خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

قيم الأسرة المصرية تحافظ على استقرارها للأسبوع الثاني منذ الإفراج عن فتيات التيك توك

صورة قيم الأسرة المصرية تحافظ على استقرارها للأسبوع الثاني منذ الإفراج عن فتيات التيك توك

نجحت قيم الأسرة المصرية في الثبات أمام الطوفان الذي واجهته عقب تبرئة فتيات التيك توك وتغريم إحداهن ما يُقارب ٢٠ ألف دولار، وذلك بعد التخوف من انفلاتها عن عقالها واندلاع ثورةٍ أخلاقية تهدد أمن الدولة المستقر ومعيشة المواطنين الهائنة. نجحت وأثبتت أنها عريقة عراقة النيل، أصيلة أصالة نخيل سيوة، وشفافة شفافية القضاء المصري العادل، ليطمئن الجهاز الأمني بأنها ضاربة في جذور الوعي الشعبي وتنومه مغناطيسياً.

وقال رئيس مباحث الأمن السيبراني لثوابت المواطن، السيد مفيد بلطم، إنّ شكم سلوكيات المواطن غير اللائقة يأتي على رأس أولويات الأمن الوطني المصري “وهو ما دفعنا لحبس المدعوات اللواتي تعاملن مع أجسادهن وكأنّها ملكٌ لهنّ ومارسنَ الرقص والخلاعة أمام شاشات هواتفن النقالة. حبسناهن لعدة أشهر بغية تربيتهن وترويضهن على أيدي أعتى رجالات الأمن المصري، ولم نفرج عنهن إلّا بعد تأكّدنا من تقويم سلوكهن وتحويلهن إلى فتيات محترمات أليفات، لا يرقصن سوى لأزواجهن أو لأمهات أزواج المستقبل أو احتفالاً بالرئيس الدكر نور عنينا السيسي في الميادين العامة”. 

وطمأن مفيد الشعب المصري وشعوب العالم أجمع على استقرار قيم الأسرة المصرية “بحمد الله ورعايته وبفضل حكمة أجهزتنا الأمنية، نجحنا بامتصاص أثر هذه الحادثة المشؤومة على مجتمعنا، وكتم الأصوات المناصرة للفتيات والمناهضة لهن وتلك التي لم تتخذ موقفاً أو تسمع بما حدث، وما زالت حياة الرقابة تسير بسلاسة؛ فحراس العقارات يراقبون الداخل والخارج، والآباء مستمرون في تحجيم وتحجيب بناتهم، ونسي الناس القضية بشكلٍ عام وعادوا للالتصاق بالجدران”.

وأكّد بلطم أن السلطات لن تتساهل مع أي تهديد مستقلبي للقيم “عقب انتهائنا جزئياً من قضية فتيات التيك توك، سنتفرّغ الآن لمواجهة أي تعدٍ آخر قد يخدش الحياء العام ويفتح عيون الشعب على أشياء غير مناسبة لسنه؛ إذ نستهدف حالياً بائعات الورد اللاتي يروجن للرذيلة، وقليلات الحياء اللاتي يمضغن العلكة بلا استحياء ويتناولن الطعام في الشوارع؛ فيستدرجن الرجال المحافظين، الذين تجبرهم قيمهم على لمس وتحسّس أي شيء متحرك”. 

شعورك تجاه المقال؟