Skip to content

أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

متحرش يستنكر رفض منظمة نسوية عضويته فيها رغم امتلاكه خبرة طويلة في مجال النساء

اجتاحت المتحرش  كُ.أُ. نوبة غضب إثر رفض إحدى المنظمات النسوية قبوله في عضويتها، رغم امتلاكه سيرة عمل ناصعة ومضيئة في كل ما يخص المرأة منذ بداية تشكل لاوعيهِ وظهور زغب شاربيه.

واستنكر كُ.أُ. قرار رفضه رغم أن مقابلته مع مسؤولة الموارد البشرية كانت مثالية “لم أكتفِ بتقديم سيرتي الذاتية، بل أبديت لها حماسي المعهود للعمل مع النساء؛ فاقترحت عليها أفكاراً لمبادرات يمكن للمنظمة تنفيذها لمساعدة المستضعفات اللاتي تعرضن للعنف الذكور، مثل مبادرة عناق لكل معنّفة أو قبلة على شفاه كل محرومة. لقد نجحت في إثارة إعجابها بأفكاري لدرجة أنها رفعت حاجبيها ولم تنطق بكلمة واحدة حتى نهاية المقابلة”.

واستذكر كُ.أُ. تاريخه الحافل الذي ضربته المنظمة بعرض الحائط “بدأت مسيرتي بتقديم مبادرات فردية، حينها كنت أصعد على وسائل النقل العامة وأبحث عن المقهورات المكسورات أطبطب عليهن وأمسك أيديهن وأحتضنهن لأشد من عزمهن. وعندما أدركت شراسة النظام الذكوري ووضاعته، أبيت إلا أن أفني شبابي بالعمل إلى جانب النساء وخلفهن وأمامهن. لم أترك مبادرة أو فعالية تعنى بها إلا وكنت أول المشاركين بها، أطالب بمطالبها وأطلب رقم هاتفها لأطمئن عليها وعلى صحتها النفسية بعد منتصف الليل؛ فالمرأة دائماً بحاجة لحضن حنون داعم يحبها ويستمع لشكواها”.

وأشار كُ.أُ. إلى أنه لن يتأثر برفض عضويته في هذه المنظمة الغبية التي تدعي أنها نسوية، رغم أن عضواتها جميعهن غبيّات معقدات وغير متحرّرات بما فيه الكفاية؛ إذ لاحظ أنهن ما زلن يرتدين حمّالات الصدر وملابس عادية، حتى أن بعضهن كن يرتدين الحجاب، بدلاً من الميني شورت والتنورة القصيرة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

دعا القائمون على تطبيق واتساب للتواصل الاجتماعي وإنهاء العلاقات العاطفية وتنظيم أعمال العنف والتحريض عليها ونشر صور صباح ومساء الخير، دعوا المستخدمين والعملاء إلى الدفع بالتي هي أحسن والتخلي عن فكرة مقاطعة الخدمة بسبب مخاوف تحيط بخصوصية المستخدمين التي لا شأن لهم بها، وقبول تعديلات اتفاقية الاستخدام التي تسمح للشركة الأم، فيسبوك، باستعمال رسائلهم الخاصة لتوجيه الإعلانات بدقة أكبر، مؤكدين نيتهم فضح محتوى تلك الرسائل في حال استمرار المقاطعة.

و في رسالة إلى المستخدمين، قال مؤسس شركة فيسبوك لخدمات دعم الأنظمة القمعية ونشر خطاب الكراهية، مارك زوكربرغ، إن طلب الموافقة على تعديلات سياسة الخصوصية مجرد تحصيل حاصل “هي لا تعدو كونها مجاملة لا تستحقونها أصلاً؛ فأنتم أغبى من الاعتراض أو التشكيك بكيفية استغلال بياناتكم أو حجم ما قد يصيبكم جراء استخدامنا لها، وستقولون لبعضكم البعض من لديه شيء يخفيه فهي مشكلته مثلما تقول لكم حكوماتكم وترددون مثل الببغاوات”.

وطالب مارك المستخدمين باختصار مرحلة الغضب والاعتراض على السياسة الجديدة التي عادة ما تستمر ثلاثة أيام قبل أن يطويها النسيان “تعيش الغالبية العظمى منكم في بلاد تسجنكم بسبب ما تتناقلونه فيما بينكم، فما بالكم لو – لا سمح الله – نُشرت بطريق الخطأ بعض تلك الصور أو الرسائل التي تعرفونها جيداً حين دفعتم الشركة للإفلاس فباعتها بأعلى سعر. كل ذلك بسبب رفضك الجشع لرؤية بعض الإعلانات مقابل تلقيك المستمر لنكات عمِّك المهينة للمرأة مجاناً”.

