Skip to content

الكاثوليكي بايدن يؤدي اليمين الدستورية وسط مخاوف من انشقاق في صفوف الطائفة البيضاء

أيمن سُنسُناتي – مراسل الحدود الأسمر في واشنطن الذي نتمنى أن يعود منها سالماً 

يستعد البيت الأبيض اليوم لاستقبال الرئيس الأبيض الجديد، جو بايدن، ليحل محل الرئيس البرتقالي الأبيض أيضاً دونالد ترامب، الذي أسهمت إدارته في تدهور العلاقات الخارجية والداخلية للبلاد، وزيادة المشاحنات الطائفية فيها، وتخللت ولايته محاولتان لخلعه من منصبه.

ويأتي الرئيس الأبيض الكاثوليكي بايدن على أمل وضع حد لفوضى استمرت مدة أربعة أعوام وازدادت وتيرتها خلال الأشهر الأخيرة من ولاية الأبيض البروتستانتي ترامب، ومن المرجح تصاعد التوتر وانعدام الاستقرار أثناء مراسم التنصيب الرئاسي في ظل خطر هجمات إرهابية من الانفصاليين المنشقين من صفوف البيض المتعصبين له.

وانتشر جنود الحرس الوطني وعناصر الشرطة في أرجاء العاصمة المضطربة واشنطن وملؤوها بالسياجات ونقاط التفتيش للحد من الاشتباكات الطائفية المحتمل وقوعها بين المواطنين القادمين من شمال البلاد وجنوبها، والتصدي لأعمال العنف والشغب المتوقعة من أنصار ترامب الذين هُمِّشوا أثناء فترات حكم الديمقراطيين، ما دفعهم إلى الحقد على الطوائف السوداء والصفراء والبنية بجميع مشتقاتها ودرجاتها، والتي تتقاسم معهم أراضي البلاد منذ تأسيسها على أنقاض الطائفة الحمراء. 

ويذكر أن الانفصاليين البيض كانوا قد تبنوا عملية اقتحام مقر الكونغرس قبل أسبوعين معبرين عن ولائهم للرئيس الأبيض بسبب شكوك في العملية الانتخابية في البلد الذي لطالما اعتز بمبادئه الديمقراطية.

عائلة الرئيس الجديد تنحدر من أصول إيرلندية، حيث توالت اضطرابات وتفجيرات على مدار المئة عام الماضية في نزاعهم مع جيرانهم البريطان، ومن غير المعروف إذا ما كانت النزاعات ستحتدم بين جماعة بايدن المنتشرين جنوب شرقي البلاد وجماعة ترامب. 
وتواجه الاستخبارات في أمريكا تحدياً كبيراً متمثلاً في تحديد العناصر المنشقة من داخل الشرطة والحرس الوطني لمنع حدوث انقلاب عسكري أثناء تنصيب بايدن، خصوصاً وأن الأبيض  ترامب سيتغيب عن حضور المراسم متوجهاً إلى مقره في فلوريدا، ما يترك واشنطن أمام موجة من أنصاره الغاضبين، ودون الحاجة لأخذ السلامة الشخصية لترامب بعين الاعتبار في خضم المعركة.

اقرأ المزيد عن:جو بايدن
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

نجحت قيم الأسرة المصرية في الثبات أمام الطوفان الذي واجهته عقب تبرئة فتيات التيك توك وتغريم إحداهن ما يُقارب ٢٠ ألف دولار، وذلك بعد التخوف من انفلاتها عن عقالها واندلاع ثورةٍ أخلاقية تهدد أمن الدولة المستقر ومعيشة المواطنين الهائنة. نجحت وأثبتت أنها عريقة عراقة النيل، أصيلة أصالة نخيل سيوة، وشفافة شفافية القضاء المصري العادل، ليطمئن الجهاز الأمني بأنها ضاربة في جذور الوعي الشعبي وتنومه مغناطيسياً.

وقال رئيس مباحث الأمن السيبراني لثوابت المواطن، السيد مفيد بلطم، إنّ شكم سلوكيات المواطن غير اللائقة يأتي على رأس أولويات الأمن الوطني المصري “وهو ما دفعنا لحبس المدعوات اللواتي تعاملن مع أجسادهن وكأنّها ملكٌ لهنّ ومارسنَ الرقص والخلاعة أمام شاشات هواتفن النقالة. حبسناهن لعدة أشهر بغية تربيتهن وترويضهن على أيدي أعتى رجالات الأمن المصري، ولم نفرج عنهن إلّا بعد تأكّدنا من تقويم سلوكهن وتحويلهن إلى فتيات محترمات أليفات، لا يرقصن سوى لأزواجهن أو لأمهات أزواج المستقبل أو احتفالاً بالرئيس الدكر نور عنينا السيسي في الميادين العامة”. 

