالنفع على أكبر قدر من البشر، مشيراً إلى أن الحكومة لم تستثن الفلسطينيين منها بشكل تام، بدلالة استعانتها بهم في التجربة كمجموعة تحكم وتركهم عرضة للفيروس نيابة عنهم لعلمها بشهامتهم ونخوتهم واستعدادهم للتضحية من أجل البشرية جمعاء.