وأضاف مارك “لا يهمني شخصياً إن كان لديكم فوت فيتش أو تريدون مضاجعة زوجة جاركم أو تعتقدون أن النكات العنصرية على الصينيين أو العمال الآسيويين مضحكة أم لا، كل ما أهدف إليه هو كسب المزيد من المال بعد أن سبقني إيلون ماسك بثروته”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

شوهدت الفتاة ندى غبَنطَر البالغة من العمر ستة وعشرين عاماً وهي تدخل منزلها الكائن في حارة أم التنابل، مساءً، أثناء حلول الظلام، على مرأى ومسمع الجميع، ومن السيدة أم حمودة شخصياً، التي كانت تدخن النرجيلة في شرفتها وتراقب بصمت تحطيم الفتاة لمستقبلها وتبديدها أي فرصة لها بالزواج من ابنها حمودة بذلك التصرف.

ومن المعروف أنّ أم حمودة لا تتسامح مع مسائل بهذا القدر من الحساسية، وأنها لن تتردد لثانية واحدة في شطب ندى من قائمة الزوجات المحتملات لابنها “المسألة تتعلّق بالاحترام؛ فهي تعلم تماماً أنّني موجودة بالحارة وسأراها بأم عيني، ومع ذلك، لم تكلّف خاطرها بالاعتذار أو تبرير فعلتها، بل لوّحت لي بيدها وابتسمت ببلادة وكأنّ شيئاً لم يكن. كيف؟ كيف سأطمئن أنها ستصون منزل ابني وتربي أحفادي وأنا لا أعلم أين كانت حتى الآن؟ إنّ تسكعها حتى هذه الساعة يُنبئ بأنّها كانت تدور على حلّ شعرها طيلة النهار، ما يعني تهالك جسدها وعدم قدرتها على احتمال أعمال المنزل أو الحمل بأبناء حبيبي حمودة”. 

وبحسب شهود عيان، إنّ ما فعلته ندى ليس بغريب عليها، فهي معروفة بطيشها وتهورها وعدم دراسة تبعات أفعالها؛ فقد شوهدت في أكثر من مناسبة مرتدية بيجامة الرياضة وتتجول بالحارة دون أن تمشط شعرها وتكحل عيونها، غير مبالية لاحتمالية وجود أم حمودة في المنطقة، إضافة لامتناعها عن حضور الحفلات والأعراس والمناسبات الاجتماعية لتري أم حمّودة مهاراتها في الرقص، رغم أنّها ترقص في المنزل وحيدة أو مع صديقاتها؛ حيث رآها حمودة تفعل ذلك عدة مرّات وهو يتلصص على شباك غرفتها. 

من جانبها، تقول الفتاة كُ.أُ. “أعتقد أنّ مشكلة ندى تتعلّق بفقدان الأمل؛ فقد وُصِمت في الحارة للمرة الأولى حين أحبت ابن صفها بالصف السادس وراحت تتنزّه معه في بهو المدرسة على مرأى الجميع، حتى صارت الحارة كلها تعلم أنّها معيوبة، لقد فهمت هي أيضاً أنّ لا أمل لها بالزواج من حمودة أو غيره، لتكمل الثانوية العامة ومرحلة البكالوريوس ودراستها العليا في الجامعات الأجنبية مُتظاهرة باللامبالاة وقلة الاكتراث وكأنّه كان خيارها منذ البداية، مسكينة”. 

وتؤكد كُ.أُ. أنّها لا تحكم على ندى “لكل منّا لحظة انتكاسة، إمّا أن تنجرّ وراءها وتخسر حمّودتها للأبد، أو تدرك خطأها وتقف على قدميها وتسترضي أم حمّودة مجدداً. لقد مررت بهذه اللحظات أثناء دراستي الجامعية، حين تأخرت عن المنزل حتى غروب الشمس، ولولا وجود أهلي إلى جانبي ليشبعوني ضرباً مبرحاً على مرأى ومسمع الجيران لما اقتنعت أم حمودة بأنّنا عائلة مُحترمة”.