Skip to content

ماكرون: منذ متى صار الاستعمار وارتكاب جرائم الحرب جريمة نُطالبُ بالاعتذار عنها؟

عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن امتعاضه من المطالبات الجزائرية بالاعتذار عن استعمار فرنسا للجزائر والجرائم التي ارتكبتها هناك على مدار مئة واثنين وثلاثين عاماً، مستنكراً السطحية والهوس بالذات اللذين يدفعان الجزائريين للتعامل مع جرائم الحرب وكأنها جريمة.

وقال إيمانويل إنّ هناك فرقاً شاسعاً بين الجرائم والانتصارات “الجرائم هي تلك التي يقوم بها الرعاع المتوحشون، من لا يرتدون زياً موحداً ويقترفون جرائمهم في منتصف الليل كاللصوص، محاولين المداراة عليها خوفاً من العقاب، أمّا جرائم الحرب فهي انتصارات عظيمة يسطرها جيش فاتح مهيب يرتدي بزات وبساطير عسكرية ويتلقى أوامره من رئيس دولة مُحترم متأنق ببدلة وربطة عنق ويشرب النبيذ في كؤوس مُذهّبة؛ تلك التي تحدث في منتصف النهار وعلى أعين العالم دون خوف أو وجل أو اعتذار وتعويضات”.  

وأكّد إيمانويل أنّ الأمة التي تحترم نفسها تباهي بعدد الجرائم التي ارتكبتها عند استعمارها بقية الأمم “ما أحلانا والله ونحن نغزو الدولة ونمكث فيها أكثر من مئة عام دون ترك بصمتنا هناك. هل جئنا لنتسامر ونضحك ونلعب مع الجزائريين أم لنصنع التاريخ بسفك الدماء وقطع الرؤوس وأخذها معنا برفقة آثارهم كسوفونير نضعه في متاحفنا؟”.

وبيّن إيمانويل أنّ الجزائر أساءت فهم رغبة فرنسا بالتفاوض حول مسألة الاستعمار والجرائم “نعم، نحن نعترف بجرائمنا هناك، وقد طلبنا من المؤرخ بنجامان ستورا إعداد تقرير شامل عن هذه الجرائم بغية توثيقها كاملة؛ فهذا تاريخينا ولن نُفرّط فيه، ولكن من جاء على سيرة الاعتذار؟ لقد أبدينا رغبتنا بالتعاون والقيام ببعض الخطوات الرمزية من خلال المشاركة باحتفالات الحرب التذكارية، كعربون شكر لمشاركتكم في صنع تاريخنا”. 

وأضاف “هذا لا يمنح الجزائريين الحق بمطالبتنا بالاعتذار عن إعادة كتابة تاريخنا من جديد، كي لا يذكرنا العالم بوصفنا الضعفاء الذين استسلموا وفروّا من الجيش النازي في الحرب العالمية الثانية”.

اقرأ المزيد عن:فرنسا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post


طالب الفريق أوَّل الركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي الرئيس بشار حافظ الأسد أبو حافظ، طالب الحكومة اللبنانية بتعويضات مالية تغطي خسائره جراء انفجار الـ ٢٥٠٠ طن من نترات الأمونيوم التي ائتمنها عليها في مرفأ بيروت ريثما ينتهي من تفجير ما بحوزته من براميل وصواريخ وأسلحة كيميائية. 

وقال بشار إنَّه على علم بغمز ولمز وفلسفة بعض الأطياف اللبنانية حول تعمده إبقاء الشحنة في لبنان. وإنّ من يريد الشحنة، أو يريد إرسالها إلى موزمبيق، لا يتركها سبع سنوات في عنابرهم “نتراتي وأنا حرٌّ بها. أردت أخذها في جولة سياحية تبدأ من جورجيا لتصيّف في لبنان بضع سنوات، ثم أكملُ بها عبر مضيق جبل طارق لنمضي إلى رأس الرجاء الصالح إلى مدغشقر، فنمضي هناك قليلاً من الوقت قبل أن أعبر البحر بصحبتها إلى الأشقاء الإيرانيين لأعطيهم بعضاً منها وأعود بها إلى موزمبيق لنرتاح قليلاً ونعود بعدها إلى سوريا. عيب عليكم، استحوا، لا تتبرموا من مسؤولياتكم، فحتى لو لم تكن هذه النترات لي، ليس من الأصول أن تدعوها تنفجر بمواطنيكم مع أن هناك مواطنين آخرين أحقّ بهذا الانفجار”. 

وأضاف “لقد تَعِبَ أصدقائي، أصدقاء سوريا الحقيقيون، جورج الحصواني وعماد ومدلل خوري، تعبوا وهم يجوبون العالم من أجل سوريا، غير آبهين بالعقوبات الأمريكية التي فُِرضَت عليهم لدورهم في دعمي وشراء النفط من داعش، فاتخذوا من شركة في لندن غطاءً لهم ونسقوا خططاً محكمة لتهريب النترات التي فجرها المسؤولون اللبنانيون، حتى أنهم لم يرضوا بالكمية البسيطة التي هربوها وحاولوا استيراد شحنة مماثلة من روسيا قبل بضعة أشهر من الانفجار. لا، لا والله، لن أسامحهم بعد كل هذا التعب، ولا يشفع لهم أن يكون الانفجار قد أدى لمقتل بضعة سوريين بشحنة كان بإمكانها قتل الآلاف”.