وطمأن مفيد الشعب المصري وشعوب العالم أجمع على استقرار قيم الأسرة المصرية “بحمد الله ورعايته وبفضل حكمة أجهزتنا الأمنية، نجحنا بامتصاص أثر هذه الحادثة المشؤومة على مجتمعنا، وكتم الأصوات المناصرة للفتيات والمناهضة لهن وتلك التي لم تتخذ موقفاً أو تسمع بما حدث، وما زالت حياة الرقابة تسير بسلاسة؛ فحراس العقارات يراقبون الداخل والخارج، والآباء مستمرون في تحجيم وتحجيب بناتهم، ونسي الناس القضية بشكلٍ عام وعادوا للالتصاق بالجدران”.

وأكّد بلطم أن السلطات لن تتساهل مع أي تهديد مستقلبي للقيم “عقب انتهائنا جزئياً من قضية فتيات التيك توك، سنتفرّغ الآن لمواجهة أي تعدٍ آخر قد يخدش الحياء العام ويفتح عيون الشعب على أشياء غير مناسبة لسنه؛ إذ نستهدف حالياً بائعات الورد اللاتي يروجن للرذيلة، وقليلات الحياء اللاتي يمضغن العلكة بلا استحياء ويتناولن الطعام في الشوارع؛ فيستدرجن الرجال المحافظين، الذين تجبرهم قيمهم على لمس وتحسّس أي شيء متحرك”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

شريف الباداسي – مراسل الحدود لشؤون الغيرة

انبَسَطَ عاهل المغرب أمير المؤمنين الملك محمد السادس بوسام الاستحقاق الذي أنعم به عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والنجمة التي وضعها على جبينه تقديراً لأثره الإيجابي على المشهد السياسي في الشرق الأوسط، وتطبيعه مع إسرائيل. فَرِحَ وراح يمشي الخيلاء مزهواً بنفسه، قبل أن يلتقط صوراً تذكارية وهو يرقِّص حاجبيه ويمدُّ لسانه لينشرها مع وسم #مقهورين_من_الملك_<3 و#الكينج_محمد_السادس_وبس_والباقي_خس. حركات يبدو أنه قَصَدَ من خلالها إغاظة من كانوا يظنون أنفسهم محظيّين لدى ترامب.

وأكد محمد أن التكريم إثباتٌ لتفوقه وتفوق النظام المغربي على جميع الحكام العرب وأنظمتهم؛ إذ تعاون مع إسرائيل وسهّل هجرة اليهود وسمح للموساد بالتنصت على اجتماعات القمة العربية وفعَّل التبادل التجاري بين الدولتين، منفذاً ذلك كلّه بمنتهى الاتزان والرصانة والعفوية وكأنه لا يرتكب أي خطأ، فكبر بعيون الإدارة الأمريكية وحاز على تكريمها واعترافها بالصحراء الغربية ملكاً له، لتفضيلها الفعل على خطب ودِّها بتصرفات رعناء مثل الاستعراض بنشر صور لأطفال عرب يرتدون أزياء تقليدية ويلوّحون بأعلام إسرائيلية، وإثارة الضجة كلما حضر وفد من إسرائيل أو عُقدت صفقة تجارية لاستيراد منتجات المستوطنات.

من جهته، بارك المحلل الإماراتي الرسمي سالم آل زرابيل لمحمد النجمة على جبينه، وتمنى له أن يهنأ بها، دون أن يغفل التنويه إلى أن جميع القيادات العظيمة التي طبّعت مع إسرائيل قد أثّرت إيجاباً على المشهد السياسي في الشرق الأوسط، وأنهم جميعاً نجوم لا يحتاجون نجوماً على جبينهم، وأن الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب كان يودُّ منحها لنتنياهو النذل لولا حذفه الصورة التي تجمعهما على تويتر، فأعطاها لمحمد بسرعة قبل انتهاء ولايته خشية أن تصل إلى يد بايدن ويضعها على جبين أحد أصدقائه على غرار النساء أو المثليين أو نشطاء البيئة المراهقين.