واسترسل بشار “يظن الأعداء أنّ سوريا ضعيفة تعجز عن مجابهة الحرب التي يشنها الكون عليّ وعليها، ولكن هيهات؛ أينما وُجِدَ أصدقائي رجال الأعمال السوريون حملة الجوازات الروسيّة وُجِدَت سوريا. أينما كان الحصواني والإخوة خوري وأمثالهم كانت سوريا حاضرة تجابه وتقاوم وتمانع الإمبريالية. سوريا قويّة، صلبة، ذات نفوذ، قادرة على تحصيل ما تريد، كقدرتها على تحصيل حقها من لُبنان الذي أساء تخزين بضاعتها وتعامل معها كما يتعامل مع صغار المودعين اللبنانيين”.

ولوّح بشار بإمكانية أن يدفع اللبنانيون ثمن تقصير حكوماتهم الغبية إن لم يتلقّ تعويضاً مادياً كافياً يشمل قيمة النترات والتعطل والضرر النفسي عن فقدانها “لبنان قريب. البارحة كان مندوبنا السامي وجنودنا عندكم، ولا نحتاج سوى ساعة أو ساعة ونصف إن كان الطريق مزدحماً لنعود إليكم، أو، يمكنني إرسال شحنة من النيتروغليسرين أو نترات الليثيوم إلى المرفأ الجديد، أو العثور على ميشال سماحة جديد ينقل المتفجرات بسيارته ويسلمها لحلفاء ينفذون بها أعمالاً إرهابية، وهذا أمر يسير؛ فكل سياسيي لبنان ميشالات”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

حلمي زغلول – مراسل الحدود لشؤون السياسات المُسيلة للدموع

كعادتها في تدارك الأزمات والاستجابة السريعة لحالات الطوارئ، سارعتْ الحكومة المصرية لاستيراد الغاز المُسيل للدموع لتعويض نقص أنابيب غاز الأكسجين الذي تَسببَ ببضع وفياتٍ مُتأثرة بكورونا وتواجدها في المستشفيات المصرية.

وقال رئيس الحكومة إن هذه الأزمة لن تحلَّها وزارة الصحة، ولا الجيش الأبيض، وبالتاكيد لن تحلَّها المستشفيات وأنابيب الأُكسجين “يمكننا اعتبار المرضى الذين يدخلون إلى المستشفيات حالات ميؤوساً منها، ومن المرجح أن يموت ثلاثة أرباعهم، لذا، علينا التطلع قُدماً لمعالجة الأزمة من جذورها، ولا أحد يفوق الأجهزة الأمنية كفاءةً بالتصدي لها؛ هي خط الدفاع الأول عن مصر وشعب مصر وصحة شعب مصر، ولها أولوية في شراء كل ما تحتاجهُ من غازات، ومَركَبات وعُصي وأسلحة أيضاً، لضبط الأوضاع ومنع أي فيروسات من تجاوز الخطوط الحمراء وإقامة تَجمعات غير مشروعة أو مظاهرات في أي منطقة من جسد الدولة، كي تتعافى مصر بأكملها.

وأشار الرئيس إلى أن بعضاً من هواة المُزايدة يتربصون بأي إجراءٍ حكومي لإبداء النقد “وعوضاً عن شكرنا على استيراد أفخر أنواع الغازات، يتحدثون عن منح الأولوية لشراء أنابيب الأكسجين للمواطنين؛ المواطنون الذين قضوا أعمارهم يتنفسون سخام المصانع وعوادم السيارات وأدخنة القمامة المُحترقة لم يعد يرضيهم سوى تنفس الأكسجين المعبأ في أنابيب. حسناً، بإمكان كل من لا تروقه إجراءاتنا أن يُبدي امتعاضه في أقرب مركز أمني لتتكفل عناصر الشرطة بتسوية احتجاجاته وتلبية مطالبهِ كما يستحق وزيادة”. 

من جهتهِ، وفي لفتةٍ كريمة منه، كالعادة طبعاً، وَعَد الرئيس الحنون عبد الفتاح البِرِنس نور عينينا السيسي المرضى في العنايات المُركزَة بتوفير كل ما يحبونه من أكسجين وأسِرَّة إضافية، على أن يصبروا قليلاً إلى حين انتهاء المَهمَة الأمنية لعلاج مصر وزيادة رواتب القوات المسلحة وتطوير جهاز المخابرات العامة، وكذلك الانتهاء من إنشاء خط القطار السريع وتشييد مباني أيقونية في العاصمة الجديدة وقصر رئاسي، أو قصرين”.